البكاء سلاح الأنبياء والصالحين في الشدة والرخاء

البكاء سلاح الأنبياء والصالحين في الشدة والرخاء

2025-07-22

855 مشاهدة

کپی کردن لینک

عن النبيّ (ص): {تَعَرَّفْ‏ إلى‏ اللَّه‏ عزّوجلّ في الرخاء يَعْرِفْك في الشد}[1]

البكاء وسيلة أو سلاح يستخدمه الأنبياء والصالحون في مواجهة الشدائد والرخاء، والبكاء عند الأنبياء والصالحين هو تعبير عن خشية الله ورقة القلب، وهو وسيلة روحية مهمة في مواجهة الأزمات والرخاء أيضًا، كما ورد في نصوص متعددة تشير إلى أهمية البكاء من خشية الله ودوره في حياة  الأنبياء والصالحين. قال الله تعالى: {ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا}.[2] وقال تعالى: {إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا}.[3]

وکان البكاء فی سيرة الإمام السجاد (ع)، معروفا لدى الخاصة والعامة، حتىٰ قيل أنّه ما رأىٰ جزاراً يذبح شاة حتىٰ يدنو منه ويسأله هل سقاها ماءً؟ وحين يقال له نعم، يبكي ويقول: «لقد ذُبح أبو عبدالله عطشاناً» وما يجيئه ضيفٌ ويسأله عن ميّت له، هل غسّله وكفّنه؟ ويكون الجواب، نعم هذا واجب يا ابن رسول الله، حتىٰ يبكي ويقول: «لقد قُتل والدي غريباً وبقي ثلاثة أيام تصهره الشمس بلا غُسل ولا كفن…»

البكاء يعبر عن خشية الله ورقة القلب عند الأنبياء والصالحين

{فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى‏ وَ حُسْنَ مَآبٍ}.[4] إن له عندنا لقربة و حسن رجوع، و قيل: كان لا يشرب الماء إلا ممزوجا بدموعه. و يقال لمّا التجأ داود (ع) في أوائل البلاء إلى التوبة و البكاء و التضرع و الاستخذاء وجد المغفرة و التجاوز. وهكذا من رجع في أوائل الشدائد إلى اللّه، فاللّه يكفيه مما ينوبه، و كذلك من صبر إلى حين طالت عليه المحنة. ويقال إنّ زلّة أسفك عليها يوصلك إلى ربّك أجدى عليك من طاعة إعجابك بها يقصيك عن ربّك‏”.[5]

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): «أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى ع أَنَّ عِبَادِي لَمْ يَتَقَرَّبُوا إِلَيَّ بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالْوَرَعِ عَنِ الْمَعَاصِي وَ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ فَمَا لِمَنْ صَنَعَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَأُحَكِّمُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الْمُتَوَرِّعُونَ عَنِ الْمَعَاصِي فَمَا أُحَاسِبُهُمْ وَ أَمَّا الْبَاكُونَ مِنْ خَشْيَتِي فَفِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى‏».[6]

البكاء شعيرة مقدسة ورسالته عظيمة جداً لمَنْ يفقهها، وأما الجفاة الغلاظ فلا شأن لهم بها لأنها تعبِّر عن رقة القلب، ورهافة الحس، ودقة الشعور، وطفحان الشوق، وهذه كلها من أجلِّ وأعظم صفات الإنسانية والفضيلة في الإنسان، حتى أنه اشتهر في البشر خمسة من عظمائهم وسادتهم الكبار من البكائين وهم: آدم، ويعقوب، ويوسف، وفاطمة بنت محمد، (ص) وعلي بن الحسين، (ع)، فهل بكي هؤلاء الأفذاذ على الدنيا أو أنهم بكوا لأمر عظيم أجل من الدنيا وما فيها؟

فالإمام زين العابدين، (ع) الذي طال بكاؤه بعد مأساة عاشوراء حتى التحق بالشهداء في شهر محرم الحرام أيضاً، فعَنِ الإمام الصَّادِقِ، (ع): «أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ بَكَى عَلَى أَبِيهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً صَائِماً نَهَارُهُ قَائِماً لَيْلُهُ، فَإِذَا حَضَرَ الْإِفْطَارُ جَاءَ غُلَامُهُ بِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ فَيَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: كُلْ يَا مَوْلَايَ.

فَيَقُولُ: قُتِلَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ، (ص) جَائِعاً، قُتِلَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ عَطْشَاناً، فَلَا يَزَالُ يُكَرِّرُ ذَلِكَ وَيَبْكِي حَتَّى يُبَلَّ طَعَامُهُ بِدُمُوعِهِ وَيُمْزَجَ شَرَابُهُ بِدُمُوعِهِ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».[7]

وكان الإمام، (ع) إذا أخذ الإناء ليشرب الماء تذكر عطش أبيه ومَنْ معه، فيبكي حتى يمزجه من دموعه، فإذا قيل له في ذلك فيقول: «كيف لا أبكي وقد مُنع أبي من الماء الذي هو مطلق للوحوش والسباع».[8]

وكان من سيرته التربوية في مجتمع المدينة أنه لا يكتفي بالبكاء في بيته وعلى سجادته، ووسادته الشريفة بل كان يخرج إلى المجتمع ليصرخ بهم، ويوقظهم على عظيم الجرم والكارثة التي ارتكبتها السلطات الأموية الظالمة الحاكمة، فكان إذا مرّ في سوق المدينة على جزّار بيده شاة يجرّها إلى الذبح، فناداه الإمام، (ع): «يا هذا، هل سقيتها الماء؟» فقال الجزار: نعم يا بن رسول الله، نحن معاشر الجزارين لا نذبح الشاة حتّى نسقيها الماء.

فبكى الإمام، (ع) وصاح: «والهفاه عليك أبا عبد الله! الشاة لا تُذبح حتّى تُسقى الماء، وأنت ابن رسول الله تُذبح عطشان».[9]

الإمام زين العابدين، (ع) استطاع أن يبث في المجتمع الأصول الروحية عن طريق البكاء والحزن المقدس، والدعاء وهو سلاح الأنبياء (ع) ليُهيئ الأرضية التربوية في المجتمع الإسلامي للتغيير الفكري والثقافي والعقائدي.

هذا هو الحزن المقدس والرسالة التربوية في المجتمع الإسلامي المختطف والمحكوم قهراً، بالحديد والنار، بل هي رسالة سياسية قوية جداً وصرخة بوجه الحكم المجرم الظالم الذي ارتكب تلك المذبحة لرهط النبي وثقله دون رحمة وبلا أي ذنب ارتكبوه أو جرم اقترفوه وكأنه يصرخ بالأمة وفي المجتمع: قتلوا سيدكم وإمامكم دون ذنب هلا ثرتم عليهم واقتصصتم منهم لإمامكم؟!

وقال له شخص ذات مرة: أما آن لحزنك أن ينقضي؟ فقال (ع): «ويلك، لقد شكا يعقوب إلى ربه في أقل مما رأيتُ حين قال: “يا أسفي” ولم يفقد إلا ابناً واحداً، وهو حيٌّ في الدنيا، وأنا رأيتُ أبي وجماعة أهل بيتي يذبحون حولي».[10]

فهذا بكاء تربوي، وسياسي، وجهادي، ورسالي، وثوري، ونهضوي، يُريد منه الإمام زين العابدين، (ع) أن تعلم الأمة، والمجتمع، بل الإنسانية أسبابه ودواعيه وبالتالي أن يتعرَّفوا على عظيم الجرم والمأساة التي جرت في يوم عاشوراء على أبيه وإخوته وأعمامه وجميع الشهداء مع أبيه، (ع) أي أنه  كان يُريد أن يُرسخ جذور المسألة في المجتمع الإسلامي، ويُثبِّت فيها أسس النهضة الحسينية المباركة، ويرفع من الشعارات ما تتناقله الأجيال، وتتوارثه الثورات الرافضة للظلم.

البكاء وسيلة للتقرب إلى الله أو تعبيرًا عن الحزن والخشية

«وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى‏ عَلى‏ يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ‏ يَعْنِي عَمِيَتْ مِنَ الْبُكَاءِ فَهُوَ كَظِيمٌ‏ أَيْ مَحْزُونٌ وَ الْأَسَفُ أَشَدُّ الْحُزْن‏».[11]

«قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع‏): لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ (ع) مَا كَانَ ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ بِالْبُكَاءِ وَ قَالَتْ يُفْعَلُ هَذَا بِالْحُسَيْنِ صَفِيِّكَ وَ ابْنِ نَبِيِّكَ قَالَ فَأَقَامَ اللَّهُ لَهُمْ ظِلَّ الْقَائِمِ ع وَ قَالَ بِهَذَا أَنْتَقِمُ لِهَذَا».[12]

«وَ رُوِيَ‏ أَنَّهُ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَ لَهُ كَيْلٌ أَوْ وَزْنٌ إِلَّا الْبُكَاءَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ الْقَطْرَةَ مِنْهُ تُطْفِئُ بِحَاراً مِنَ النِّيرَانِ وَ لَوْ أَنَّ بَاكِياً بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرُحِمُو».[13]

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ (ع): «يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ فِي نَفْسِك‏ بِخِصَالٍ فَاحْفَظْهَا عَنِّي اللَّهُمَّ أَعِنْهُ أَمَّا الْأُولَى فَالصِّدْقُ لَا يَخْرُجَنَّ مِنْ فِيكَ كَذِبَةٌ أَبَداً وَ الثَّانِيَةُ الْوَرَعُ لَا تَجْتَرِيَنَّ عَلَى خِيَانَةٍ أَبَداً وَ الثَّالِثَةُ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ وَ الرَّابِعَةُ فَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ يُبْنَى لَكَ بِكُلِّ دَمْعَةٍ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ».[14]

قال سبحانه: {فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ‏}.[15] وهذه استعارة. و قد قيل فى معناها أقوال: أحدها أن البكاء هاهنا بمعنى الحزن، فكأنه‏ تعالى قال: فلم تحزن عليهم السماء و الأرض بعد هلاكهم و انقطاع آثارهم. و إنما عبّر سبحانه عن الحزن بالبكاء لأن البكاء يصدر عن الحزن فى أكثر الأحوال. ومن عادة العرب أن يصفوا الدّار إذا ظعن عنها سكّانها، و فارقها قطّانها بأنها باكية عليهم، و متوجعة لهم. على طريق المجاز و الاتساع. بمعنى ظهور علامات الخشوع و الوحشة عليها، و انقطاع أسباب النعمة و الأنسة عنها.

و وجه آخر و هو أن يكون المعنى: لو كانت السموات و الأرض من الجنس الذي يصح منه البكاء لم تبكيا عليهم، و لم تتوجّعا لهم، إذ كان اللّه سبحانه عليهم ساخطا، و لهم ماقتا.

و وجه آخر، قيل معنى ذلك: ما بكى عليهم من السموات والأرض ما يبكى على المؤمن عند وفاته، من مواضع صلواته، و مصاعد أعماله، على ما ورد الخبر به. و فى ذلك وجهان آخران يخرج بهما الكلام عن طريق الاستعارة، فأحدهما أن يكون المعنى: فما بكى عليهم أهل السماء و الأرض. و نظائر ذلك فى القرآن كثيرة. و الآخر أن يكون المعنى أنه لم ينتصر أحد لهم، و لم يطلب طالب بثأرهم.[16]

العلاقة بين البكاء والدعاء كسلاح روحي في حياة عباد الله الصالحين

“هَلْ أَنْتَ يَا إِلَهِي رَاحِمٌ مَنْ دَعَاكَ فَأُبْلِغَ فِي الدُّعَاءِ أَمْ أَنْتَ غَافِرٌ لِمَنْ بَكَاكَ فَأُسْرِعَ فِي الْبُكَاء”.[17]

اولئك الّذين وصفهم أمير المؤمنين سلام اللّه عليه بقوله: «مره‏ جمع أمره، مَن مرهت عينه إذا فسدت أو ابيضت حماليقها، العيون من البكاء».[18]

إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ: “قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع): «أَكُونُ أَدْعُو فَأَشْتَهِي الْبُكَاءَ وَ لَايَجِيئُنِي‏، وَ رُبَّمَا ذَكَرْتُ بَعْضَ مَنْ مَاتَ مِنْ‏ أَهْلِي فَأَرِقُّ وَ أَبْكِي‏، فَهَلْ يَجُوزُ ذلِكَ؟ فَقَالَ: “نَعَمْ، فَتَذَكَّرْهُمْ‏، فَإِذَا رَقَقْتَ فَابْكِ، وَ ادْعُ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَ تَعَالى‏».[19]

عن أمير المؤمنين (ع): «أنّ رسول اللّه (ص) كان إذا قام إلى الصلاة، يسمع لصدره و جوفه أزيز كأزيز – أو کعزیز بالعین أي (صوت الرعد) المرجل (القدر الذي يطبخ فيه الغذاء) ‏على الأثافي من شدّة البكاء، و قد آمنه اللّه عزّ و جلّ من عقابه، فأراد أن يتخشّع لربّه ببكائه‏، و يكون إماما لمن اقتدى به‏».[20]

ابن شهر اشوب: عروة بن الزبير، قال: تذاكرنا صالح الأعمال، فقال أبو الدرداء: أعبد الناس عليّ بن أبي طالب (ع)، سمعته قائلا بصوت حزين، و نغمة شجية، في موضع خال: إلهي كم من موبقة حملتها عنّي فقابلتها بنعمك، و كم من جريرة تكرّمت عليّ عن كشفها بكرمك، إلهي إن طال في عصيانك عمري، و عظم في الصحف ذنبي، فما أنا مؤمّل غير غفرانك، و لا أنا براج غير رضوانك، ثم ركع ركعات، فأخذ في الدعاء و البكاء.[21]

النتيجة

البكاء في سيرة الأنبياء والصالحين – سواء العترة الطاهرة (ع) أو سائر المؤمنين – هو أحسن طريق أو سلاح الذي يختذون لمواجهة الشدائد والمشاكل الحياتية، فهؤلاء عباد الله لم يكن لجوئهم إلى الله بالبكاء في حالة الشدائد فقط، بل حتى في حالة الرخاء يلجأون إلى الله بالبكاء إظهارا لخشيته تعالى واتخاذا لهذا السلاح المعنوي.

فقد اشتهر في التاريخ خمسة من الأنبياء والصالحين وهم: آدم، ويعقوب، ويوسف، وفاطمة بنت محمد، (ص) بالبكاء في حالات الشدائد والصعوبات. وأفضل وقت البكاء عند هؤلاء العظاء هو وقت الدعاء والمناجات مع الله عزّ شأنه.

الحواشی

[1] – الكلينى، الكافي (ط – دار الحديث)، ج‏4 ص309.

[2] – الإسراء: 109.

[3] – مريم: 58.

[4] – ص: 25.

[5] – القشيرى، لطائف الاشارات،  ج3 ص252.

[6] – الكوفى الأهوازي، الزهد، ص77.

[7] – العاملي، وسائل الشيعة، ج3 ص282.

[8] – المجلسي، بحار الأنوار، ج46 ص108.

[9] – العاملي، وسائل الشيعة، ج3 ص282 .

[10] – محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج1 ص636.

[11] – القمى، تفسير القمي، ج1 ص350.

[12] – الكلينى، الكافي، ج1 ص465.

[13] – ابن بابويه، من لا يحضره الفقيه، ج1 ص317.

[14] – الكوفى الأهوازي، الزهد، ص21 – 22.

[15] – الدخان: 29.

[16] – شريف الرضى، تلخيص البيان في مجازات القرآن، ص303 – 304.

[17] – الإمام السجّاد، الصحيفة السجادية، ص80.

[18] – الكوفى الأهوازي، الزهد، ص8.

[19] – الكلينى، الكافي، ج4 ص331.

[20] – البحرانى، حلية الأبرار، ج‏1 ص264.

[21] – البحرانى، حلية الأبرار، ج2 ص184.

مصادر المقالة

  1. ابن بابويه، محمد بن على، من لا يحضره الفقيه – قم، الطبعة: الثالثة، 1413 ق.
  2. البحرانى، السيد هاشم بن سليمان، حلية الأبرار في أحوال محمّد و آله الأطهار – عليهم السلام – قم، الطبعة: الأولى، 1411 ق.
  3. الرسالة الإصلاحية للبكاء في حياة الإمام زين العابدين، al-hodaonline.com
  4. شريف الرضى، محمد بن حسين، تلخيص البيان في مجازات القرآن، 1جلد، دار الأضواء – لبنان – بيروت، الطبعة: الثالثة 1406 ه. ق.
  5. على بن الحسين، امام چهارم (ع) الصحيفة السجادية – قم، الطبعة: الأولى، 1376ش.
  6. القشيرى، عبدالكريم بن هوازن، لطائف الاشارات: تفسير صوفى كامل للقرآن الكريم، الهيئة المصرية العامة للكتاب – مصر – القاهره، الطبعة: الثالثة، 2000 م.
  7. القمى، على بن ابراهيم، تفسير القمي – قم، الطبعة: الثالثة، 1404ق.
  8. الكلينى، محمد بن يعقوب، الكافي (ط – الإسلامية ودار الحديث) – تهران، الطبعة: الرابعة، 1407 ق.
  9. الكوفى الأهوازى، حسين بن سعيد، الزهد – قم، الطبعة: الثالثة، 1402ق.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *