السيد إسماعيل الحميري ينظم في واقعة الغدير

2016-05-12

727 مشاهدة

کپی کردن لینک

بخطة ليـس لهـا موضـع

إلى مـن الغايـة والمفـزع

وفيهـم في الملك من يطمـع

كنتم عسيتم فيه أن تصـنعوا

هارون فالتـرك له أوسـع

كـان إذا يعقـل أو يسـمع

من ربّـه ليس لهـا مدفـع

والله منهـم عاصـم يمنـع

كان بمـا يأمـره يصـدع

كف علـي نـورها يلمـع

يرفـع والكـف التي ترفع

والله فيهـم شـاهد يسـمع

مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا

عجبت من قوم أتـوا أحمدا

قالوا له لو شـئت أعلمتنـا

إذا توفّيــت وفارقتنــا

فقال لو أعلمتكـم مفزعـا

صنيع أهل العجل إذ فارقوا

وفي الذي قال بيـان لمـن

ثم أتتـه بعـد ذا عزمـة

أبلغ وإلا لم تكـن مبلّغـا

فعندهـا قام النبـي الذي

يخطب مأموراً وفـي كفّه

رافعها أكرم بكـف الذي

يقول والأملاك من حوله

من كنت مولاه فهـذا له