أمّ كلثوم بنت عقبة وما نزلت فيها من الآيات

أمّ كلثوم بنت عقبة وما نزلت فيها من الآيات

2026-07-16

37 مشاهدة

کپی کردن لینک

هي أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو ذكوان بن أميّة بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب القرشيّة، الأمويّة، و أمّها أروى بنت كريز، أخت‏ عثمان بن عفّان لأمّه.

صحابيّة جليلة، مهاجرة، محدّثة، عارفة بالقراءة و الكتابة.

أسلمت بمكّة، و بايعت قبل الهجرة، و صلّت القبلتين، و هاجرت إلى المدينة ماشية عام الحديبية سنة 7 ه.

و لمّا وصلت المدينة وهبت نفسها للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فزوّجها من زيد بن حارثة، فلمّا قتل تزوّجها الزبير بن العوّام ثمّ طلّقها، فتزوّجها عبد الرحمن بن عوف، فلمّا مات تزوّجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده قليلا ثمّ ماتت في المدينة، و يقال: صحبته إلى مصر، ثمّ ماتت في خلافة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام، و يقال: توفّيت حدود سنة 33 ه. حدّثت عن النبي عليه السّلام أحاديث، و روى عنها جماعة.

القرآن المجيد و أمّ كلثوم بنت عقبة

بعد أن وهبت نفسها للنبيّ عليه السّلام طلب منها أن تتزوّج من زيد بن حارثة، فكرهت ذلك، ثمّ وافقت بعد أن نزلت فيها الآية 36 من سورة الأحزاب: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً.

و لمّا هاجرت إلى المدينة سنة 7 ه تبعها أخواها الوليد و عمارة ليردّاها فأبى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أن يردّها إليهما، فنزلت فيها الآية 10 من سورة الممتحنة: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ.[1]


الهوامش

[1] أسباب النزول ، للسيوطي- آخر تفسير الجلالين- ص 617 و 628؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 226؛ الاستيعاب- حاشية الاصابة ،- ج 4 ، ص 488 و 489؛ اسد الغابة ، ج 5 ، ص 614؛ الاصابة ، ج 4 ، ص 491؛ الأعلام ، ج 5 ، ص 231؛ أعلام النساء ، ج 4 ، ص 255؛ أعلام النساء المؤمنات ، ص 181؛ أعيان الشيعة ، ج 3 ، ص 483 و 484؛ البداية و النهاية ، راجع فهرسته؛ تاريخ الاسلام( المغازي) ، ص 400 ، و( عهد الخلفاء الراشدين) ، ص 505؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 449؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 153؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 8 ، ص 343؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 333؛– تفسير البحر المحيط ، ج 7 ، ص 233؛ تفسير البيضاوي ، ج 2 ، ص 246؛ تفسير أبي السعود ، ج 7 ، ص 104؛ تفسير الطبري ، ج 22 ، ص 10؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 4 ، ص 330؛ تفسير ابن كثير ، ج 4 ، ص 490؛ تفسير الماوردي ، ج 4 ، ص 404؛ تفسير الميزان ، ج 16 ، ص 326؛ تقريب التهذيب ، ج 2 ، ص 624؛ تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 74؛ تهذيب الأسماء و اللغات ، ج 2 ، ص 365 و 366؛ تهذيب التهذيب ، ج 12 ، ص 504؛ تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج 1 ، ص 61 و 62؛ تهذيب الكمال ، ج 35 ، ص 382؛ الثقات ، ج 3 ، ص 458؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 14 ، ص 186 و ج 18 ، ص 49 و 61؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 456؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 131؛ خلاصة تذهيب الكمال ، ص 499؛ الدر المنثور ، ج 5 ، ص 201؛ الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ، ص 62 و 63؛ رجال الطوسي ، ص 33؛ ريحانة الأدب ، ج 8 ، ص 323 و 324؛ سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 276 و 277؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 3 ، ص 340؛ صفوة الصفوة ، ج 2 ، ص 55- 58؛ طبقات خليفة بن خياط ، ص 332؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 8 ، ص 230 و 231؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 206 و ج 3 ، ص 72؛ كشف الأسرار ، ج 10 ، ص 74؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 236 و ج 13 ، ص 27؛ لغت‏نامه دهخدا ، ج 8 ، ص 202؛ مجمع البيان ، ج 8 ، ص 563؛ مجمع الرجال ، ج 7 ، ص 182.


مصدر المقالة (مع تصرف)

الشبستري ، عبد الحسين ، أعلام القرآن ، نشر : مكتب الإعلام الإسلامي ، قم ، الطبعة الأُولى ، 1379 ش .

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *