الشيخ ضياء الدين العراقي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ ضياء الدين علي ابن الشيخ محمّد العراقي.

ولادته

ولد عام 1278ﻫ بمدينة أراك في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى إصفهان لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية العليا، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء الأعلام فيها، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند، الشيخ محمّد الكاشاني المعروف بالآخوند الكاشي، السيّد محمّد هاشم الموسوي الخونساري المعروف بالجهار سوقي، الشيخ أبو المعالي الكلباسي، أبوه الشيخ محمّد، السيّد محمّد الفشاركي، الشيخ حسين الخليلي.

من تلامذته 

السيّد محمّد الحجّة الكوهكمري، السيّد محسن الطباطبائي الحكيم، السيّد محمّد رضا الطباطبائي التبريزي، السيّد محمود الحسيني الشاهرودي، السيّد حسن الموسوي البجنوردي، السيّد عبد الهادي الشيرازي، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ محمّد تقي بهجت الفومني، الشيخ محمّد تقي البروجردي، الشيخ محمّد علي الأُردوبادي، السيّد محمّد تقي الخونساري، السيّد علي اليثربي الكاشاني، الشيخ موسى النجفي الخونساري، الشيخ محمّد رضا المظفّر، الشيخ عبد النبي العراقي، السيّد عبد الله الشيرازي، الشيخ محمّد تقي الآملي، السيّد أحمد الخونساري، الشيخ حسين الحلّي، الشيخ هاشم الآملي، السيّد عبد الرزاق المقرّم الموسوي، الشيخ محمّد رضا فرج الله، الشيخ محمّد طاهر آل راضي، الشيخ محمّد حسين السبحاني، الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب، الشهيد السيّد مرتضى الموسوي الخلخالي، الشيخ أبو الفضل النجفي الخونساري، السيّد نصر الله المستنبط، الشيخ محمّد باقر الآشتياني، الشيخ علي الغروي العلياري.

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان عالماً متكلّماً أُصوليّاً، وقد برع في علم الأُصول حتّى تخصّص به وأبدع، وأصبح المدرّس الوحيد بالنجف في الأُصول فحسب».

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) معروفاً بالتواضع، وطيب الأخلاق، وخِفّة الروح، والابتعاد عن التكلّفات التي يلتزم بها من شأنه مثله في الفقاهة والعلم والزعامة الدينية، وكان تلاميذه يُحبّونه بسبب هذه البساطة في المعاشرة، وكان يشعر تلاميذه تجاهه بعلاقة أعمق وأوسع من علاقة التلمذة، فقد كان أُستاذهم وصديقهم في وقت واحد، فكان إذا رقى منبر الدراسة يُهيمن على عقولهم وأفكارهم، وكانوا يصغون إليه باحترام، فإذا نزل المنبر وجلسوا إليه في مجلسه الخاص أنس بهم، وأنسوا به، وبادلهم النكت والطرف، ويحفظ له تلاميذه نكتاً ظريفة كثيرة.

من مؤلّفاته

شرح تبصرة المتعلّمين للعلّامة الحلّي (5 مجلّدات)، مقالات الأُصول (مجلّدان)، روائع الأمالي في فروع العلم الإجمالي، الشرط المتأخّر، قاعدة لا ضرر، أحكام الرضاع، رسالة في تعاقب الأيدي، قاعدة الحرج، حجّية القطع، كتاب الصلاة، كتاب القضاء، استصحاب العدم الأزلي، تعليقات فوائد الأُصول، حاشية كفاية الأُصول، تعليقة استدلالية على العروة الوثقى، حاشية جواهر الكلام، حاشية المكاسب، اللباس المشكوك، البيع.

من تقريرات درسه

نهاية الأفكار للشيخ محمّد تقي البروجردي (4 مجلّدات)، قاعدة لا ضرر ولا ضرار للسيّد مرتضى الموسوي الخلخالي، تنقيح الأُصول للسيّد محمّد رضا الطباطبائي التبريزي.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن والعشرين من ذي القعدة 1361ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مقالات الأُصول 1 /15، معارف الرجال 1 /386 رقم187.

بقلم: محمد أمين نجف