العدل الإلهي عند الشيعة الإمامية بشكل مختصر وموجز 2 views
العدل الإلهي عند الشيعة الإمامية بشكل مختصر وموجز

العدل ويراد به : الاعتقاد بأن الله سبحانه لا يظلم أحدا ، ولا يفعل ما يستقبحه العقل السليم . وليس هذا في الحقيقة أصلا مستقلا ، بل هو مندرج في نعوت

بعض الآيات القرآنية والروايات الشريفة الواردة في العدل 0 views
بعض الآيات القرآنية والروايات الشريفة الواردة في العدل

في العدل قال الله تعالى في سورة يونس : ( إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ) وقال في سورة آل عمران : ( وما الله يريد ظلما للعالمين

في العدل والوعد والوعيد والمعاد وشؤونه 0 views
في العدل والوعد والوعيد والمعاد وشؤونه

في العدل والوعد والوعيد الطاعة : فعل يعرض العبد لعوض مع التعظيم ، ويسمى ذلك العوض المقارن ” ثوابا ” . والمعصية : فعل يفضي إلى عوض يقارن

مسألة في الجبر والاختيار للعباد 0 views
مسألة في الجبر والاختيار للعباد

والتأثيرات الواقعة من جهة العباد مباشرها ومتولدها هم المحدثون لها دونه . وقالت المجبرة بأسرها : إن المتولد من فعل الله تعالى . وقال جهم في

مسألة في ما يصح تعلق إرادته وكراهته به وما لا يصح 0 views
مسألة في ما يصح تعلق إرادته وكراهته به وما لا يصح

قد بينا كونه تعالى مريدا أو كارها ، فينبغي أن نبين ما يصح تعلق إرادته به وكراهته وما لا يصح ذلك فيه . وكون المريد مؤثرا مختص بحدوث الفعل ، لكون

مسألة في كونه تعالى متكلماً وكلامه فعله 0 views
مسألة في كونه تعالى متكلماً وكلامه فعله

وهو تعالى متكلم ، وكلامه فعله . وأولى ما حد به الكلام أن يقال : هو ما تالف من حرفين فصاعدا من الحروف المعقولة ، إذا وقع ممن يصح منه أو من قبيله

مسألة في كونه تعالى لا يفعل القبيح 0 views
مسألة في كونه تعالى لا يفعل القبيح

وهو تعالى لا يفعل القبيح ، لعلمه بقبحه ، وبأنه غني عنه ، وقلنا ذلك لأن صفة القبح صارفة عنه . وكذلك من علم وصوله إلى نفعه بالصدق على الوجه الذي

مسألة في كونه تعالى قادراً على القبيح 0 views
مسألة في كونه تعالى قادراً على القبيح

وهو تعالى قادر على القبح من جنس الحسن ، وإنما يكون قبيحا لوقوعه على وجه ، وحسنا لوقوعه على وجه ، كقول القائل : زيد في الدار فإن كان متعلق الخبر

مسألة في الحسن والقبيح 0 views
مسألة في الحسن والقبيح

الحسن : ما يستحق به المدح مع القصد إليه ، وينقسم إلى : واجب ، وندب ، وإحسان . فالواجب هو : ما يستحق به المدح وبأن لا يفعل ولاما يقوم مقامه الذم ،

الجبر والتفويض 4 0 views
الجبر والتفويض 4

المبحث التاسع: رأي المعتزلة حول أفعال العباد 1- إنّ اللّه تعالى حكيم وعادل، ولا يجوز أن يضاف إليه شرٌّ ولا ظلم، والذي يخلق الظلم يقال له ظالم،

Copied
First log in