الشيخ علي أكبر النهاوندي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ علي أكبر ابن الشيخ حسين بن محمّد النهاوندي الخراساني.

ولادته

ولد عام 1278ﻫ بمدينة نهاوند التابعة لمحافظة همدان في إيران.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى بروجرد لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ إلى مشهد، ثمّ إلى إصفهان، ثمّ إلى العاصمة طهران، ثمّ إلى سامراء، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1308ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ سافر إلى تبريز عام 1317ﻫ، ثمّ عاد إلى نهاوند عام 1322ﻫ، ثمّ سافر إلى العاصمة طهران عام 1323ﻫ، ثمّ سافر إلى مشهد المقدّسة واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ حبيب الله الرشتي، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند، الشيخ محمّد حسن المامقاني، السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، الشيخ عبد الرحيم البروجردي، الشيخ حسن الآشتياني، السيّد أبو الحسن جلوة الزواري، السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير، السيّد أبو القاسم الأشكوري الجيلاني، الشيخ عبد الرحيم النهاوندي، الشيخ لطف الله المازندراني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي(قدس سره) في الطرق والأسانيد: «العلّامة البحّاثة المؤلّف المكثر».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره): «عالم محدّث، وفقيه ورع».

من مؤلّفاته

راحة الروح في شرح الحديث مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح، جواهر الكلمات في النوادر والمتفرّقات، رشحة النداء في مسألة البداء، الياقوت الأحمر فيمَن رأى الحجّة المنتظر، العبقري الحسان في تواريخ صاحب الزمان، البنيان الرفيع في أحوال الخواجه ربيع، الحقيقة والمجاز، رسالة في صلاة المسافر (تقرير درس أُستاذه الشيخ محمّد طه نجف).

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: گلزار أكبري، عناوين الجمعات في شرح دعاء السمات، الفتح المبين في ترجمة الشيخ علي الحزين، مفرّح القلوب ومفرّج الكروب، وسائل العبيد إلى مراحل التوحيد، خزينة الجواهر في زينة المنابر، أنوار المواهب في أسرار المناقب، أنهار النوائب في أسرار المصائب، الفوائد الكوفية في ردّ مكائد الصوفية، النفحات العنبرية في العناوين المنبرية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع عشر من ربيع الثاني 1369ﻫ بمدينة مشهد المقدّسة، ودُفن بالصحن الرضوي للإمام الرضا(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مستدركات أعيان الشيعة 7/ 166، فهرس التراث 2/ 390.

بقلم: محمد أمين نجف