الشاعر الحاج هاشم الكعبي ينظم في واقعة كربلاء

2017-12-05

749 مشاهدة

کپی کردن لینک

واطمئنوا بنا نشم ثراها

كان في القلب من حريق جواها

فكرام الورى سقتها دماها

بكاها وفي القلوب لظاها

وبدور قد غيبتها رباها

وهادي الورى امام سراها

والمعالي مشغولة بشجاها

بين أجفانها وبين كراها

وفرسانها يرف لواها

داعي المنون نفسي رداها

أجمعت أمرها وحازت هداها

وجلال به تعاليت جاها

تتخلى رؤوسها عن طلاها

وأضحى كما تواصت وفاها

ليت شعري هل في فناها بقاها

صرعى سافي الرمال كساها

أشاته منونه أم شاها

متلقى العفاة حين يراها

لحم أسد لحم الأسود قراها

رماها وكف علج براها

نقطة الكون أرضها وسماها

السرج ناع للمكرمات فتاها

واضحى لها هواها

ويلها ما أضلها عن هداها

الكل والسبعة الطباق طواها

فقد كان فيه عكس مناها

وبك الله في العناية باهى

أملته وما جنته يداها

بك يا ابن الكرام لا أخشاها

والهدايا بقدر من أهداها

إن تكن كربلاء فحيوا رباها

الثموا جوها الأنيق على ما

واغمروها بأحمر الدمع سقيا

وبنفسي مودعون وفي العين

من بحور تضمنتها قبور

ركبهم والقضا باظعانهم يسري

والمساعي من خلفهم نادبات

ساكبات الدموع لا يتلاقى

وتبدت شوارع الخيل والسمر

فدعا صحبه هلموا فقد اسمع

فأجاب الجميع عن صدق نفس

لا ومعنى به تقدست ذاتا

لا نخليك أو نخلي الأعادي

واستبانت على الوفا وتواصته

تتهادى إلى الطعان اشتياقا

ذاك حتى ثوت موزعة الأشلاء

وامتطى الندب مهره لا يبالي

يتلقى القنا بباسم ثغر

مقريا وافديه نسرا وذئبا

وأنبرت نبلة فشلت يدا رجس

وهوى الأخشب الأشم فماجت

وانثنى المهر بالظليمة عاري

يا لقومي لعصبة عصت الله

آلاها أسخطت أحمدا ليرضى يزيد

يا ابن من شرف البراق وفاق

أن تمنى العدى لك النقص بالقتل

أين من مجدك المنيع الأعادي

وعليك اعتماد نفسي فيما

وذنوبي وإن عظمن فاني

وبميسور ما استطعت ثنائي