تغییر زبان
العدل الإلهي عند الشيعة الإمامية بشكل مختصر وموجز مشاهدة
العدل الإلهي عند الشيعة الإمامية بشكل مختصر وموجز

العدل ويراد به : الاعتقاد بأن الله سبحانه لا يظلم أحدا ، ولا يفعل ما يستقبحه العقل السليم . وليس هذا في الحقيقة أصلا مستقلا ، بل هو مندرج في نعوت

بعض الآيات القرآنية والروايات الشريفة الواردة في العدل مشاهدة
بعض الآيات القرآنية والروايات الشريفة الواردة في العدل

في العدل قال الله تعالى في سورة يونس : ( إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ) وقال في سورة آل عمران : ( وما الله يريد ظلما للعالمين

في العدل والوعد والوعيد والمعاد وشؤونه مشاهدة
في العدل والوعد والوعيد والمعاد وشؤونه

في العدل والوعد والوعيد الطاعة : فعل يعرض العبد لعوض مع التعظيم ، ويسمى ذلك العوض المقارن ” ثوابا ” . والمعصية : فعل يفضي إلى عوض يقارن

مسألة في الألم مشاهدة
مسألة في الألم

الألم : ما أدرك بمحل الحياة فيه ، وهو : جنس ، وغير جنس : فالمدرك بمحل الحياة فيه – كالحادث عند الحي ، وفي رأس المصدع – جنس . والمدرك بمحل

مسألة في تكليف الله تعالى عباده مشاهدة
مسألة في تكليف الله تعالى عباده

التكليف حسن لكونه تعريضا لما لا يصل إليه إلا به ، ويشتمل على خمس مسائل : أولها : ما التكليف ؟ وثانيها : ما يجب كون المكلف عليه من الصفات . وثالثها :

مسألة في الجبر والاختيار للعباد مشاهدة
مسألة في الجبر والاختيار للعباد

والتأثيرات الواقعة من جهة العباد مباشرها ومتولدها هم المحدثون لها دونه . وقالت المجبرة بأسرها : إن المتولد من فعل الله تعالى . وقال جهم في

مسألة في ما يصح تعلق إرادته وكراهته به وما لا يصح مشاهدة
مسألة في ما يصح تعلق إرادته وكراهته به وما لا يصح

قد بينا كونه تعالى مريدا أو كارها ، فينبغي أن نبين ما يصح تعلق إرادته به وكراهته وما لا يصح ذلك فيه . وكون المريد مؤثرا مختص بحدوث الفعل ، لكون

مسألة في كونه تعالى متكلماً وكلامه فعله مشاهدة
مسألة في كونه تعالى متكلماً وكلامه فعله

وهو تعالى متكلم ، وكلامه فعله . وأولى ما حد به الكلام أن يقال : هو ما تالف من حرفين فصاعدا من الحروف المعقولة ، إذا وقع ممن يصح منه أو من قبيله

مسألة في كونه تعالى لا يفعل القبيح مشاهدة
مسألة في كونه تعالى لا يفعل القبيح

وهو تعالى لا يفعل القبيح ، لعلمه بقبحه ، وبأنه غني عنه ، وقلنا ذلك لأن صفة القبح صارفة عنه . وكذلك من علم وصوله إلى نفعه بالصدق على الوجه الذي

تم النسخ
الرجاء تسجيل الدخول أولاً