تُعد أسماء الله الحسنى من أبرز مظاهر عظمة الله وجلاله، حيث تتجلى من خلالها صفاته الكاملة والمثلى، نستعرض في هذه المقالة بعض الأسماء ومعانيها، بدءا من الآخر والأحد، وصولاً إلى الجواد، كل اسم يحمل دلالات عميقة تعكس خصائص الله، وتساعد المؤمنين على فهم عظمة خالقهم، مما يعزز إيمانهم ويقربهم من الله تعالى.
حرف الألف
1ـ الآخر: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ[1]، من أسماء الله تعلى الآخر، وهو الذي لا نهاية له، والله تعالى آخر بغير انتهاء.
قال الإمام أمير المؤمنين (ع):… الآخر الذي ليس له بعد فيكون شيء بعده[2].
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع): الآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين[3].
قال الإمام موسى الكاظم (ع):… الآخر الذي لا شيء بعده[4].
2ـ الأحد: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[5].
معاني الأحد:
1ـ الذي لا يتجزّأ ولا ينقسم في ذاته وصفاته.
2ـ لا نظير ولا شبيه له فيما يوصف به.
3ـ لا يشاركه في معنى الوحدانية غيره.
تنبيه: الأحد لفظ لا يكون وصفاً إلاّ لله، ولا يصح نسبة هذا الوصف إلى غيره تعالى.
3ـ الأعلى: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى[6]، الأعلى من العلو، والعلو يعني السمو والارتفاع.
معاني الأعلى:
1ـ القاهر والغالب والمستولي.
2ـ المتعالى عن الأشباه والأنداد، كما قال الله سبحانه وتعالى: وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ[7].
4ـ الأكرم: اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ[8]، من أسماء الله تعالى الأكرم، وهو مأخوذ من الكرم، وللكرم معنيان:
1ـ الإحسان والإنعام، فيكون معنى الأكرم: الأكثر والأعظم، والذي يفوق عطاؤه ما سواه، وما من نعمة إلاّ تنتهي إليه تعالى.
2ـ الأشرف، فيكون معنى الأكرم: الأكمل في الشرف ذاتاً وفعلاً.
5ـ الإله: وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ[9].
معاني الإله:
1ـ المعبود أو المستحق للعبادة[10]، قال الله تعالى: الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ[11]، أي: يجعلون مع الله معبوداً آخر، وقال سبحانه وتعالى: أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ[12]، أي: مَن يعبد هوى نفسه.
2ـ المتصرّف المدبّر الذي بيده أزمّة أمور الخلق، ودليل هذا المعنى: قال الله عز وجل: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا[13]، والبرهان على نفي تعدّد الآلهة لا يتمّ إلاّ إذا جعلنا الإله في الآية بمعنى المتصرّف المدبّر، أو من بيده أزمّة الأمور… ولو جعلنا الإله بمعنى المعبود لانتقض البرهان، لبداهة تعدّد المعبود في هذا العالم مع عدم الفساد في النظام الكوني.
تنبيه: إذا قلنا بأنّ الإله في هذه الآية يعني المعبود، فسيلزمنا تقدير كلمة بالحق بعد كلمة آلهة، فيكون قول الله تعالى: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا[14].
بمعنى: لو كان فيهما معبودات بالحقّ إلاّ الله لفسدتا؛ لأنّ المعبود بالحق هو المتصرّف والمدبّر في الكون فيلزم من تعدّده فساد العالم، ولكننا إذا قلنا بأنّ الإله يعني المتصرّف والمدبّر فلا نحتاج بعدها إلى تقدير شيء في هذه الآية.
3ـ الإله مأخوذ من أله بمعنى فزع، ويقال: أله الرجل، يأله إليه، أي: فزع إليه من أمر نزل به، وألِهَهُ، أي: أجاره.
6ـ الله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ[15]، وقال الله تعالى: اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ[16]، وإنّ لفظ الله اسم علم لذاته تعالى، ودليل ذلك:
1ـ لا يثنّى ولا يجمع هذا الاسم، بل يستعمل دائماً بصورة مفردة.
2ـ لا يصح حذف الألف واللام منه، كما يجوز في الرحمن والرحيم.
3- يدخل عليه حرف النداء، فنقول: يا الله، وحروف النداء لا تجتمع مع الألف ولام التعريف، ولهذا لا نقول: يا الرحمن ويا الرحيم، كما نقول: يا الله، وهذا دليل على أنّ الألف واللام من بنية الاسم.
4ـ لا يضاف إلى أيّ اسم آخر، بل تضاف إليه جميع الأسماء الحسنى.
اسم الله مشتق أو غير مشتق[17]؟
الرأي الأوّل: اسم الله غير مشتق من مادة أخرى، وإنّما يطلق هذا الاسم ارتجالاً على الذات الإلهية الجامعة لجميع صفات الكمال المنزّهة عن جميع صفات النقصان.
الرأي الثاني: اسم الله مشتق، وقد وقع الاختلاف في المعنى المشتق منه، وأهمّ الأقوال الواردة في هذا المجال:
أوّلاً: اسم الله مشتق من الإله بمعنى المعبود، قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع): الله مشتق من إله[18].
ثانياً: اسم الله مشتق من الوله بمعنى التحيّر، قال الإمام محمّد بن علي الباقر (ع): الله معناه المعبود الذي ألهِ الخلق عن درك ماهيته والإحاطة بكيفيته، ويقول العرب: ألِه الرجل إذا تحيّر في الشيء فلم يُحِط به علماً…[19].
ثالثاً: اسم الله مشتق من ألهتُ إلى فلان أي فزعت إليه؛ لأنّ الخلق يألهون إليه تعالى، أي: يفزعون إليه في حوائجهم، قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع): الله هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرجاء من كلّ من هو دونه، وتقطّع الأسباب من جميع ما سواه[20].
رابعاً: اسم الله مشتق من ألهت إليه بمعنى سكنت إليه؛ لأنّ الخلق يسكنون إلى ذكره.
خامساً: اسم الله مشتق من لاه بمعنى احتجب؛ لأنّه تعالى احتجب عن حواس وأوهام الخلق، قال الإمام محمّد بن علي الباقر (ع):… الإله هو المستور عن حواس الخلق[21].
سادساً: اسم الله مشتق من الوله بمعنى المحبّة الشديدة.
سابعاً: اسم الله مشتق من لاه بمعنى ارتفع، والله تعالى هو الذي لا أرفع قدراً منه عزّ وجلّ.
ثامناً: اسم الله مشتق من ألهتُ بالمكان بمعنى أقمتُ فيه، واستحق الله تعالى هذا الاسم لدوام وجوده.
7ـ الأوّل: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ[22].
إنّ الله تعالى هو الأوّل في ترتيب الوجود، ومعنى ذلك أنّ الموجودات كلّها استفادت وجودها من الله، ولكنّه تعالى موجود بذاته، ولم يستفد الوجود من غيره، فلهذا يكون الله الأوّل والسابق على جميع الموجودات.
قال الإمام أمير المؤمنين (ع): كان ربّي قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد[23].
وقال أمير المؤمنين (ع) أيضاً: الأوّل الذي لم يكن له قبل فيكون شيء قبله[24].
وقال أمير المؤمنين (ع) أيضاً: الأوّل الذي لا غاية له فينتهي، ولا آخر له فينقضي[25].
وقال الإمام جعفر الصادق (ع): الأوّل لا عن أوّل قبله[26].
حرف الباء
1ـ البادي: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ[27]، والله هو البادي، أي: هو الذي ابتدأ الأشياء مخترعاً لها عن غير أصل.
2ـ البارئ: هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ[28]، البارئ: معناه الخالق لا عن مثال، أي: موجد الشيء لا من شيء ومبدعه إبداعاً تامّاً.
3ـ الباسط: وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ[29]، الباسط: معناه المنعم والمتفضّل الذي يبسط ويوسّع وينشر نعمه وفضله وإحسانه على العباد.
4ـ الباطن: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ[30].
معاني الباطن:
1- إنّ الله تعالى باطن بحيث تعجز الحواس والأوهام عن معرفته، ويكون العقل هو السبيل لمعرفة الله عن طريق الاستدلال بآثاره وأفعاله تعالى.
2- إنّ الله تعالى باطن بحيث تعجز العقول عن معرفة كنه ذاته وحقيقته تعالى؛ لأنّ العقل محدود، والله غير محدود، ولهذا لا يستطيع العقل أن يعرف الله عن طريق ذاته عزّ وجلّ، وإنّما يعرفه عن طريق آثاره وأفعاله تعالى.
3- إنّ الله تعالى باطن، أي: خبير بصير بكلّ شيء وأقرب إلى كلّ شيء من نفسه، وهو المطّلع على ما بطن من الغيوب، والمحيط بالعباد، والخبير بما يسرّون ويعلنون، والعالم بسرائرهم وما يكتمون.
4- قال الإمام علي الرضا (ع):… وأمّا الباطن فليس على معنى الاستبطان للأشياء بأن يغور فيها، ولكن ذلك منه على استبطانه للأشياء علماً وحفظاً وتدبيراً، كقول القائل: أبطنته، يعني خبرته، وعلمت مكتوم سرّه…[31].
5ـ الباعث: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ[32]، وقال سبحانه وتعالى: وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ[33].
من أسماء الله الباعث، وهو مأخوذ من البعث بمعنى إثارة الساكن وتغيير حاله، والله تعالى باعث؛ لأنّه:
1ـ باعث الرسل بالأحكام والشرائع.
2- باعث من في القبور؛ لأنّه تعالى سيحيي الخلق يوم النشور، ويبعث من في القبور ويحشرهم للحساب.
6ـ الباقي: وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ[34]، وقال الله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ[35].
الباقي يعني: الكائن بغير فناء، أي: الكائن الذي لا يفنى، ولا يلحقه العدم، ولا نهاية له، والله تعالى واجب الوجود بذاته،فإذا أضيف في الذهن إلى الماضي سمّي قديماً، وإذا أضيف في الذهن إلى المستقبل سمّي باقياً، والباقي هو الذي لا ينتهي تقدير وجوده في المستقبل أبداً، ويعبّر عنه أيضاً بالأبدي.
تنبيه: إنّ الله تعالى باق لذاته، ولا يصح القول بأنّه باق بالبقاء، لأنّه تعالى لو احتاج في بقائه إلى غيره كان ممكناً، ولكنه تعالى منزّه عن الاحتياج.
7ـ البديع: بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ[36].
الإبداع إنشاء صنعه بلا احتذاء واقتداء… وإذا استعمل في الله فهو بمعنى إيجاد الشيء من غير آلة ولا مادّة ولا زمان ولا مكان، وليس ذلك إلاّ لله، إذن، مبدع السماوات والأرض يعني موجدهما لا من شيء ولا على مثال سابق.
8ـ البَر: إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ[37]، من أسماء الله تعالى البَر (بفتح الباء) يعني: فاعل البِر (بكسر الباء).
معاني البَر: 1- الصادق؛ 2ـ المحسن؛ 3ـ العطوف؛ 4ـ المثيب؛ 5ـ اللطيف مع عظم الشأن.
9ـ البصير: وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ[38]، وقال الله تعالى: وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[39].
معاني البصير:
1ـ العالم بالمبصرات.
2ـ إنّه تعالى على صفة يدرك المبصرات إذا وجدت.
حرف التاء
التوّاب: وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ[40]، وقال سبحانه تعالى: إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ[41].
التوّاب صيغة مبالغة للتائب، والتوبة في المصطلح اللغوي تعني: الرجوع، ويُقال: تاب العبد، أي: رجع العبد إلى الله عن طريق الندم والطاعة، ويُقال: تاب الله على العبد، أي: رجع عليه بالقبول والغفران، ومعنى التوّاب بالنسبة إلى الله: إنّه يقبل التوبة من العباد ويغفر سيّئاتهم.
حرف الجيم
1ـ الجامع: رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ[42].
معاني الجامع
1ـ المؤلّف بين الأجزاء المتباعدة والأمور المتفرّقة والأشياء المتماثلة أو المتباينة أو المتضادّة.
2ـ الجامع لكلّ الفضائل والمكارم والمآثر.
3ـ الذي يجمع الناس ليوم القيامة، كما يستفاد من الآية المذكورة أعلاه.
2ـ الجبّار: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ… الْجَبَّارُ…[43].
معاني الجبّار في اللغة:
1ـ العظمة والقوّة والعزّة.
2ـ الإجبار والإكراه والقهر.
3ـ الإغناء من الفقر.
معاني الجبّار المنسوب إلى الله:
1ـ القاهر الذي له الجبروت والعظمة.
2ـ العالي الذي لا شيء فوقه؛ لأنّ الجبر جنس من العلو، وقيل بأنّ اسم الجبّار في حقّ الله يفيد أنّه تعالى بحيث لا تناله الأفكار، ولا تحيط به الأبصار ولا تصل إلى كنه معرفته العقول.
3- الجبّار صيغة مبالغة للجابر، والجابر مأخوذ من الجبر، وهو في الأصل إصلاح الشيء مع القهر. والله جبّار بمعنى أنّه كثير الإصلاح للأشياء مع القهر، ومنه قال الإمام أمير المؤمنين (ع): يا جابر كلّ كسير[44].
تنبيه: صفة الجبّار صفة مدح لله وصفة ذم لغيره، لأنّ الجبّار في غير الله هو الذي يقهر الآخرين على ما يريد من دون أن يكون له الحق في ذلك، بعكس الله الذي له الحقّ المطلق في قهر مخلوقاته بإرادته العادلة والحكيمة.
3ـ الجليل: تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ[45].
معاني الجليل:
1ـ الجليل مأخوذ من الجلال، وهو: الكمال في الصفات والأفعال.
2ـ الجليل: معناه السيّد، يقال لسيّد القوم: جليلهم، وعظيمهم، ويُقال جلّ فلان في عيني، أي: عظم، وأجللته، أي: عظّمته.
4ـ الجميل: قال الإمام أمير المؤمنين (ع): إنّ الله جميل يحبّ الجمال[46]، وقال الإمام علي بن الحسين (ع): يا الله يا جميل[47]، والله جميل، أي: حسن الأفعال، كامل الأوصاف.
5ـ الجواد: وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ[48]، وقال الإمام أمير المؤمنين (ع): الحمد لله الذي لا يكديه[49] الإعطاء والجود، إذ كلُّ معط منتقص سواه…[50].
من أسماء الله تعالى الجواد، وهو مشتق من الجود بمعنى التفضّل، والجواد هو المحسن المنعم الكثير الإنعام والإحسان.
لمتابعة بقية أسماء الله تعالى، يمكنك الاطلاع على المقالة التالية: بيان أسماء الله ومعانيها من الحاء إلى السين.
الاستنساخ
أن أسماء الله الحسنى تجسد عظمة الله وجلاله، إذ تحمل كل اسم منها دلالات عميقة تعبر عن صفاته الكاملة والمثلى، فالأسماء مثل الآخر والأحد والأعلى والأكرم والإله، تستعرض جوانب متعددة من الذات الإلهية، مما يسهم في تمكين المؤمنين من فهم عمق علاقتهم مع خالقهم، كما تبرز هذه الأسماء دورها الفاعل في تعزيز الإيمان وتقريب العباد من الله تعالى.
الهوامش
[1] الحديد، 3.
[2] الشريف الرضي، نهج البلاغة، خطبة 91، ص148.
[3] الكليني، الكافي، ج1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح6، ص116.
[4] الصدوق، التوحيد، باب 2، ح32، ص74.
[5] الإخلاص، 1.
[6] الأعلى، 1.
[7] يونس، 18.
[8] العلق، 3.
[9] البقرة، 163.
[10] إذا قلنا بأنّ الإله يعني المعبود فستكون صفة الإله من صفات الله الفعلية؛ لأنّه تعالى كان ولم يكن معه مخلوق يعبده، وإذا قلنا بأنّ الإله يعني المستحق للعبادة، فستكون صفة الإله من صفات الله الذاتية؛ لأنّها ستعود إلى صفة القدرة، والقدرة من صفات الله الذاتية، ويكون معناه: أنّه تعالى قادر على ما إذا فعله استحق به العبادة.
[11] الحجر، 96.
[12] الفرقان، 43.
[13] الأنبياء، 22.
[14] الأنبياء، 22.
[15] الفاتحة، 1.
[16] البقرة، 255.
[17] الاسم المشتق هو ما أُخذ من لفظ الفعل، والاسم غير المشتق (الجامد) هو ما كان مأخوذاً من لفظ الفعل.
[18] الكليني، الكافي، ج1، باب المعبود، ح2، ص87.
[19] الصدوق، التوحيد، باب 4، ح2، ص87.
[20] الصدوق، التوحيد، باب 31، ح5، ص225.
[21] الصدوق، التوحيد، باب 4، ح2، ص87.
[22] الحديد، 3.
[23] الكليني، الكافي، ج1، كتاب التوحيد، باب الكون والمكان، ح5، ص90.
[24] الشريف الرضي، نهج البلاغة، خطبة 91، ص148.
[25] الشريف الرضي، نهج البلاغة، خطبة 94، ص175.
[26] الكليني، الكافي، ج1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح6، ص116.
[27] الروم، 27.
[28] الحشر، 24.
[29] البقرة، 245.
[30] الحديد، 3.
[31] الصدوق، التوحيد، باب 29، ح2، ص184.
[32] النحل، 36.
[33] الحج. 7.
[34] طه، 73.
[35] الرحمن، 26 ـ 27.
[36] البقرة، 117.
[37] الطور، 28.
[38] الحديد، 4.
[39] الشورى، 11.
[40] التوبة، 104.
[41] البقرة، 106.
[42] آل عمران، 9.
[43] الحشر، 23.
[44] ابن طاووس، الإقبال، ج1، باب 9، ص258.
[45] الرحمن، 78.
[46] الكليني، الكافي، ج6، كتاب الزي والتجمّل، باب التجمّل وإظهار النعمة، ح1، ص438.
[47] الإمام زين العابدين، الصحيفة السجادية، أدعية شهر رمضان، دعاؤه في اليوم الخامس والعشرين منه، ص134.
[48] الجمعة، 11.
[49] أي: لا يفقره ولا يُنِفذ خزائه الإعطاء والجود.
[50] الشريف الرضي، نهج البلاغة، خطبة 91، ص148.
مصادر البحث
1ـ القرآن الكريم.
2ـ ابن طاووس، علي، إقبال الأعمال، تحقيق جواد القيّومي، نشر مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأُولى، 1414 ه.
3ـ الإمام زين العابدين، علي، الصحيفة السجادية، قم، نشر الهادي، الطبعة الأُولى، 1418 ه.
4ـ الشريف الرضي، محمّد، نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، بيروت، الطبعة الأُولى، 1387 ه.
5ـ الصدوق، محمّد، التوحيد، تصحيح وتعليق السيّد هاشم الحسيني الطهراني، قم، مؤسّسة النشر الإسلامي، بلا تاريخ.
6ـ الكليني، محمّد، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثالثة، 1388 ش.
مصدر المقالة (مع تصرف)
الحسون، علاء، التوحيد عند مذهب أهل البيت (ع)، قم، مركز بحوث الحج، الطبعة الأُولى، 1432ه