الشيخ ابن شهرآشوب المازندراني ينظم في حق أهل البيت(عليهم السلام)

عليٌّ وليُّ اللهِ وابنُ المهذّبِ

وصارَ رفيعاً ذا رواقٍ مطنبِ

وريحانتا من أطائبٍ طيّبِ

على الأرضِ طُرّاً من تقيٍّ ومُعربِ

بهِ يُهتدى في كلِّ عمياهُ غيهب

زكيٌّ نجار قد علا كلَّ منصبِ

أبو جعفر الزاكي التقيِّ المطيبِ

إمامانِ مهديانِ في كلِّ مشعبِ

عداةِ أبيهِ بالحسامِ المشطبِ

فيملأُ عدلاً كلَّ شرقٍ ومغربِ

وأشنأ من أعدائِهِم كلِّ مذهبِ

ألا إنّ خيرَ الناسِ بعدَ نبيِّنا

به قامَ للدينِ الحنيفِ عمودُهُ

ومن بعدِهِ نجلاهُ سبطا محمّدٍ

فسيّدُنا السجّادُ أكرمَ مَن مشى

وباقرُ علمِ الدينِ والصادقُ الذي

وموسى أمينُ اللهِ ثمَّ ابنُهُ الرضا

فسيّدُ ساداتِ الأنامِ محمّدٌ

وخيرُ البرايا العسكريّان بعدَهُ

وقائمُنا المهديُّ لابدَّ قاتلُ

يقولُ على اسمِ اللهِ قد حانَ أمرُهُ

بهم أتولّى مؤمناً متيقّناً