الشاعر الكميت الأسدي ينظم في مدح بني هاشم وآل البيت

2017-12-05

474 مشاهدة

کپی کردن لینک

غير ما صبوة ولا أحلام

واضحات الخدود كالأرآم

لبني هاشم فروع الأنام

من الجور في عرى الأحكام

ومرسي قواعد الاسلام

ضرام وقوده بضرام

فمأوى حواضن الأيتام

يتنا بمجهض أو تمام

والمدركين بالأوغام

وسوق المطبعات العظام

والداء من غليل الأوام

وبرين صادقين كرام

واسطي نسبة لهام فهام

بين القمقام فالقمقام

طبين بالأمور العظام

وقديما في أول القدام

مطاعيم غير ما أبرام

مراجيح في الخميس اللهام

وإن أحفظوا لعور الكلام

ولا للطام يوم اللطام

ذات الرجوم والأعلام

ربوا من عطية العلام

خضمين كالقروم السوام

وسار الهمام نحو الهمام

بين خيس العرين والآجام

مقاويل غير ما أفدام

ولا مصمتين بالإفحام

إذا اليوم صار كالأيام

مساعير ليلة الإلجام

ولا رائمين بو اهتضام

بتقواهم عرى لا انفصام

والمحرزون خصل الترامي

لحل قراره وحرام

سواء ورعية الأنعام

أو كسليمان بعد أو كهشام

في الثائجات جنح الظلام

نعقا ودعدعا بالبهام

فلا ذو إل ولا ذو ذمام

وهم الأبعدون من كل ذام

والأحلمون في الأحلام

أيدي البغي عنهم والعرام

حين مالت زوامل الآثام

إليهم محطوطة الأعكام

فرع القدامس القدام

طرا مأمومهم والإمام

غيبته مقابر الأقوام

وبعد الرضاع عند الفطام

وجنين أقر في الأرحام

خير كهل وناشئ وغلام

به نعمة من المنعام

وبني الفدا لتلك العظام

البنية والفرع يثربي تهامي

الله ضياء العما به والظلام

لمقام من غير دار مقام

أهل الفسيل والآطام

باقيا مجده بقاء السلام

أسد الله والكمي المحامي

كهذاك سيد الأعمام

به عرش أمة لانهدام

ونقض الأمور والابرام

تحت العجاج غير الكهام

من لقلب متيم مستهام

طارقات ولا ادكار غوان

بل هواي الذي أجن وأبدي

للقريبين من ندى والبعيدين

والمصيبين باب ما أخطأ الناس

والحماة الكفاة في الحرب إن لف

والغيوث الذين إن أمحل الناس

والولاة الكفاة للأمر إن طرق

والأساة الشفاة للداء ذي الريبة

والروايا التي بها يحمل الناس

والبحور التي بها تكشف الحرة

لكثيرين طيبين من الناس

واضحي أوجه كرام جدود

للذرى فالذرى من الحسب الثاقب

راجحي الوزن كاملي العدل في السيرة

فضلوا الناس في الحديث حديثا

مستفيدين متلفين مواهيب

مسعفين مفضلين مساميح

ومداريك للذحول متاريك

لا حباهم تحل للمنطق الشغب

أبطحيين أريحيين كالأنجم

غالبيين هاشميين في العلم

ومصفين في المناصب محضين

وإذا الحرب أو مضت بسنا الحر ب

فهم الأسد في الوغى لا اللواتي

أسد حرب غيوث جدب بهاليل

لا مهاذير في الندي مكاثير

سادة ذادة عن الخرد البيض

ومغايير عندهن مغاوير

لا معازيل في الحروب تنابيل

وهم الآخذون من ثقة الأمر

والمصيبون والمجيبون للدعوة

ومحلون محرمون مقرو ن

ساسة لا كمن يرعى الناس

لا كعبد المليك أو كوليد

رأيه فيهم كرأي ذوي الثلة

جز ذي الصوف وانتقاء لذي المخة

من يمت لا يمت فقيها وإن يحيى

فهم الأقربون من كل خير

وهم الأوفون بالناس في الرأفة

بسطوا أيدي النوال وكفوا

أخذوا القصد فاستقاموا عليه

عيرات الفعال والحسب العود

أسرة الصادق الحديث أبي القاسم

خير حي وميت من بني آدم

كان ميتا جنازة خير ميت

وجنينا ومرضعا ساكن المهد

خير مسترضع وخير فطيم

وغلاما وناشئا ثم كهلا

أنقذ الله شلونا من شفى النار

لو فدى الحي ميتا قلت نفسي

طيب الأصل طيب العود في

بطحي بمكة استثقب

وإلى يثرب التحول عنها

هجرة حولت إلى الأوس والخزرج

غير دنيا محالفا واسم صدق

ذو الجناحين وابن هالة منهم

لا ابن عم يرى كهذا ولا عم

والوصي الذي أمال التجوبي

كان أهل العفاف والمجد والخير

والوصي الولي والفارس المعلم