أمّ شريك بنت أبي سفيان وما نزلت فيها من الآيات

أمّ شريك بنت أبي سفيان وما نزلت فيها من الآيات

2026-07-21

20 مشاهدة

کپی کردن لینک

هي أمّ شريك غزيّة، و قيل: غزيلة، و قيل: غزالة بنت جابر، و قيل: دودان بن حكم، و قيل: عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن مجير الأنصاريّة، القرشيّة، العامريّة، و قيل: الدوسيّة، و هناك أقوال أخر في اسم أبيها و أجدادها و العشيرة التي تنتمي إليها.

إحدى الصحابيّات الصالحات، عرفت بالحسن و الجمال.

كانت من النساء اللواتي وهبن أنفسهنّ للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و كانت قبل ذلك عند أبي العكر، و قيل: أبي العكير بن سميّ الأزديّ، و قيل: الدوسيّ، فولدت له شريكا فكنيّت به.

تزوّجها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بمكّة و لم يدخل بها؛ لأنّه كره غيرة الأنصار، و يقال: دخل بها فرأى عليها كبرة فطلّقها.

كانت تدخل على نساء قريش سرّا فتدعوهنّ و ترغّبهنّ إلى الإسلام، فلمّا اطّلعوا عليها ألقوا القبض عليها و عذّبوها، و لمّا رأوا منها كرامة أطلقوا سراحها، و أسلم جماعة على يديها، كانت صاحبة ثراء و برّ و إحسان، سمعت من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و حدّثت عنه، و روى عنها جماعة.

توفيت سنة 50 ه.

القرآن المجيد و أمّ شريك‏

نزلت فيها الآية 50 من سورة الأحزاب: وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ ….

و شملتها الآية 51 من نفس السورة: تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ …[1]


الهوامش

[1] أسباب النزول، للسيوطي- آخر تفسير الجلالين- ص 618؛ أسباب النزول، للقاضي، ص 182؛ الاستيعاب- حاشية الاصابة- ج 4، ص 372 و 373 و 464- 468 ؛ اسد الغابة، ج 5، ص 513 و 514 و 594 و 595 ؛ الاشتقاق، ج 2، ص 515؛ الاصابة، ج 4، ص 372- 467؛ أعلام النساء، ج 2، ص 296 و ج 4، ص 9 ؛ أعلام النساء المؤمنات، ص 165- 168؛ أعلام الورى، ص 141 ؛ أعيان الشيعة، ج 3، ص 480 و 481؛ أنساب الأشراف، ج 1، ص 422 ؛ البدء و التاريخ ، ج 5، ص 15؛ البداية و النهاية، ج 5، ص 255 و 259 و 260 و 262 و 263 و ج 6، ص 107 و 108 و ج 8، ص 47 و 48؛ بهجة الآمال ، ج 7، ص 567 و 568؛ تاج العروس، ج 10، ص 265؛ تاريخ الاسلام،( عهد معاوية بن أبي سفيان) ص 338 و 339؛ تاريخ گزيده، ص 162؛ تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 84؛ التبيان في تفسير القرآن، ج 8، ص 352؛ تجريد أسماء الصحابة، ج 2، ص 292 و 325؛ تفسير البحر المحيط، ج 7، ص 241؛ تفسير البيضاوي، ج 2، ص 249؛ تفسير أبي السعود، ج 7، ص 109؛ تفسير الطبري، ج 22، ص 17؛ تفسير أبي الفتوح، ج 4، ص 338؛ تفسير الماوردي، ج 4، ص 414؛ تفسير الميزان، ج 16، ص 341؛ تقريب التهذيب، ج 2، ص 608 و 622؛ تنقيح المقال، ج 3، ص 73؛ تنوير المقباس، ص 355؛ تهذيب التهذيب، ج 12، ص 498؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج 1، ص 59؛ تهذيب الكمال، ج 3، ص 1703؛ جامع الرواة، ج 2، ص 456؛ الجامع لأحكام القرآن، ج 14، ص 208 و 209؛ الجرح و التعديل، ج 9، ص 464؛ جمهرة النسب، ص 113؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص 498؛ الدر المنثور، ج 5، ص 208 و 209؛ رجال الطوسي، ص 33 ؛ رياحين الشريعة ، ج 2، ص 348- 351 و ج 4، ص 394؛ زنان پيغمبر اسلام، ص 379 و 380؛ زوجات النبي صلّى اللّه عليه و آله و أولاده، ص 283- 288؛ سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 255 و 256؛ السيرة النبوية، لابن اسحاق، ص 269 و 284 و 285؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج 4، ص 296؛ صفوة الصفوة، ج 2، ص 53 و 54؛ طبقات خليفة بن خياط، ص 335؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج 8، ص 154- 157؛ عيون الأثر، ج 2، ص 310؛ كشف الأسرار، ج 8، ص 69؛ لغت‏نامه دهخدا، ج 8، ص 190 و ج 36، ص 224؛ مجمع البيان، ج 8، ص 571؛ مجمع الرجال، ج 7، ص 181؛ المحبر، ص 81 و 82؛ المعارف، ص 83؛ معجم رجال الحديث، ج 23، ص 179؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص 115؛ المنتظم، ج 5، ص 236 و 237؛ منهج المقال، ص 400؛ نقد الرجال، ص 412؛ الوفاء بأحوال المصطفى صلّى اللّه عليه و آله، ج 2، ص 648.


مصدر المقالة

الشبستري ، عبد الحسين ، أعلام القرآن ، نشر : مكتب الإعلام الإسلامي ، قم ، الطبعة الأُولى ، 1379 ش .

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *