أسماء بنت عميس وما نزلت فيها من الآيات

أسماء بنت عميس وما نزلت فيها من الآيات

2026-09-01

27 مشاهدة

کپی کردن لینک

هي أمّ عبد اللّه أسماء بنت عميس بن معبد، و قيل: معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر، الخثعميّة، و أمّها هند بنت عوف بن زهير، و أخت ميمونة بنت الحارث زوجة النبي صلّى اللّه عليه و آله.

صحابيّة جليلة، مهاجرة، معظّمة، مكرّمة، فاضلة، محدّثة، و من الشيعة المخلصين للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام و أهل بيته.

من أوائل من أسلم، فقد أسلمت قبل دخول النبي صلّى اللّه عليه و آله دار الأرقم بمكّة، و روت عن النبي صلّى اللّه عليه و آله جملة من الأحاديث المعتبرة، و حدّث عنها جماعة.

تزوّجها جعفر بن أبي طالب عليه السّلام، و هاجرت معه إلى الحبشة، فولدت له هناك كلّا من عبد اللّه و عون و محمّد، و في السنة السابعة من الهجرة هاجرت إلى المدينة.

بعد مقتل زوجها جعفر عليه السّلام في معركة مؤتة تزوّجها أبو بكر بن أبي قحافة، فانجبت له محمّدا، و بعد موت أبي بكر تزوّجها الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام، فولدت له يحيى، و قيل: عونا.

لجلالة قدرها دعا لها النبي صلّى اللّه عليه و آله قائلا: «أسأل اللّه أن يحرسك من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و عن شمالك من الشيطان الرجيم».

كانت تكثر من خدمة و مساعدة فاطمة الزهراء عليها السّلام في أمور المنزل، و لم تزل موالية لأهل بيت النبوّة حتى توفّيت بعد سنة 40 ه.

القرآن المجيد و أسماء بنت عميس‏

بعد رجوعها و زوجها جعفر عليه السّلام من الحبشة دخلت على نساء النبي صلّى اللّه عليه و آله و قالت:

هل نزل فينا شي‏ء؟ فقلن: لا، فأتت النبي صلّى اللّه عليه و آله و قالت: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله! إنّ النساء لفي خيبة و خسار، فقال صلّى اللّه عليه و آله: و ممّ ذلك؟ قالت: لأنهن لا يذكرن في الخير كما يذكر الرجال، فنزلت جوابا لها الآية 35 من سورة الأحزاب: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ‏ …

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً.[1]


الهموامش

[1] الاختصاص، ص 70؛ أسباب النزول، للحجتي، ص 237؛ أسباب النزول، للواحدي، ص 296؛ الاستيعاب- حاشية الاصابة-، ج 4، ص 234- 236؛ اسد الغابة، ج 5، ص 395 و 396؛ الاشتقاق، ص 522؛ الاصابة، ج 4، ص 231؛ الأعلام، ج 1، ص 306؛ أعلام النساء، ج 1، ص 57 و 58؛ أعلام النساء المؤمنات، ص 110- 119؛ اعلام الورى، ص 203؛ أعيان الشيعة، ج 3، ص 305- 308؛ البداية و النهاية، راجع فهرسته؛ بهجة الآمال، ج 7، ص 561 و 562؛ تاريخ الاسلام (عهد معاوية بن أبي سفيان)، ص 178 و 309 و 321؛ تاريخ حبيب السير، راجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، ج 2،– ص 411 و 454؛ تاريخ گزيده، راجع فهرسته؛ تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 65 و 115 و 213؛ تجريد أسماء الصحابة، ج 2، ص 244؛ تذكرة الخواص، ص 54؛ تفسير الصافي، ج 4، ص 190؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج 4، ص 329؛ تفسير الميزان، ج 16، ص 319 و 320؛ تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 277 و 278؛ تقريب التهذيب، ج 2، ص 589؛ تنقيح المقال، ج 2، ص 69؛ تهذيب الأسماء و اللغات، ج 2، ص 330؛ تهذيب التهذيب، ج 12، ص 427 و 428؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج 1، ص 62؛ الثقات، ج 3، ص 24؛ جامع الرواة، ج 2، ص 455؛ جمهرة أنساب العرب ص 390 و 391؛ جمهرة النسب، ص 31؛ حلية الأولياء، ج 2، ص 74- 76؛ الخصال، ص 363؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص 420؛ دائرة معارف البستاني، ج 3، ص 611؛ الدر المنثور في طبقات ربات الخدور، ص 35؛ رجال الطوسي، ص 34؛ رجال الكشي، ص 63 و 64؛ زنان پيغمبر اسلام، ص 319- 323؛ سفينة البحار، ج 1، ص 663 و 664؛ سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 282؛ السيرة النبوية لابن اسحاق، ص 143 و 226؛ السيرة النبوية لابن كثير، ج 2، ص 5؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج 1، ص 275 و 346 و ج 4، 3 و 11 و غيرها؛ شذرات الذهب، ج 1، ص 15 و 48؛ شواهد التنزيل، راجع فهرسته؛ صفوة الصفوة، ج 2، ص 61- 63؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج 8، ص 280- 285؛ العقد الفريد، ج 3، ص 113 و ج 4، ص 90 و ج 6، ص 211؛ الكامل في التاريخ، ج 2، ص 238 و 341 و 420 و ج 3، ص 397.


مصدر المقالة (مع تصرف)

الشبستري، عبد الحسين، أعلام القرآن، نشر: مكتب الإعلام الإسلامي، قم، الطبعة الأُولى، 1379 ش.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *