كان الخليفة العباسي المأمون، الذي جعل مدينة مرو عاصمةً لحكمه بدلاً من بغداد، بحاجةٍ إلى وجود الإمام الرضا (ع) في مرو لإضفاء الشرعية على حكمه، ومن جهةٍ أخرى للسيطرة على الشيعة. لذلك، أجبر الإمام (ع) على مغادرة المدينة رغماً عنه والتوجه إلى مرو.
ومن أهم وقائع رحلة الإمام الرضا (ع) إلى إيران، كانت خطبته اللامعة في نيسابور، وإيراده حديثاً مذهلاً عُرف بـ «حديث سلسلة الذهب». ويعني هذا المصطلح الحديث الذي يتمتع بسلسلةٍ ذهبية، ويُطلق على الحديث الذي يكون جميع رواته من الأئمة المعصومين (ع). [1]
إن هذا الحديث، رغم قصره، يوضح جيداً العلاقة العميقة بين الإمامة والتوحيد، وفي الوقت نفسه هو مليءٌ بالدروس المعرفية الراقية. وهو بالنسبة لمن يسعون لفهم مفهوم الولاية والإمامة وارتباطهما بالتوحيد، يُشكل نبعاً في غاية العذوبة والروعة.
وليس من قبيل المبالغة ما قيل إنه «يجعل المجنون عاقلاً» [2]. ومن يتدبر في مضمونه ومحتواه بتركيزٍ وحضور قلب، ترسخ في أعماق نفسه دروسٌ كاملة في الإمامة والولاية، لأنه يتضمن دورةً كاملةً في معارف التوحيد والإله الواحد، عبر مسار أهل بيت العصمة والطهارة (ع). ولهذا، فإنه يحظى بمكانةٍ ممتازةٍ بين الأحاديث، ويستحق أن يتم بحثه ودراسته بأقصى درجات الدقة.
مكانة حديث سلسلة الذهب عند الفريقين
لقد روى هذا الحديثَ محدّثون كبارٌ من الشيعة والسنة بأسانيد مختلفة، وذكروا في أسانيده عباراتٍ تدل على أهميته ومكانته. بالإضافة إلى أن المضامين القريبة من هذا الحديث حول مكانة الإمامة والولاية قد وردت أيضاً في العديد من الآيات والروايات الأخرى. ولذلك، وإن لم يكن هذا الحديث متواتراً لفظياً، فإنه بالتأكيد متواترٌ معنوياً.[3]
رواية حديث سلسلة الذهب عند المحدثين الشيعة
هذا الحديث الشريف والثمين قد رُوي في كتب الحديث الشيعية بأسانيد ومضامين مختلفة، ومن بين العلماء والمحدثين الكبار الذين رووه: الشيخ الصدوق في كتبه “التوحيد“[4]، و”معاني الأخبار“[5]، و”عيون أخبار الرضا (ع)” [6]، والشيخ الطوسي في كتابه “الأمالي“[7]، والطبرسي في “صحيفة الرضا (ع)“.[8]
وقد أورد المرحوم الشيخ الصدوق هذا الحديث في كتبه المختلفة، وذكر أسانيد متعددة، ونشير هنا إلى أحدها:
عندما وصل الإمام الرضا (ع) إلى مدينة نيسابور، وأراد أن يتوجه منها نحو المأمون، تجمع عنده أهل الحديث وقالوا:
«يا بن رسول الله، تذهب عنا ولا تحدثنا بحديثٍ نستفيد منك به؟»
فأخرج (ع) رأسه من هودج الجمل وقال: «سمعتُ أبي موسى بن جعفر يقول: سمعتُ أبي جعفر بن محمد يقول: سمعتُ أبي محمد بن علي يقول: سمعتُ أبي علي بن الحسين يقول: سمعتُ أبي الحسين بن علي بن أبي طالب يقول: سمعتُ أبي أمير المؤمنين يقول: سمعتُ رسول الله (ص) يقول: سمعتُ جبرائيل يقول: سمعتُ الله جل جلاله يقول: «لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي»». وعندما تحرك الموكب، نادى فينا وقال: «بِشُرُوطِهَا وَأَنَا مِنْ شُرُوطِهَا».
ويوضح الشيخ الصدوق في شرحه لشروط هذا الحديث: إن من شروط الأمان من العذاب الاعتراف والإقرار بأن الإمام الرضا (ع) هو إمامٌ وقائدٌ من عند الله على عباده، وأن طاعته واجبةٌ عليهم.[9]
حديث سلسلة الذهب عند أهل السنة
لقد روى كثيرٌ من العلماء والمحدثين الكبار من أهل السنة حديثَ سلسلة الذهب بأسانيد وألفاظ مختلفة، ولكن باختلافٍ واحد وهو أن الجزء الأخير من الحديث «بشرطها وأنا من شروطها» لم يرد في أيٍّ من مصادر أهل السنة.[10] إلا أن القندوزي قد أشار إليه في كتابه “ينابيع المودة“.[11]
وينقل يحيى بن الحسين الحسني الجرجاني، وهو أحد علماء أهل السنة، في الجزء الأخير من رواية سلسلة السند، عن أحمد بن حنبل قوله: «لَوْ قُرِئَ هَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى مَجْنُونٍ لَبَرِئَ مِنْ جُنُونِهِ»[12].
ويقول ابن الصباغ: «إن عدد الكُتَّاب وأصحاب الأقلام والمحابر الذين كتبوا حديث سلسلة الذهب بلغ أكثر من عشرين ألفاً».[13]
مكانة الإمامة والولاية في التشيع
الإمامة في المذهب الشيعي تعني قيادة الناس ورعايتهم في أمور الدنيا والآخرة، وكما قال العلماء في تعريف الإمامة: «الإمام إنسانٌ له رئاسةٌ وقيادةٌ عامةٌ للناس في جميع الأمور الدينية والدنيوية، وهذه الرئاسة هي بالخلافة عن رسول الله (ص)».[14]
قال الإمام الباقر (ع): «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: عَلَى الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَالصَّوْمِ، وَالْحَجِّ، وَالْوَلَايَةِ»، ثم قال: «وَلَمْ يُنَادَ بِشَيْءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلَايَةِ، فَالْوَلَايَةُ هِيَ الْمِفْتَاحُ لِتِلْكَ الْأَعْمَالِ، وَالْوَلِيُّ هُوَ الدَّلِيلُ إِلَيْهَا، وَهَذِهِ الْأَعْمَالُ لَا تَصِحُّ بِدُونِ دَلِيلِ الْوَلِيِّ»[15].
وقال الإمام الرضا (ع) عن عظمة مكانة الإمامة: «الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ، وَفَرْدُ عَصْرِهِ، لَا يُدَانِيَهُ عَالِمٌ، وَلَا يُعَادِلُهُ أَحَدٌ، وَلَا يَصِلُ إِلَيْهِ غَيْرُهُ، وَلَا يَبْدُلُ بَدَلًا، وَلَا يَنْقُلُ بِمِثْلِهِ، وَلَا يُنَاقَشُ بِفَضْلٍ».[16]
دراسة خصائص حديث سلسلة الذهب
يتمتع حديث سلسلة الذهب، الذي يتمحور حول الإمامة والولاية، بخصائص مهمة يمكن من خلال دراستها الوصول إلى أبعادٍ مشرقة لهذا الحديث، وهي:
1. الحديث المسند وروايته
يقول أمير المؤمنين علي (ع) عن أهمية الرواية المسندة: «إِذَا حَدَّثْتُمْ بِحَدِيثٍ، فَأَسْنِدُوهُ إِلَى الَّذِي حَدَّثَكُمْ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا فَلَكُمْ، وَإِنْ كَانَ كَذِبًا فَعَلَيْهِ»[17].
ومن خصائص حديث سلسلة الذهب أن سنده متصل، مما يجعله من الأحاديث المُسْنَدَة. إن الحديث المسند هو منهجٌ يتبعه من هم في مقام الإمامة والولاية. وكان الإمام الرضا (ع) يعيش في عصرٍ كثر فيه المُدّعون كتابة الأحاديث،
وقد كرر الإمام «حَدَّثَنِي أَبِي…» حتى وصل إلى رسول الله (ص)، مما يجعله من الأحاديث المُسَلْسَلَة. ولهذا السبب، يمكن تسميته بـ “مسند الإمام الرضا“، كما أطلق عليه علماء أهل السنة اسم «الحديث المسلسل بالأشراف».
وبعبارة أخرى، بما أن الإمام (ع) كان محاطاً بالعديد من العلماء الذين كانوا على استعداد لسماع وكتابة حديثه، وبما أن ذكر السند كان أمراً ضرورياً في نقل الحديث، لم يرد الإمام أن يخالف طريقتهم، فنقل الحديث بنفس طريقة المحدثين.
2. إبطال التفرقة
كان الإمام علي بن موسى الرضا (ع) يعيش في فترةٍ امتلأت فيها الأمة الإسلامية بالأفكار الطائفية. وكانت فرقة الإسماعيلية تتنامى وتتقدم بفكرٍ يؤدي إلى الطعن في إمامة الإمام موسى بن جعفر (ع) والإمام الرضا (ع).
ولذلك، كان حديث سلسلة الذهب خطاً فاصلاً ومبطلاً للأفكار الطائفية في مسار الإمامة والولاية. وقد أعلن الإمام هذا الحديث أمام جمعٍ كبير من علماء السنة والشيعة. وبذكره سند الحديث بهذه الطريقة «قال أبي…»، عرَّف بنفسه كابن رسول الله (ص)، ليبطل بذلك التفرقة، ويؤكد للجميع ضرورة اتباع أهل بيت النبي (ص).
3. إحباط دسائس المأمون بتوعية الناس
كانت نيسابور مكان تجمعٍ حاشدٍ للناس والعلماء الذين أتوا للقاء شخصيةٍ عظيمةٍ وعالمةٍ من أبناء رسول الله (ص)، واستفادوا من كلامه، وهم ينظرون إلى مكانة الإمامة والولاية. لم يكن المأمون وحاشيته يتوقعون حشداً بهذا الحجم. ولذلك، كان الإمام يُنقَل في كل مسار رحلته من المدينة إلى مرو بطرقٍ لا تجذب انتباه الناس.
فاستغل الإمام (ع) هذه الفرصة، وعرّف بنفسه كابن رسول الله (ص)، ومن يتولى مهمة الإمامة والولاية وهداية الناس، وأوضح للجميع، بما فيهم المأمون، ما هي مكانة الإمامة والولاية، ومن هو الذي يُقاد إلى بلاط المأمون ولماذا؟ وبذلك أحبط مؤامرات بلاط المأمون مسبقاً.
4. بيان مكانة التوحيد في نجاة الإنسان
إن الإمامة والولاية هما اللتان تضعان الإنسان على طريق تحقيق التوحيد والوصول إليه، وهما سبب دخول الإنسان إلى ملجأٍ يكون حصيلته الأمان من العذاب الإلهي.
القرآن فيه محكمات ومتشابهات، ومحكم القرآن هو حقيقة «لا إله إلا الله». وقد أُشير إلى هذا الأمر في مواضع مختلفة من القرآن، كما في قوله تعالى: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾[18].
إن كلمة «لا إله إلا الله»، التي سُميت بالحصن الإلهي، يبدو من ظاهرها أنها ليست مجرد لفظ، وإلا لما كان لدخول هذا اللفظ معنى. «فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي». إن هذه الكلمة «لا إله إلا الله» هي على ما يبدو الشجرة التوحيدية التي كشف عنها القرآن بأساليب مختلفة: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾[19].
إن كلمة التوحيد بمثابة شجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء، وتؤتي أُكلها كل حين بإذن ربها: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾[20].
وأصل هذه الشجرة الطيبة هو الوجود المقدس لرسول الله (ص)، وتصل إلى أن تكون أوراقها هم الشيعة والمؤمنون، وثمرتها هي علوم الأئمة (ع). وبعبارة أخرى، هي شجرة الإمامة والولاية التي أوضحها الإمام الرضا (ع) في حديث سلسلة الذهب.
5. بيان العلاقة بين الإمامة والولاية والتوحيد
إن الوصول إلى مقام التوحيد دون الاعتقاد بإمامة وولاية أهل البيت (ع) أمرٌ مستحيلٌ ومجرد وهم. ففقط مع الإمام الذي يتمتع بولايةٍ ظاهريةٍ وباطنية، يمكن للإنسان أن يدخل الملجأ الإلهي الآمن.
إن حديث سلسلة الذهب هو أحد الأدلة التي تُظهر أن التوحيد والإيمان لا يكتملان إلا بوجود القيادة المعصومة والولاية الإلهية معاً، وأن التوحيد بدون الإمامة والولاية ليس كافياً. وقد ورد هذا المعنى أيضاً في كلام آخر للإمام الرضا (ع): «كَمَالُ الدِّينِ وِلاَيَتُنَا وَالْبَرَاءَةُ مِنْ عَدُوِّنَا»[21].
إن ما يتجلى في كلام الإمام الرضا (ع) هو دور ولاية الإمام المعصوم في تحقيق العقيدة التوحيدية في المجتمع الإنساني. فبدون هذه الولاية من الأئمة، لا يصح التوحيد ولا يكتمل. قال الإمام الباقر (ع): «مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِجُهْدِهِ مِنْ غَيْرِ إِمَامٍ مَعْرِفَةٍ لَهُ كَانَ سَعْيُهُ غَيْرَ مَقْبُولٍ، وَهُوَ ضَالٌّ مُتَحَيِّرٌ»[22].
كما قال (ع): «إِنَّمَا يُعْرَفُ اللَّهُ وَيُعْبَدُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَالْإِمَامَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِنَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ اللَّهَ وَيُعْرَفْ إِلَيْنَا فَإِنَّمَا عَرَفَ غَيْرَ اللَّهِ وَعَبَدَ غَيْرَ اللَّهِ، وَهَكَذَا يَضِلُّ»[23].
النتيجة
خلال رحلته إلى مرو، ألقى الإمام الرضا (ع) في نيسابور، وأمام حشدٍ لم يسبق له مثيل في تلك المنطقة ولم يتوقعه المأمون وحاشيته، حديثَ سلسلة الذهب القدسي. هذا الحديث، بالإضافة إلى محتواه المهم والمشرق، تميز بسلسلةٍ فريدة من الرواة من أبناء النبي (ص) الطاهرين والمعصومين، من الإمام الرضا (ع) وصولاً إلى الله تعالى.
وقلّما يوجد حديثٌ بين الناس يتضمن مثل هذه السلسلة من الرواة، ولهذا عُرف بـ «حديث سلسلة الذهب». ولقد أوضح الإمام (ع) من خلاله بوضوح أن التوحيد هو الطريق الوحيد للنجاة من العذاب الإلهي، وفي الوقت نفسه، بيّن للجميع وإلى الأبد مكانة الإمامة والولاية ودورهما الذي لا يُعوَّض في هذا الطريق.
الهوامش
[1] السيد علي البروجردي، طرائف المقال، ج2، ص 255.
[2] أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج3، ص 192.
[3] محمد رحماني، دراسة حديث “سلسلة الذهب”، علوم حديث، 1375، العدد 2.
[4] الشيخ الصدوق، التوحيد، ص 24.
[5] الشيخ الصدوق، التوحيد، ص 24.
[6] الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا (ع)، ج 2، ص 134.
[7] الشيخ الطوسي، الأمالي، ص 279.
[8] تحقيق محمد مهدي نجف، صحيفة الرضا (ع)، ص 40.
[9] الصدوق، محمد بن علي، التوحيد، ص 25.
[10] محمد محسن طبسي، سلسلة الذهب برواية أهل السنة، ثقافة الكوثر، 1385، العدد 67.
[11] القندوزي، ينابيع المودة لذوي القربى، ج 3، ص 122.
[12] الجرجاني، يحيى بن حسين الشجري، الأمالي الخميسية، ج 15، ص 1.
[13] الإمام ابن الصباغ، الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة، ص 235.
[14] المفيد، محمد بن نعمان، سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد، النكت الاعتقادية، ج 10، ص 39.
[15] الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج 2، ص 18.
[16] الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 195.
[17] الحر العاملي، محمد بن حسن، وسائل الشيعة، ج 18، ص 56، حديث 14.
[18] سورة هود، الآية 1.
[19] سورة إبراهيم، الآية 24.
[20] سورة إبراهيم، الآية 25.
[21] أهل البيت في الكتاب والسنة، ص 378.
[22] وسائل الشيعة، ج 1، ص 90؛ والكافي، ج 1، ص 88.
[23] الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج 1، ص 181، حديث 4.
مصادر البحث
- قرآن کریم
- ابونعیم احمدبن عبدالله اصفهانی، حلیة الاولیاء وطبقات الاصفیاء، دارالکتب العلمیة
- الامام ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة فى معرفة احوال الائمّة، قم، المجمع العالمي لاهل البيت (ع)
- الجرجاني، یحیی بن حسین شجري، الأمالی الخمیسیة. 2جلدی، بیروت: دارالکتب العلمیة.
- الحر العامليّ، محمدبن حسن، وسائل الشیعة، قم، موسسه آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث
- الشیخ الصدوق، توحید، بیروت، دارالمعرفة
- الشیخ الصدوق، عیون اخبار الرضا(ع)، قم، منشورات الأعلمی
- الشیخ الصدوق، معانی الاخبار، دارالتعارف
- محمدمهدی نجف، صحیفةالرّضا(ع)، دارالاضواء
- بروجردی، سید علی، طرائف المقال، قم، مکتبة آیة الله العظمی المرعشي النجفي (ره)
- الكليني، محمد بن یعقوب، کافی، تهران: دارالکتب الاسلامیة.
- رحمانى، محمد، بررسى حدیث سلسلة الذّهب (دراسة الحديث سلسلة الذهب)، علوم حدیث ۱۳۷۵ شماره ۲
- الطبسی، محمدمحسن، سلسلة الذهب به روایت اهل سنت، فرهنگ کوثر ۱۳۸۵ شماره ۶۷
- محمدي ري شهري، محمد، اهل البیت فی الکتاب و السنّه، قم دار الحديث ۱۳۷۵
- مفید، محمد بن نعمان، سلسلة مؤلفات الشیخ المفید، النکت الاعتقادیة، بیروت: دار المفید، ۱۴۱۴ق
- القندوزی، سلیمان بن ابراهیم، ینابیع المودّة لذوي القربی، دار الاسوة، قم
مصدر المقالة
- حدیث سلسلة الذهب، حکمت نامه رضوی، ج2، ص۲۱۲.
- حدیث سلسلة الذهب، محمد رحمانی، مجله، فصلنامه علوم حدیث، 1375، الرقم 2.
- حدیث سلسلة الذهب به روایت اهل سنت، محمد محسن طبسی، فرهنگ کوثر 1385 الرقم 67.
- جایگاه امامت و ولایت در حدیث سلسلة الذهب، هادی رستگار مقدم گوهری، فصلنامه فرهنگ رضوی، سال دوم، شماره ششم، تابستان 1393. شماره 6
- رابطه توحید و ولایت (با تاکید بر حدیث سلسله الذهب)، قاسم ترخان، فصلنامه قبسات، شماره 62، بهمن 1390،