الشيخ محمد حسين المظفر

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو أمين، محمّد حسين ابن الشيخ محمّد بن عبد الله المظفّر، وعُرفت الأُسرة باسم جدّها الأعلى مظفّر بن أحمد من قبيلة حرب القحطانية المعروفة.

ولادته

ولد في الخامس من شوّال 1312ﻫ بمدينة النجف الأشرف .

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني، الشيخ محمّد حسين الغروي الإصفهاني المعروف بالكُمباني، السيّد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني، الشيخ ضياء الدين العراقي، أخوه الشيخ محمّد حسن.

من تلامذته

الشيخ أحمد الوائلي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره): «أحد علماء العصر في النجف الأشرف».

2ـ قال السيّد جواد شبّر(قدس سره) في أدب الطف: «أحد الأعلام المرموقين بالعلم والأدب… وبلغ درجة عالية في الفقه والأُصول والتاريخ والأدب، وولع بالتأليف والتحقيق فطرق الأبواب الصعبة وأنتج آثاراً جليلة».

3ـ قال الشيخ جعفر آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «وهو كاتب ناثر، ونثره أقوى من نظمه، له لباقة لسان، وطلاقة وجه ولياقة».

4ـ قال الشيخ علي الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «عالم جليل، وأديب كبير، وشاعر رقيق».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره في ذكرى ولادة الإمام الحسين(عليه السلام):

كلُّ شهرٍ للشمسِ برجٌ وفيهِ ** تقطعُ الشمسُ في السماءِ المسيرا

وثلاثٍ من الشموسِ بشعبان ** تجلّت من البروجِ ظهورا

في ثلاثٍ منه وفي الخمس والنصف ** غدا الأُفقُ باسماً مستنيرا

فاطمُ أولدت بهنّ حسيناً ** وابنهُ والمؤيّد المنصورا

أخواه

1ـ الشيخ محمّد حسن، قال عنه الشيخ جعفر آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «من العلماء الأبرار والمجتهدين الأخيار، لم يُناقش في ورعه وصلاحه وللناس فيه أتمّ الوثوق، صلّى خلفه كثير من أهل الفهم والمعرفة، ورجع إليه في التقليد جماعة من الناس، تقرأ في غضون جبينه آثار الأبرار، وتلوح على مخايله سمات أهل الورع، يغلب عليه الهدوء والسكون… رأيته رجلاً صالحاً نقي الضمير، طاهر النفس، متعفّفاً صادقاً في القول».

2ـ الشيخ محمّد رضا، قال عنه الشيخ علي الخاقاني(قدس سره) في معارف الرجال: «وهو من أهل الفضيلة في الفقه والأُصول وعلم المعقول، وكان شاعراً مجيداً وأديباً محلقاً، يتوسّم فيه النبوغ على حداثة سنّه». صاحب كتاب المنطق.

من مؤلّفاته

الإمام الصادق(عليه السلام) (مجلّدان)، الفرحة الأنسية في شرح النفحة القدسية، الشيعة في التاريخ، الشيعة والإمامة، تاريخ الشيعة، علم الإمام، ميثم التمّار، الثقلان: الكتاب والعترة، الشيعة وسلسلة عصورها، الصحيفة الصادقية، هشام بن الحكم، مؤمن الطاق، الأوصياء، القرآن تعليمه وإرشاده، الإسلام نشوؤه وارتقاؤه، الآيات الثلاث، الشعار الحسيني، ديوان شعره وأكثره في أهل البيت(عليهم السلام).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثالث والعشرين من المحرّم 1381ﻫ، ودُفن بمقبرة الأُسرة في النجف الأشرف.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: ماضي النجف وحاضرها 3/ 370 رقم14، شعراء الغري 8/ 191، معارف الرجال 2/ 247، فهرس التراث 2/ 450، أدب الطف 2/ 156.

بقلم: محمد أمين نجف