الشيخ مرتضى آل ياسين

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو علي، مرتضى ابن الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ باقر آل ياسين الكاظمي.

ولادته  

ولد في الخامس والعشرين من ذي الحجّة 1311ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء، ثمّ عاد إلى الكاظمية المقدّسة، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية، وبعد وفاة أخيه الشيخ محمّد رضا رجع إلى النجف الأشرف.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسين النائيني، السيّد أبو الحسن الإصفهاني، خاله السيّد حسن الصدر، أخوه الشيخ محمّد رضا.

من تلامذته

ابن أخيه الشيخ محمّد حسن آل ياسين، ابن أُخته الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر، الشيخ محمّد مهدي الآصفي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «يمتاز بصباحة الوجه، وحُسن المنظر، وطيب المعشر، وصفاء القلب، وقد جمع خلالاً حميدة، مضافاً إلى مركزه العلمي، قلّ أن توجد في فقيه يتمتّع بملكات أدبية فذّة تكاد تكون منقطة النظير».

2ـ قال الشيخ الأميني(قدس سره) في الغدير: «شيخنا العلم العلّامة الأوحد حجّة الإسلام والمسلمين».

3ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «من مشاهير العلماء ومراجع الدين، أديب كبير، وشاعر رقيق… والمترجم له، شخصية علمية دينية فذّة».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فقيه اُصولي، من أساتذة الفقه والاُصول والحكمة واللغة والشعر، نال درجة الاجتهاد وهو في العقد الثالث من عمره، صبيح الوجه، طيب المعشر، حلو الحديث، طاهر القلب، جميل المحيّا، غزير العلم والفضل والنبل والشهامة والشجاعة والإرادة والورع والتقى والتواضع، شديد في عقيدته، وخشن في ذات الله».

5ـ قال السيّد الحائري في مباحث الأُصول: «المرحوم آية الله الورع التقي الشيخ مرتضى آل ياسين، كان من أكابر علماء الإمامية، ومرجعاً للتقليد في النجف الأشرف».

6ـ قال السيّد الجلالي في فهرس التراث: «الفقيه الصامد المجاهد، كان على جانب عظيم من الخُلق الإسلامي الرفيع».

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في الصحن الحيدري بالنجف الأشرف.

أخواه

1- الشيخ محمّد رضا، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في نقباء البشر: «نبغ في الفقه والأُصول نبوغاً باهراً، وعُرف بين فضلاء النجف وعلمائها بعلوّ الكعب وسمو المكانة، وامتاز عن أكثر معاصريه بالصلاح والتقوى، والنزاهة والشرف، وسلامة الذات وطهارة القلب».

2ـ الشيخ راضي، قال عنه قال السيّد كاظم الحسيني الحائري في مباحث الأُصول: «المرحوم الإمام المجاهد الشيخ راضي آل ياسين، كان من أكابر علماء الإمامية في الكاظمية، وهو صاحب تأليفات كثيرة».

من مؤلّفاته

البكاء على سيّد الشهداء(عليه السلام)، النظرة الدامعة، تعليقة على العروة الوثقى، بلغة الراغبين، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في ذي القعدة 1398ﻫ.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ شعراء الغري 11/ 255، ماضي النجف وحاضرها 3/ 534 رقم7، فهرس التراث 2/ 565، الغدير 10/ المقدّمة: 3، مباحث الأُصول 1/ 32، معجم رجال الفكر والأدب 1/حرف الألف.

بقلم: محمد أمين نجف