وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام

وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام

کپی کردن لینک

أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أبرز الواجبات التي حث عليها الإسلام، حيث تعكس التزام المجتمع بالقيم الأخلاقية والدينية، لتحقيق النجاح في هذه المهمة، يتطلب الأمر استخدام وسائل متنوعة ومناسبة، تتماشى مع احتياجات المجتمع وأفراده، ومن أهم تلك الوسائل هي: أسلوب الخطاب، القصص، الأمثال، العبرة والموعظة، التمثيل العملي، الحوار، الاقتداء.

مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

إن مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مسؤولية عظيمة وشاقة لأنها تصطدم بالأهواء والشهوات التي أصبحت جزءا من كيان الكثير من الناس، وتصطدم بالاعتزاز بالقيم السائدة الموروثة والطارئة وما يتلبس بها من مصالح مادية ونفعية، وتصطدم مع أعداء الاسلام الذين يرفضون الهداية ويكيدون لمن حمل لواءها، وتصطدم مع ما يحمله الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر من رغبات في حب الراحة، والخلود إلى الرخاء.

لذا فالأسلوب الأفضل لانجاح هذه مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو تكوين الكتلة الصالحة كما يعبر عنها القرآن الكريم: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)[1].

فالمسؤولية بحاجة إلى تجميع الطاقات وتكثيف الجهود، وتنسيق الخطط والبرامج، وتنظيم الأعمال، وتوزيع المسؤوليات، ولا يتم ذلك إلا عبر تكوين الأمة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر.

وبتكوين هذه الأمة أو الجماعة، التي ينبغي أن تكون لافرادها الخبرة بأحوال المجتمع المراد اصلاحه وتغييره، من حيث الأفكار والعادات والتقاليد، ومن حيث الاطلاع على الأشخاص والوجودات المؤثرة في حركة المجتمع، وعلى الحالة النفسية التي يعيشها المجتمع إزاء القضايا والاحداث.

وبهذه الخبرة يتم اختيار الوسائل المنسجمة مع الأوضاع، ومع الأشخاص، فيتخذ كل فرد من أفراد الأمة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر الوسيلة المناسبة المنسجمة مع طاقاته وامكانياته، ومع المستويات المراد اصلاحها وتغييرها، ويغير الوسائل من ظرف لآخر، ومن محيط لآخر، أو ينوع الوسائل مع المراد اصلاحهم وتغييرهم، تبعا لاختلاف الأمزجة، واختلاف مستويات التلقي والقبول، واختلاف الأجواء، ولهذا تعددت وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن أهم هذه الوسائل:

أولا: أسلوب الخطاب

إن آيات القرآن الكريم والسنة النبوية حافلة بالخطابات، والبيانات التي تخاطب العقول، وتخاطب المشاعر، وتخاطب الإرادة، لتنفتح أمام الحقائق وأنوار الهداية، وتستجيش عناصر الخير والصلاح، وتطارد عناصر الشر والانحراف، وتستثير حالة الحذر من مزالق الشيطان والنفس الامارة بالسوء.

ففي بداية الدعوة الاسلامية جمع رسول الله (ص) عشيرته الأقربين وكانوا يومئذ أربعين رجلا وقال: يا بني عبد المطلب، اني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه[2].

ثم صدع بأمر الدعوة، وكان يخاطب المشركين في أماكن تجمعهم، وفي المسجد الحرام، يدعوهم إلى التوحيد وإلى اصلاح نفوسهم وأعمالهم، وكان يخاطب القبائل في منازلهم، ونواديهم التي يجتمعون فيها، وهكذا استمر في استخدام هذه الوسيلة بعد قيام الدولة الاسلامية.

وكان (ص) يعلمهم موارد المعروف وموارد المنكر، ثم يحثهم على الالتزام بالمعروف، والانتهاء عن المنكر، ويتابعهم في سيرتهم، ويستطلع قربهم وبعدهم عما دعاهم إليه، وكان للمنبر دور في تهيئة الأجواء لممارسة الخطابات النبوية، ولا زال إلى يومنا هذا.

واستمر أهل البيت (ع) على هذا النهج في استخدام الخطاب لتعليم الناس وارشادهم وحثهم على تبني المفاهيم السليمة وممارسة الأعمال الصالحة.

والخطاب أهم وسيلة لتحريك العقل الجمعي وتوجيهه الوجهة الصالحة، وبه يتم اللقاء بأكبر عدد من الناس، ويمكن عن طريقه ممارسة بقية الوسائل الاصلاحية الأخرى، فهو شامل لها جميعا ومتنوعا بتنوعها.

ثانيا: القصص

القصص بطبيعتها تشد المستمع إليها وتجعله متعلقا بسمعه ووجدانه بفصولها، متتبعا لأحداثها وتسلسلها المنتظم، وتجعله دائم التأمل في مفاهيمها ومعانيها، والتأثر بأبطالها وشخصياتها، وتبقى عالقة في ذهنه ووجدانه، لسهولة حفظها ونقلها.

وقد حفلت الآيات القرآنية بأحسن القصص منذ النشأة الأولى للبشرية، وتطرقت إلى قصص الأنبياء والصالحين وخصومهم وأعدائهم، وإلى مواقفهم وممارساتهم العملية، وما قدموه للبشرية من أعمال في طريق هدايتها.

وللقصة دور كبير في تحريك العقول للتفكر، والوصول إلى الحقيقة وتجسيدها في الواقع، قال تعالى: (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون)[3].

ولكل نبي ورسول قصصا في مسيرته إلى الله تعالى، لها دور في ارشاد الناس واصلاحهم، لما فيها من مفاهيم وقيم متنوعة في جميع مجالات الحياة الفردية والاجتماعية، وفي جميع مجالات النفس الانسانية في أفكارها وعواطفها وارادتها.

ولو تابعنا قصة يوسف (ع) – مثلا – لوجدناها حياة واقعية كاملة، ابتداء بحسد إخوانه له، لتفضيل أبيه له عليهم، وتحول الحسد إلى حقد ثم تآمر على يوسف، ثم الكذب على أبيهم، وإلقائه في البئر. فيتوجه يوسف – وهو في هذه الحال – بكل كيانه إلى الله تعالى، فينقذه مما هو فيه، ويعيش الغربة والفراق صابرا، ثم تتسلسل القصة وتصل إلى رفض الانسياق للشهوة، والاعتصام من الانحراف، وتحمل السجن، وفي داخل السجن يبقى متعلقا بالله تعالى طالبا منه العون، ثم تنفتح له الحياة فيصبح في مقام حكومي عال، ويعفو عن إخوانه ويجمع الله تعالى شمله مع والديه.

وهنالك قصص من سيرة رسول الله (ص) وأهل بيته (ع) في الاخلاص لله تعالى، والصبر على المصائب، والعمل من أجل المصلحة الاسلامية الكبرى، وحسن الخلق مع الموالين والمخالفين، وهي بنفسها أمر بمعروف ونهي عن منكر.

ثالثا: الأمثال

استخدم القرآن الكريم ضرب الأمثال كوسيلة من وسائل الدعوة إلى الهداية وإلى الاستقامة، والحث على الالتزام بأوامر الله ونواهيه، قال تعالى: (ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)[4].

فقد مثل القرآن الكريم الذين اتخذوا من دون الله أولياء في عقيدتهم ومنهجهم في الحياة (كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)[5].

وضرب الله تعالى مثلا للموحدين لله تعالى ولغير الموحدين التائهين في التوجيهات المتناقضة (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون)[6].

وضرب الله مثلا في عبد أتاه الله الآيات فانسلخ منها واستسلم للشيطان: (ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا…)[7].

ومثل القرآن الكريم العلماء الذين لم يجسدوا علومهم في سلوكهم العملي بالحمار يحمل أسفارا: (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا…)[8]، والقرآن الكريم ملئ بالأمثال، وكذا السيرة النبوية وسيرة أهل البيت (ع).

وضرب الأمثال يقرب المعنى إلى الأذهان ويجعله متفاعلا في الضمير والوجدان البشري، وهو سهل الحفظ والنقل، وله تأثير محسوس على جميع مقومات الشخصية، لذا استخدم كوسيلة من وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

رابعا: العبرة والموعظة

المنهج الاسلامي يتخذ من العبرة والموعظة مادة تنبيه وتوجيه وتنوير للعقل والقلب، تستلخص منها المفاهيم والقيم الكامنة وراء المواقف والحوادث التاريخية المتسلسلة، فهو يستحضرها ليعمقها في أغوار النفس الانسانية.

وبالعبرة والموعظة يعي الانسان مداولة الأيام، وتعاقب الشدة والرخاء، وأسباب التقدم والتأخر للمجتمعات والحضارات وهي تربية للنفوس واعداد لها لشق طريقها متوجهة إلى الله تعالى.

وبالعبرة والموعظة يرتدع الانسان عن الانحراف والرذيلة وانتهاك المقدسات، وينطلق لاصلاح نفسه ومجتمعه، حينما يرى مسيرة الأمم السابقة، فقد أغرق الله تعالى قوم نوح ونجى المؤمنين، وعذب قوم لوط وأهلكهم، وأهلك ملوكا واستخلف آخرين.

ومن مظاهر الموعظة التذكير بالموت والهلاك، والتذكير بما يصيب الأمم المتمردة على المنهج الإلهي من قلق واضطراب عقلي ونفسي ومن نقص في الثمرات والأنفس.

والقرآن الكريم والسنة النبوية وامتدادها في أهل البيت (ع) مليئة بالعبر والمواعظ، وقد ورد في نهج البلاغة كثير منها فكان (ع) يدعو للاعتبار بالأنبياء والصالحين، وبالأقوام السالفة، ويحذر المسلمين مما أصاب الأقوام المتمردة على طول التاريخ.

خامسا: التمثيل العملي

التمثيل العملي يوصل المفاهيم والأفكار إلى العقول أو يقربها إليها، ويوصل القيم كذلك، والناس يتفاعلون مع المظاهر الحسية أكثر من المفاهيم النظرية، إضافة إلى ذلك فان التمثيل العملي يستشري في المجتمع أكثر فأكثر عن طريق الانتقال من لسان إلى لسان، ومن محفل لآخر.

ومن الأمثلة على ذلك قصة إبراهيم (ع) مع قومه، فحينما كسر الأصنام وضع المعول في رقبة صنم كبير، فلما جاء المشركون واجتمع الناس معهم: (قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم * قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون * فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون)[9].

وبهذه العملية استطاع إبراهيم (ع) ان يشككهم في معتقداتهم، حينما أيقنوا أن الأصنام لا تنطق ولا تضر ولا تنفع.

وعن الإمام جعفر الصادق (ع) قال: إن رسول الله (ص) نزل بأرض قرعاء، فقال لأصحابه: ائتوا بحطب، فقالوا: يا رسول الله نحن بأرض قرعاء ما بها من حطب، قال: فليأت كل إنسان بما قدر عليه، فجاؤوا به حتى رموا بين يديه، بعضه على بعض، فقال رسول الله (ص): هكذا تجتمع الذنوب، ثم قال: إياكم والمحقرات من الذنوب، فإن لكل شئ طالبا، ألا وإن طالبها يكتب ما قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين[10].

وقد يدخل الفن والتمثيل المسرحي والسينمائي في هذه الوسيلة، لذا نجد ان أعداء الاسلام استخدموها للتشكيك في العقيدة الاسلامية وإشاعة الفساد الأخلاقي في مجتمعاتنا.

سادسا: الحوار

الحوار من الوسائل المفضلة في أداء مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فبه يتم إيقاظ العقول والقلوب، وتحريك العواطف والمشاعر، وخصوصا لمن يبحث عن الحقيقة، فهو يساعد على معرفة مستويات المشاركين في الحوار، وما يطرحونه من شبهات فكرية وسلوكية، فيطالب المحاور غيره بالحجة والدليل، ويعلمه في الوقت نفسه طريقة الاستدلال الصحيح، ويأخذ عليه طريق الادعاء بلا بينة أو ببينة مضطربة.

وينبغي أن يكون الحوار في مفهوم أو موقف واقعي، لا في الألفاظ والتعاريف، وان يبدأ الحوار من القضايا المشتركة ثم إلى القضايا المختلف فيها.

والحوار وسيلة استخدمها جميع الأنبياء والمرسلين في مسيرتهم، كحوار نوح (ع) مع قومه، وإبراهيم (ع) مع النمرود، وموسى (ع) مع فرعون، وعيسى (ع) مع بني إسرائيل، ورسول الله (ص) مع المشركين من قريش ومن أهل الكتاب، ومع المسلمين أنفسهم، وأهل البيت (ع) مع حكام زمانهم ومع أئمة المذاهب الأخرى.

وقد دعا القرآن الكريم رسول الله (ص) إلى الحوار مع الآخرين بطريقة (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)[11]، والحوار يختلف حسب اختلاف المعتقدات، فهو يتركز على المفاهيم والأفكار مع غير المسلمين، وعلى إثارة العواطف مع المسلمين الذين آمنوا بالاسلام فكرا وعاطفة وسلوكا.

فقد كان حوار رسول الله (ص) مع المشركين حول التوحيد والنبوة واليوم الآخر، أما حواره مع المسلمين فقد كان حول الممارسات العملية بإثارة عواطفهم اتجاه الأفكار والمفاهيم الاسلامية لتجسيدها في الواقع العملي، فحينما وزع (ص) الأموال على المؤلفة قلوبهم، اعترض الأنصار وكثر الكلام، فحاورهم رسول الله (ص) قائلا: أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وتذهبون بالنبي إلى رحالكم… لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار…، فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا بالله ربا ورسوله قسما[12].

سابعا: الاقتداء

من الثوابت في حركة الناس أنهم يقتدون بمن له القدرة على التأثير على عقولهم وقلوبهم وإراداتهم، وأصحاب القدرة هم الشخصيات التي يحترمهم الناس، ويكرمونهم، ويبجلونهم، وهم الطبقة العليا في المجتمع، كالرؤساء والقادة وجميع من يتصدر المناصب الحساسة السياسية والدينية والاجتماعية.

والاقتداء بالأسلاف أكثر من الاقتداء بالطبقة العليا، لان الناس يتأثرون بالتراث الفكري والسلوكي لأسلافهم.

وإذا كانت الشخصية المؤثرة تتصف بصفات فريدة ونادرة فإنها تساعد على تشبه الناس بها في جميع المقومات إلى أن يصل الامر إلى التشبه بها في المظاهر الخارجية كاللباس وطريقة العيش.

ويمكن للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يقوم بواجبه من خلال دعوته الصامتة ليقتدي به المجتمع في أقواله وأفعاله، إن كان يملك الموقع الذي يؤهله للتأثير.

فحينما يجد أفراد المجتمع القدوة الصالحة فإنهم يقتبسون منه ما يمارسه من أعمال وأفعال، ويتشبهون به، ويحاكونه في سيرته ليصبح الاقتباس والتشبه والمحاكاة تقليدا، في علاقته بالله تعالى، وفي ارتباطه بالقرآن وولائه لرسول الله (ص) وأهل بيته (ع)، وفي زهده وتقواه وتواضعه وصدقه وايثاره.

قال الامام علي ابن أبي طالب (ع): من نصب نفسه للناس إماما، فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه[13].

وكلما ازداد عدد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، حتى إذا كانوا أمة وجماعة، فإن الاقتداء بهم سيكون آكد وأشد، وخير أسلوب لتعميق الاقتداء هو الترويج المتزايد والمستمر لسيرة رسول الله (ص) وأهل بيته (ع) والسلف الصالح من أتباعهم.

الاستنتاج

أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام له عدة وسائل وأساليب فعالة مثل: الخطاب، القصص، الأمثال، العبرة والموعظة، التمثيل العملي، الحوار، والاقتداء، تؤكد المقالة على أهمية الخطاب كوسيلة للتواصل مع العقول والقلوب، بينما تلعب القصص دورًا في جذب الانتباه وتعليم القيم. كما تُبرز الأمثال كأداة لتقريب المفاهيم، وتعتبر العبرة والموعظة وسائل لتوجيه السلوك. الحوار يُعد أسلوبًا فعالًا في تفهم القضايا، في حين أن الاقتداء بالشخصيات المؤثرة يعزز من تأثير الرسالة. تسلط المقالة الضوء على دور الأنبياء وأهل البيت في نشر هذه القيم.

الهوامش

[1] آل عمران: 104.

[2] الطبري، تاريخ الطبري، ج2، ص319.

[3] الأعراف: 176.

[4] إبراهيم: 25.

[5] العنكبوت: 41.

[6] الزمر: 29.

[7] الأعراف: 176.

[8] الجمعة: 5.

[9] الأنبياء: 62 – 64.

[10] الكليني، الكافي، ج2، ص288.

[11] النحل: 125.

[12] البخاري، صحيح البخاري، ج4، ص37، باب مناقب الأنصار.

[13] ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج18، ص220.

مصادر البحث

1ـ القرآن الكريم.

2ـ ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية، الطبعة الأُولى، 1378 ه‍.

3ـ البخاري، محمّد، صحيح البخاري، دار الفكر، طبعة 1401ه‍.

4ـ الطبري، محمّد، تاريخ الأُمم والملوك، بيروت، مؤسّسة الأعلمي، الطبعة الرابعة، 1403 ه‍.

5ـ الكليني، محمّد، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثالثة، 1388 ش.

مصدر المقالة (مع تصرف)

مركز الرسالة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قم، مركز الرسالة، الطبعة الأُولى، 1430 ه‍.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *