الأمانة من الصفات التي تكفل للإنسان الوجاهة والشرف، غير أنّ نشوء هذه الروح الأخلاقية، وكذا وجود دافع الخيانة، يتأثران بعوامل متعددة ينبغي معرفتها، فهي من أهم واجبات الإنسان في مسيرة حياته. من هنا، ولأنّ جانبًا من مضامين نهج البلاغة يُعنى ببُعد الأخلاق، فقد ذكر الإمام علي (ع) في نهج البلاغة عوامل وظروف الخيانة في الأمانة بأُسلوبٍ بليغ ومؤثر.
علل الخيانة في الأمانة
الخيانة في الأمانة، مثلها مثل باقي الرذائل الأخلاقية، لها أسباب يجب التعرف عليها لتقوية قدرة الإنسان على دفعها ودرءها. وفي هذا السياق، تأتي أهم الأسباب التي وردت في نهج البلاغة كما يلي:
1. الجهل وعدم التعقل
يعتقد بعض الناس أن الخيانة نابعة فقط من انعدام الأخلاق، إلا أنّ النظر إلى أبعاد وجود الإنسان الأخرى يظهر أن الجهل هو أيضًا من أسباب الخيانة في الأمانة. وهذا واضح في كلام الإمام عليّ (ع) في نهج البلاغة.
مع أنّ كل الذنوب في أصلها تحصل من جهلٍ وغياب معرفة، إلا أنّ بعض التصرفات الظاهرة كالعداء قد تكون نابعة من صفات نفسية كالغيظ، ومع التدقيق يتبين أن أصل معظم الصفات غير الإنسانية هو الجهل؛ لأنّ الحاسد مثلاً يعاني أضرارًا نفسية وجسدية، وهذا دليل على جهله. كذلك هو جهل بتوحيد الربوبية وبما يمتلكه الإنسان نفسه.
قال الإمام علي (ع): «الجَهلُ مَعْدِنُ الشَّرِّ»[1] ، وقال أيضًا: «لا يَجتَرِئُ عَلَى اللّه إلاّ جاهِلٌ شَقِيٌّ»[2].
وبالتالي فإن الجهل هو أصل كل الآثام والانحرافات، ومنها خيانة الأمانة. وهذا الجهل ليس ضد العلم، بل ضد التعقل، لأن التأمل في نتائج الأفكار والسلوكيات مرتبط بالعقل لا بمجرد المعرفة.
أي شخص لا يحلل عواقب أفكاره وتصرفاته معرض للوقوع في الخطأ والمعصية، حتى إن كان يدرك أنها خطأ. هناك من يعرف العلوم الدينية لكنه لا يستفيد منها ولا يطبقها. لذلك يضع الإمام علي (ع) الجهل مقابل العقل، ويقول: «لَا غِنَى كَالْعَقْلِ، وَ لَا فَقْرَ كَالْجَهْلِ»[3].
فالجهل أشدّ فقرًا ونقصًا يعرض الإنسان لارتكاب ذنوب عظيمة مثل خيانة الأمانة، لأن الإنسان الواعي بعواقب أفعاله، خصوصًا في الدنيا والآخرة التي تعني الفضيحة والعذاب، لا يتجرأ على خيانة الأمانة. أهمية العقل كبيرة إلى حد أن الإمام (ع) يعتبره وسيلة العبادة والسبب في الفوز بالجنة[4].
ومن مهام القادة الإلهيين تحرير البشر من الجهل، كما يقول الإمام علي (ع):
«أيها الناس إن لي عليكم حقًا ولكم على حقّ، فأما حقكم عليّ فالنصيحة لكم وتوفير فيئتكم عليكم وتعليمكم كيلا تجهلوا وتأديبكم كيما تعلموا…»[5].
بالتالي، قلة التعقل في متابعة عواقب السلوكيات والجهل بتوحيد ربوبية الله هو ما يجعل الإنسان يخون الأمانة، إذ إنّ الإيمان بالتوحيد الربوبي يعني رؤية التدبير والإرادة في خلق الكون من عند الله[6] ، كما يقول الله في القرآن: «﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ۚ…﴾»[7].
وبفضل الإيمان بالتوحيد الربوبي، لا مكان للخيانة والمكر في حياة الإنسان المؤمِن، لأنه يؤمن بالله الرازق العادل القادر العليم، الذي لا يظلم عباده، والجميع ينال رزقه المكتوب.
2. الطمع والجشع
عامل آخر من عوامل الخيانة في الأمانة هو الطمع والجشع، وهما من الصفات التي يذمها الدين والأخلاق دائمًا. ومع أن الرغبة في المطالب والفطرة التي تدفع الإنسان إلى الطلب أمر طبيعي وله قواعد كثيرة، إلا أن الإفراط، خاصة في الأمور المادية، قد يودي بالإنسان إلى الهلاك والسقوط في الخطايا. فالطمع والأماني غير العقلانية وغير الشرعية من مصادر الأفعال القبيحة.
قال الإمام علي (ع): «مَنْ أَطَالَ الْأَمَلَ، أَسَاءَ الْعَمَلَ» [8].
الخيانة في الأمانة هي من الأمور المذمومة التي تنبع من الطمع والجشع. ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أن التمتع بطبع كريم والقناعة بما هو موجود عامل قوي للابتعاد عن الأماني غير الشرعية والعقلانية. بالمقابل، فإن الشخص الجشع الذي لا يرضى بما لديه، يمهد نفسه للخيانة.
قال الإمام (ع): «أَشْرَفُ الْغِنَى، تَرْكُ الْمُنَى»[9].
أي إن الغنى الحقيقي هو القناعة وترك الطمع والأماني، والشخص الذي يرضى بما لديه من مال ورزق، ولا يتذمر من فقدانه أبدًا، لا يميل لخيانة الأمانة، لأن رضاه برزقه الحلال يمنعه من الطمع الذي يقوده إلى الخيانة. لذا فإن القناعة تلعب دورًا مهمًا في الكف عن الأماني غير الشرعية والعقلانية. فقال الإمام (ع): «الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ»[10].
لأن القناعة تحمي الإنسان من الاهتمام بالماديات والانغماس في الدنيا، وهي خطّ نجات ضروري لمن يحب الكمال والقرب من الله[11].
3. الهوى والشهوات
الانحراف في العقيدة واتباع الهوى والشهوات سبب آخر قد يؤدي إلى الخيانة، فقد اعتبرت النصوص الإلهية النفس الأمارة بالسوء أصل كل المصائب والخداع:
«إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي»[12]. وفي الأحاديث، ذُكر أنّ طاعة النفس واتباع أهوائها رأس كل محنة وأصل كل غاية ضلالة:
«إِنَّ طَاعَةَ النَّفْسِ وَمُتَابَعَةَ أَهْوَائِهَا رأَسُّ كُلِّ مِحْنَةٍ وَرَأْسُ كُلِّ غَوَايَةٍ»[13]. لذلك جُعل الجهاد مع النفس من أعظم الجهادات.
في واقعة الحكمين، وُصف هذا الانحراف في الامانة بأنه خرق للعهود ناتج عن الظلم واتباع الهوى والانحراف الفكري:
«فَأَخَذْنَا عَلَيْهِمَا أَنْ يُجَعْجِعَا عِنْدَ الْقُرْآنِ وَلَا يُجَاوِزَاهُ وَتَكُونَ أَلْسِنَتُهُمَا مَعَهُ وَقُلُوبُهُمَا تَبَعَهُ، فَتَاهَا عَنْهُ وَتَرَكَا الْحَقَّ وَهُمَا يُبْصِرَانِهِ وَكَانَ الْجَوْرُ هَوَاهُمَا وَالِاعْوِجَاجُ [دَأْبَهُمَا] رَأْيَهُمَا»[14].
أي إنهما تعهدا أن يلتزما بالقرآن فلا يخالفاه، وتكون ألسنتهم وقلوبهم معه، لكنهما غُيِّرا وسارعا في ظلم الآخرين، رغم وضوح الحق. كان الظلم هواهما وتجريدهما من الحق عقيدتهما. وفي نقده للعامل الخائن، يقول الإمام (ع): هل لا تؤمن بالبعث؟ من آمن بالجزاء في الآخرة لا يتبع نزواته النفسية ولا يُقترف إخلال بالأمانة.
المؤمن بالتوحيد والبعث يظلّ واعيًا أنه عبد الله، وهذا الإدراك يقيه من الأمراض النفسية والسلوكيات غير الأخلاقية[15].
لذلك، ضبط النفس ومراقبة النفس يردع المعصية، ويساعد على الضبط والتحكم الداخلي. وهذا يجعل المسؤول أكثر دقة في أفعاله ونواياه، وبالتالي يقلل من الخيانات المادية والمعنوية في العمل.
4. الحسد
الحسد من الصفات الأخلاقية المذمومة إلى حدّ اعتباره من أصول الكفر. فقد اعتبر الإمام علي (ع) أن سبب خيانة الناكثين للعهد وغدرهم هو الحسد، وأن الحسد هو سبب معارضة هؤلاء المفسدين للحاكم الشرعي، فقال: «وَإِنَّمَا طَلَبُوا هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَدًا لِمَنْ أَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ»[16]. كما يمكن اعتبار الحسد رأس الرذائل الأخلاقية، إذ كانت صفة الحسد سببًا في تكبر الشيطان على آدم (ع) ورفضه السجود له، ومن ثم كان ذلك أساس المعصية لله[17].
وفي القرآن: ﴿ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾[18]. ويتضح من الآية أن الشيطان كان غيورًا جدًا من تفضيل الله لآدم عليه، وكان يسعى لتدمير الإنسان بأي وسيلة، وهذا لا يعود إلا إلى حسده له. ومن كان حاسدًا فإنه يسعى بكل الطرق إلى إلحاق الضرر بالآخرين، ويمكن أن يقدم على أفعال خائنة لإيذاء الآخرين نفسيًا أو ماديًا.
وإذا كان الحاسد يحتفظ بأمانة من طرف شخص آخر، فإنه يخونها بدافع حسده ليجلب له الأذى والمعاناة.
5. اللامبالاة وقلة الكفاءة
عامل آخر يهيئ للخيانة في الأمانة هو استهانة الإنسان بالأمانة، حيث إذا لم يقدر الإنسان شيئًا، فلن يبذل جهدًا في حفظه وصيانته، مما يعرض الأمانة للخطر. ويذكر الإمام علي (ع) من صفات المؤمن المعروف بها الأمانة والوفاء بالعهد. فإذا لم تُحتقر الأمانة والمسؤولية في نظر الإنسان واعتبر نفسه ملتزمًا بها، فلن تحدث الخيانة ولن يتجاوز حدود الأمانة وسيكون ملتزمًا بالمسؤولية الموكلة إليه[19].
ومن الأسباب أيضًا تحميل الفرد عدداً كبيرًا من المهام، حيث لا يستطيع إنجازها بجودة، مما يؤدي إلى تقصير وإهمال، وهو نوع من الخيانة في الأمانة. قال الإمام (ع): «وَاجْعَلْ لِرَأْسِ كُلِّ أَمْرٍ مِنْ أُمُورِكَ رَأْسًا مِنْهُمْ، لاَ يَقْهَرُهُ كَبِيرُهَا وَلاَ يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا»[20].
فالتكليف الشامل لفرد واحد لا يؤدي إلى الكفاءة المطلوبة، ويُعدّ خيانة في ظل المسؤوليات المتعددة.
6. الفقر والحاجة المالية
سَبَبٌ آخرُ لِلخيانة في الأمانة هو الحاجةُ المالية؛ فمَن يَعجِز عن تَوفير نَفقات حياته، ويَعيشه الفَقرُ والضِّيق، قد يَلجأ إلى أيِّ عمل، ومِن ذلك استغلالُ الأمانات لسدِّ حاجته. وقد بَيَّنت الأحاديث صعوبةَ حال الفقير الذي قد يَبلُغ به الأمرُ إلى الخيانة، بينما يُعَدّ الغِنى والاستغناء عن الحاجة وِقايةً له من الخيانة في الأمانة المالية.
قال الإمام علي (ع): «ثُمَّ أَسْبِغْ عَلَيْهِمُ الأرْزَاقَ، فَإِنَّ ذَلِكَ قُوَّةٌ لَهُمْ عَلَى استِصْلَاحِ أنْفُسِهِمْ، وَغِنًى لَهُمْ عَنْ تَنَاوُلِ مَا تَحْتَ أَيْدِيهِمْ، وَحُجَّةٌ عَلَيْهِمْ إِنْ خَالَفُوا أَمْرَكَ أَوْ ثَلَمُوا أَمَانَتَكَ»[21].
فالفقر والاحتياج يهيئان أرضية للتعدي على الأموال العامة، وقد يتحول السلوك إلى عادة بعد ازالة الحاجة. ولا ينبغي استخدام الفقر عذرًا لتبرير الخيانة بأي شكل. ورغم أن الخيانة قد تُفضي إلى الفقر، لأن لا أحد يودع المال لديه من يخونه، بل يبحثون عن الأمناء والقانعين الذين لا يخونون. والشخص الأمين والقانع، بفضل تقواه، لا يخون حتى في أوقات الضيق والشدائد.
7. عدم المراقبة على الموظفين
للأمانة مظاهر متعددة، من بينها المناصب الحكومية، وهو موضوع أشار إليه الإمام علي (ع) وحذر منه في مكاتباته إلى أحد حكّامه، حيث كتب له:
«فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ رَبَّكَ وَعَصَيْتَ إِمَامَكَ وَأَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ»[22].
وقد اعتبر الإمام (ع) الحكم مشاركة في الأمانة، وهدد بالعقاب على هذه الخيانة بقوله:
«فَإِنِّي كُنْتُ أَشْرَكْتُكَ فِي أَمَانَتِي وَجَعَلْتُكَ شِعَارِي وَبِطَانَتِي … فَاتَّقِ اللَّهَ وَارْدُدْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ أَمْوَالَهُمْ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ ثُمَّ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْكَ لَأُعْذِرَنَّ إِلَى اللَّهِ فِيكَ وَلَأَضْرِبَنَّكَ بِسَيْفِي الَّذِي مَا ضَرَبْتُ بِهِ أَحَدًا إِلَّا دَخَلَ النَّارَ»[23].
وقد كان الإمام علي (ع) شديد الحرص على الأمانة حتى إنه أقسم بالله في تهديد قوي لأحد العاملين له:
«وَإِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمًا صَادِقًا لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا، لَأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ، ثَقِيلَ الظَّهْرِ، ضَئِيلَ الْأَمْرِ؛ وَالسَّلَامُ»[24].
أي إنّه إذا بلغه أنّ أحدًا خان شيئًا من غنائم المسلمين، مهما كان حجمه، فسيكون عقابه شديدًا يَجعل حاله مزرية، ويُثقِل عليه أعباء العائلة، ويجعله حقيرًا مُهانًا. ولذلك، فإنّ حُكم الناس وتدبير أمورهم من أعظم الأمانات الإلهية، وإنّ عدم مراقبة الموظفين لا يؤدّي فقط إلى خيانتهم، بل يُعَدّ هو نفسه الخيانة في الأمانة من الحاكم أو الوالي. ومع ذلك، يرى الإمام علي (ع) أن الوقاية والمراقبة تسبب الأمانة والرفق من العاملين مع الرعية، فقال:
«اخْتَبِرْهُمْ بِمَا وُلُّوا لِلصَّالِحِينَ قَبْلَكَ، فَاعْمِدْ لِأَحْسَنِهِمْ كَانَ فِي الْعَامَّةِ أَثَرًا، وَأَعْرِفْهُم بِالأَمَانَةِ وَجْهًا»[25].
وعليه، في المجتمع الإسلامي يجب اختيار الموظفين الأكفاء والمجرَّبين، لأن الاستقرار والثبات يعزِّزان الشعور بالأمان، بينما التغيير المستمر يسبّب الضرر ويؤدّي إلى تراجع الحافز. وفي الجانب الآخر، ينبغي معالجة ضعف الموظفين وأخطائهم تدريجيًا ليتنبَّهوا لأنفسهم، وحين يكون العاملون رقباء على أنفسهم فإنهم يدقِّقون في أعمالهم ويبذلون أقصى الجهد للحفاظ على الأمانة، لأنهم يعلمون أن الخيانة في الأمانة ستُقابَل بالتوبيخ والعقوبة. وبذلك، كما أن إدارة شؤون الناس أمانة عظيمة من الأمانات الإلهية، فإن الإهمال وعدم الالتزام في هذه المسؤولية وعدم المراقبة الكافية يُهيِّئان لوقوع العديد من الخيانات.
النتيجة
الأمانة من صفات الإنسان الرفيع، والالتزام بها في كل الظروف من تأكيدات الدين الإسلامي، وعدم الالتزام بها يُعد خيانة. وهناك عوامل وأسباب تهيئ لوقوع الخيانة في الأمانة، وقد تم استعراضها من منظور الإمام علي (ع) في نهج البلاغة. وبمعالجة هذه الأسباب، يمكن أن تجف جذور الخيانة، فتسير الأمة الإسلامية على طريق الصلاح والاستقامة.
الهوامش
[1] درايتي، ترجمة تصنيف غرر الحكم، ص 97.
[2] الشریف الرضي، نهج البلاغة، رسالة 53.
[3] الشریف الرضي، نهج البلاغة، حكمة 54.
[4] مغنیة، في ظلال نهج البلاغة، ج 4، ص 249.
[5] الشریف الرضي، نهج البلاغة، خطبة 34.
[6] دهقان، مائة وخمسون موضوعاً من آيات القرآن وأحاديث أهل البيت (ع) (یکصد و پنجاه موضوع از آیات قرآن و احادیث اهل بیت (ع))، ص 23.
[7] دهقان، سورة الأنعام، الآیة 164.
[8] الشریف الرضي، نهج البلاغة، حكمة 36.
[9] الشریف الرضي، نهج البلاغة، حكمة 34.
[10] الشریف الرضي، نهج البلاغة، حكمة 57.
[11] رضا زاده، الطريق الساطع (راه روشن)، ص 123.
[12] سورة یوسف، الآیة 53.
[13] اللیثي الواسطي، عیون الحكم والمواعظ، ص 151.
[14] الشریف الرضي، نهج البلاغة، خطبة 177.
[15] دلشاد الطهراني، أرباب الأمانة (ارباب امانت)، ص 59.
[16] الشریف الرضي، نهج البلاغة، خطبة 169.
[17] الهاشمي، الأخلاق في نهج البلاغة (اخلاق در نهج البلاغه)، ص 158–159.
[18] سورة الإسراء، الآیة 62.
[19] دلشاد الطهراني، أرباب الأمانة (ارباب امانت)، ص 70.
[20] الشریف الرضي، نهج البلاغة، رسالة 53.
[21] الشریف الرضي، نهج البلاغة، رسالة 53.
[22] الشریف الرضي، نهج البلاغة، رسالة 40.
[23] الشریف الرضي، نهج البلاغة، رسالة 41.
[24] الشریف الرضي، نهج البلاغة، رسالة 20.
[25] الشریف الرضي، نهج البلاغة، رسالة 53.
مصادر البحث
- القرآن الكريم.
- درايتي، مصطفى، ترجمة تصنيف غرر الحكم و درر الكلم بالفارسية، قم، مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي، 1366 ه.ش.
- دلشاد طهراني، مصطفى، أرباب الأمانة (ارباب امانت)، طهران، دريا، 1379 ه.ش.
- دهقان، أكبر، مائة وخمسون موضوعاً من آيات القرآن وأحاديث أهل البيت (ع) (یکصد و پنجاه موضوع از آیات قرآن و احادیث اهل بیت (ع))، طهران، المركز الثقافي، 1386 ه.ش.
- رضا زاده، محمد، الطريق الساطع (راه روشن)، قم، نسيم فردوس، 1384 ه.ش.
- الشريف الرضي، محمد بن حسين، نهج البلاغة، محقق: صبحي صالح، قم، دار الهجرة، 1414 ه.ق.
- الليثي الواسطي، علي بن محمد، عيون الحكم والمواعظ، قم، دار الحديث، 1376 ه.ش.
- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1362 ه.ش.
- مغنية، محمد جواد، في ظلال نهج البلاغة، بيروت، دار العلم للملايين، 1358 ه.ش.
- هاشمي، سيد حسين، الأخلاق في نهج البلاغة (اخلاق در نهج البلاغه)، قم، بوستان كتاب، 1389 ه.ش.
مصدر المقالة
كليجي، سمية؛ اباذر پور، فاطمة، علل الخيانة في الأمانة من منظور نهج البلاغة (علل خیانت در امانت از منظر نهج البلاغه)، مجلة آيين علوي الفصلية، 1400هـ.ش، العدد 1، ص 59-79.