السيد محمد رضا الجلالي ابن السيد محسن (قده)

السيد محمد رضا الجلالي ابن السيد محسن (قده)

کپی کردن لینک

نبذة مختصرة عن حياة العالم السيّد محمد رضا الجلالي، أحد علماء الدين في قم، مؤلّف كتاب «جهاد الإمام السجّاد (ع)»، محقّق كتاب «الإمامة والتبصرة من الحيرة» لابن بابويه القمّي، ولد في جمادى الأُولى 1365ه‍ في كربلاء، وتُوفّي السيّد محمد رضا الجلالي في شهر رمضان 1446ﻫ في قم.

اسمه وكنيته ونسبه

السيّد محمّد رضا أبو منتظر ابن السيّد محسن ابن السيّد علي الحسيني الجلالي[1].

والده

السيّد محسن، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «من الفضلاء الأجلّاء، وإمام جماعة في الحرمين الحسيني والعبّاسي في كربلاء اليوم»[2].

ولادته

ولد السيّد محمد رضا الجلالي في السابع من جمادى الأُولى 1365ه‍ في كربلاء المقدّسة بالعراق.

دراسته وتدريسه

بعد إكمال دراسته الأكاديمية لمرحلة الابتدائية في مسقط رأسه، بدأ السيّد محمد رضا الجلالي دراسته للعلوم الدينية، ثمّ سافر إلى النجف عام 1384ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، وبسبب مضايقات أزلام النظام العراقي البائد له، اضطرّ السيّد محمد رضا الجلالي للسفر إلى قم عام 1400ه‍، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، منشغلاً بالتدريس والتأليف والتحقيق وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الإمام الخميني، 2ـ السيّد أبو القاسم الخوئي، 3ـ السيّد محمّد الروحاني، 4ـ الشهيد السيّد مرتضى الخلخالي، 5ـ الشهيد السيّد أسد الله المدني، 6ـ والده السيّد محسن، 7ـ الشيخ صدرا البادكوبي، 8ـ الشيخ مسلم الملكوتي، 9ـ الشيخ مهدي الكابلي.

من تلامذته

1ـ محمّد أمين نجف ـ كاتب هذه الترجمة ـ، 2و3ـ ابنا أخيه السيّد هادي والسيّد صادق ابنا السيّد محمّد تقي الجلالي، 4و5ـ نجلاه السيّد منتظر والسيّد محمّد تقي، 6و7ـ الأخوان السيّد محمّد والسيّد علي ابنا السيّد عبد العزيز الطباطبائي، 8و9ـ الأخوان الشيخ محمّد رضا والشيخ طاهر السلامي، 10ـ الشيخ بهاء الدين الشيخ حسن القسّام، 11و12ـ السيّد حيدر شرف الدين وابنه السيّد محمّد رضا، 13ـ الشيخ رضوان شرارة، 14ـ السيّد علي الياسين، وأبناؤه: 15ـ السيّد حسين، 16ـ السيّد حسن، 17ـ السيّد هادي.

18ـ الشيخ محمّد الإسلامي اليزدي، الإخوة: 19ـ السيّد حسين، 20ـ السيّد جواد، 21ـ السيّد باقر الرضوي الكشميري، 22ـ السيّد حامد الحسيني، 23ـ الشیخ قاسم عبد الشهید، 24ـ السیّد حسین القلّاف، 25ـ السیّد عبد الله نجادة، 26ـ الشيخ محمّد عيسى البنّاي القطيفي، 27ـ الشيخ جعفر الكوثراني، 28ـ السيّد هاشم السيّد مرتضى الميلاني، 29ـ السيّد علي الصدر الحائري، 30ـ السيّد خليل السيّد مرتضى الموسوي.

ما قيل في حقّه

1ـ قال الشيخ جعفر السبحاني ـ أحد مراجع الدين في قم ـ في بيان تعزيته ما معرّبه: «ببالغ الحزن والأسى تلقّيت نبأ وفاة العالم الربّاني، الباحث الجليل، وأُستاذ علم الرجال والدراية والحديث، حجّة الإسلام والمسلمين السيّد محمد رضا الجلالي (ره).

لقد كان الفقيد المغفور له خادماً مخلصاً للعلم والحديث في مجالين مهمّين؛ حيث قام بتحقيق ونشر العديد من آثار العلماء الكبار… كما ألّف كتباً مستقلّة بأُسلوبه البليغ، وأفاد المجتمع بعلمه الغزير، ومعرفته العميقة…»[3].

2ـ قال الشيخ حسين النوري الهمداني ـ أحد مراجع الدين في قم ـ في بيان تعزيته ما معرّبه: «ببالغ الحزن والأسى تلقّيت نبأ وفاة العالم الربّاني، آية الله الحاج السيّد محمد رضا الجلالي (رحمة الله عليه).

قضى هذا العالم الجليل عمره المبارك في تأليف وتدريس وتصحيح العديد من أعمال مفاخر الشيعة، مُعززاً ثقافة أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام)، وكان له في كلّ ميدان دخل فيه آثار قلمية قيّمة.

إنّ روح التواضع والإخلاص، وخصوصاً البساطة في الحياة، إلى جانب الولاء الثابت للثورة الإسلامية، تُعدّ من أبرز سمات هذه الشخصية المتميّزة، ومن هنا، تبرز أهمّية أن تُعرف شخصيات مثل شخصه خلال حياتهم بشكل أعمق، ليتمكّن الطلّاب والفضلاء المحترمون من الاستفادة من علمهم وتجاربهم الغنية…»[4].

3ـ قال الشيخ عبد الله الجوادي الآملي ـ أحد مراجع الدين في قم ـ في بيان تعزيته: «نتقدّم بأصدق التعازي وأحرّها بمناسبة رحيل آية الله الحاج السيّد محمد رضا الجلالي (قده) إلى الحوزات العلمية، والمراجع العظام، وطلّاب هذا الفقيه الجليل.

نأمل أن تسعى المراكز الفقهية والثقافية إلى صون التراث المتنوّع لهذا المؤلّف الجامع والبارع، وأن تمنحه ما يستحقّه من تقدير واحترام…»[5].

4ـ قال الشيخ حسين المظاهري ـ أحد مراجع الدين في إصفهان ـ في بيان تعزيته ما معرّبه: «ببالغ الحزن والأسى تلقّيت نبأ وفاة العالم الكبير، آية الله الحاج السيّد محمد رضا الجلالي (رضوان الله عليه).

هذا العالم المحقّق المتضلّع والمخلص، الذي وهب حياته لإحياء وترويج المعارف السامية لأهل البيت (عليهم السلام)، ترك وراءه آثاراً وتأليفات غالية ومحققّة تُخلّد ذكراه…»[6].

5ـ قال السيّد موسى الشبيري الزنجاني ـ أحد مراجع الدين في قم ـ في بيان تعزيته ما معرّبه: «إنّ رحيل المحقّق الفاضل والعالم المجتهد، المدافع عن حرم أهل البيت (عليهم السلام)، المرحوم آية الله الحاج السيّد محمد رضا الجلالي، يُعدّ خسارةً لا تُعوّض للحوزات العلمية.

لقد كان الفقيد السعيد لا يعرف الراحة في دفاعه المستميت عن معارف أئمّة الهدى (عليهم صلوات الله)، حيث ترك وراءه آثاراً قيّمة في سبيل إحياء أمر قادة الهداية…»[7].

6ـ قال السيّد محمّد صادق السيّد حسن بحر العلوم ـ أحد علماء الدين في النجف ـ في إجازة الرواية له: «وبعد، فقد طلب منّي العالم المحقّق، مفخرة بني هاشم، ذو النسب الوضّاح، وقرين الصلاح والإصلاح، فرع الشجرة الطيّبة التي تُؤتي أُكلها كلّ حين، والتي أصلها ثابت وفرعها في السماء، السيّد المهذّب الصفي، السيّد محمّد رضا ابن السيّد محسن الكشميري الجلالي الحائري… أن أُجيز له الرواية عن مشايخي الكرام، وأساتذتي الأعلام، وذلك لحُسن ظنّه بي، وأنّي أهل لإجازة ـ والمرء بحُسن ظنّه ـ، فلم أرَ بُدّاً من إجابة طلبه، وامتثال أمره، فبادرت إلى ذلك…»[8].

7ـ قال السيّد سلمان آل طعمة في المعجم: «عالم فاضل جليل، أقام الجماعة في صحن العباس بعد وفاة والده»[9].

من صفاته وأخلاقه

1ـ زهده وتواضعه: كان السيّد محمد رضا الجلالي يعيش حياة بسيطة في جميع جوانبها، من حيث المأكل والملبس والمسكن، بعيداً عن أيّ اهتمام بالمظاهر المادّية، كانت حياته خالية من الترف والإسراف، حيث اختار أن يكون زاهداً في الدنيا، متمسّكاً بقيم البساطة والتواضع، ورافضاً لأيّ شكل من أشكال التفاخر أو البذخ.

2ـ مساعدته للفقراء والمحتاجين: كان السيّد محمد رضا الجلالي يولي الفقراء والمحتاجين اهتماماً لا يضاهى، حيث كان يُخصّص جزءاً من مصروفه الشهري لتلبية احتياجات الآخرين، ومن أبرز مظاهر كرمه وبذله، كان يمتلك بيتاً صغيراً جعله ملاذاً لمَن يحتاج إلى مسكن، من دون أي مقابل، لم يكن يُطالبهم بترك المنزل إلّا بعد أن يتوفّر لهم مكان آخر، وقد استمرّ على هذا الأمر لسنوات طويلة حتّى جاء اليوم الذي تزوّج فيه نجله السيّد منتظر، فانتقل للسكن في ذلك البيت.

3ـ حرصه واهتمامه بطلبة العلوم الدينية، وخاصّة المبتدئين منهم، فقد كان السيّد محمد رضا الجلالي يسعى دائماً إلى مساعدتهم في تأليفاتهم وتحقيقاتهم، مُوجّهاً إيّاهم نحو المصادر النافعة والمفيدة في هذا المجال، وكان يمنحهم من وقته الثمين ساعات عديدة دون ملل أو تردّد، بل كان يُشجعهم ويُدعمهم معنوياً، ملهماً إيّاهم للاستمرار في مسيرتهم وتطوير مهاراتهم وكتاباتهم.

من نشاطاته

قام السيّد محمد رضا الجلالي بعدّة نشاطات، نذكر منها ما يلي:

1ـ إقامته صلاة الجماعة في حرم الإمام الحسين (ع) صباحاً، وفي حرم سيّدنا العباس (ع) ظهراً وليلاً بعد رحيل والده عام 1396ه‍، ليخلفه في الصلاة لعدّة شهور.

2ـ مشاركته في العديد من المؤتمرات العلمية في إيران وغيرها.

3ـ إلقاؤه محاضرات دينية في مواسم التبليغ بمناطق خوزستان وإصفهان.

4ـ له مقالات تراثية عديدة نُشرت في بعض المجلّات، كمجلّة تراثنا، ومجلّة علوم الحديث.

5ـ له مقدّمات وتقريظات للعديد من الكتب والمؤلّفات.

6ـ له حوارات عقائدية وفقهية مع السلفية والوهّابية وغيرهم.

اعتقاله

اُعتقل السيّد محمد رضا الجلالي (قده) من قبل أزلام النظام البعثي في العراق مرّتان، كان الاعتقال الأوّل عام 1977م في كربلاء، وبعد شهر أُطلق سراحه، وسُفّر إلى تركيا بالقوّة، ولكنّه عاد إلى العراق بعد ستّة أشهر، والاعتقال الثاني عام 1999م في النجف، وتعرّض للتعذيب النفسي والجسمي، ثمّ سُفّر السيّد محمد رضا الجلالي إلى إيران بالرغم من عراقيّته[10].

قرابته

جدّه: السيّد علي السيّد قاسم، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «عالم تقي، وفاضل بارع»[11].

جدّه لأُمّه: السيّد هادي السيّد علي الخراساني الحائري، أحد علماء كربلاء الأجلّاء، مؤلّف كتاب «أحسن الجدل مع أحمد بن حنبل» (3 مجلّدات)، وقال عنه الشيخ حرز الدين في المعارف: «وأنّه أُستاذ في العلوم الطبيعية والرياضية، وكان أُستاذه الشيخ ميرزا محمّد تقي الشيرازي يرجع بعض احتياطاته إليه ببعض الفروع الفقهية؛ لعلوّ درجته العلمية، وقوّة ملكته القدسية»[12].

إخوته: له أربعة إخوة

1ـ الشهيد السيّد محمّد تقي، فاضل، عالم مدينة القاسم، مؤسّس الحوزة العلمية فيها، ومدرسة لطلبة العلوم الدينية، وحسينية في الصحن الشريف للقاسم (ع)، مؤلّف كتاب «الصوم» (3 مجلّدات)، اعتُقل واستُشهد على أيدي البعثيّين، وقال عنه السيّد سلمان آل طعمة في المعجم: «عالم فاضل، ومصنّف ماهر»[13].

2ـ السيّد محمّد حسين، فاضل، أحد علماء الدين المقيمين في أمريكا، مؤسّس المدرسة المفتوحة فيها، مؤلّف مكثر، أخيراً طُبعت مؤلّفاته تحت عنوان «موسوعة آية الله السيّد محمّد حسين الحسيني الجلالي» في ثمانين مجلّداً.

وقال عنه أُستاذه السيّد حسن البجنوردي ـ أحد علماء الدين في النجف ـ في إجازة الاجتهاد له: «وبعد، فإنّ جناب العالم العامل، والفاضل الكامل، جامع المعقول والمنقول، حاوي الفروع والأُصول، الورع التقي… وحضر على الأساطين ولديّ الأحقر حضور تفهّم وتحقيق وتعمّق وتدقيق، وبلغ مناه، وفاق الأقران، وحاز مرتبة الاجتهاد، مقرونة بالصلاح والسداد»[14].

3ـ السيّد محمّد، فاضل، من طلبة البحث الخارج في حوزة قم، ومن أساتذتها في السطوح العليا، خطيب حسيني بارع، ومبلّغ ناجح، بنى عدّة مساجد في محافظة بوشهر الإيرانية، ومدينة كشمير، مؤلّف كتاب «الأذان والمؤذّن»، محقّق كتاب «شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار» للقاضي النعمان المغربي (3 مجلّدات).

وقال عنه السيّد محمّد سعيد الحكيم ـ أحد مراجع الدين في النجف ـ في إجازة الأُمور الحسبية له: «فلا يخفى على إخواننا المؤمنين وفّقهم الله تعالى أنّ جناب العلّامة السيّد محمّد الجلالي دام تأييده، ممّن يهتمّ بنشر المعارف الدينية، وترويج الدين، ونفع المؤمنين، فالأمل منهم تبجيله وتكريمه، والاستماع إلى نصائحه وارشاداته، وهو وكيل من قبلنا في التصدّي للأُمور الحسبية…»[15].

4ـ السيّد محمّد جواد، فاضل، أُستاذ في الحوزة والجامعة، مؤلّف كتاب «أصحاب الإمام السجّاد (ع) ومعاصروه والراوون عنه» (12 مجلّداً)، ومحقّق كتاب «مسند نهج البلاغة» (3 مجلّدات).

والد زوجته: الشهيد السيّد حسن السيّد علي القبانجي، العالم الفاضل، الخطيب الحسيني الشهير، أبو الشهداء الأربعة، مؤلّف كتاب «مسند الإمام علي (ع)» (10 مجلّدات)، قال عنه الشيخ مرتضى آل ياسين ـ أحد مراجع الدين في النجف ـ في كلمته حول كتاب مسند الإمام علي (ع): «فقد شاء التوفيق الإلهي أن يدفع بمؤلّف هذا السفر القيّم، فضيلة السيّد الجليل، والخطيب الفاضل النبيل، الألمعي الزكي، السيّد حسن القبّانجي أيّده الله إلى الإلمام بما يسعه الإلمام به من تلك الأحاديث ليجمعها في إطار واحد»[16].

عقيلته: العلوية أُم منتظر السيّد حسن القبانجي، ابنة الشهيد وأُخت أربعة شهداء، الصابرة الفاضلة، الخطيبة الحسينية البارعة، مؤلّفة كتاب «المرأة في الكتاب الكريم والحديث الشريف» (4 مجلّدات).

ولداه:

1ـ السيّد منتظر، فاضل، من أساتذة الدراية والرجال في حوزة قم.

2ـ السيّد محمّد تقي، فاضل، من طلبة البحث الخارج في حوزة قم، ومن أساتذتها، يرتقي المنبر الحسيني باللغتي العربية والفارسية.

صهره: السيّد أمير حسن السيّد علي موسويّان، فاضل، من طلبة البحث الخارج في حوزة قم، مارس التبليغ الديني في مدينة إيلام بإيران.

من مؤلّفاته

1ـ تدوين السنّة الشريفة، 2ـ جهاد الإمام السجّاد (ع)، 3ـ حقيقة الصحيفة السجّادية، 4ـ العنعنة من صيغ الأداء للحديث الشريف، 5ـ المنهج الرجالي والعمل الرائد في الموسوعة الرجالية للسيّد البروجردي، 6ـ العباس أبو الفضل ابن أمير المؤمنين سماته وسيرته، 7ـ الحسين (ع) سماته وسيرته، 8ـ ثبت الأسانيد العوالي إلى مرويّات السيّد محمد رضا الجلالي، 9ـ أبو الحسن العُريضي علي بن جعفر ترجمة حياته ونشاطه العلمي، 10ـ دفاع عن القرآن الكريم الجامع للمسلمين على كلمة التوحيد.

11ـ وليد الكعبة، 12ـ جهاد الإمام الكاظم (ع) وجهوده في سبيل الأُمّة، 13ـ علم تحقيق النصوص ما هو ولماذا وكيف، 14ـ ولاية العهد في سيرة الإمام الرضا (ع)، 15ـ حول نهضة الحسين (ع)، 16ـ ديوان الإجازات المنظومة، 17ـ رسول الله (ص)، 18ـ الموت آياته أحاديثه أحكامه، 19ـ نظرات في تراث الشيخ المفيد، 20ـ مسك الختام في ولادة الإمام.

من تحقيقاته

1ـ الإمامة والتبصرة من الحيرة لابن بابويه القمّي، 2ـ تاريخ أهل البيت (ع) للمحدّث نصر بن علي الجهضمي، 3ـ رسالة أبي غالب الزراري إلى ابنه، 4ـ آداب المتعلّمين للخاجة نصير الدين الطوسي، 5ـ إنجاح المطالب في الفوز بالمآرب لمحمّد بن محمّد رضا المشهدي، 6ـ الرجال لابن الغضائري، 7ـ معالم العلماء لابن شهرآشوب المازندراني، 8ـ كشف المخفي من مناقب المهدي (ع) لابن بطريق، 9ـ تسمية مَن قُتل مع الحسين (ع) من أهل بيته وأولاده وشيعته للفضيل بن الزبير الكوفي الأسدي، 10ـ النكت في مقدّمات الأُصول للشيخ المفيد.

11ـ الخلاصة في علم الكلام لقطب الدين السبزواري، 12ـ عجالة المعرفة في أُصول الدين لظهير الدين محمّد الراوندي، 13ـ الباقيات الصالحات في أُصول الدين الإسلامي للسيّد محمّد هادي الخراساني، 14ـ تفسير الحبري أو ما نزل من القرآن في علي بن أبي طالب للحسين بن الحكم الحبري الوشّاء، 15ـ الوهّابيّون والبيوت المرفوعة لمحمّد علي السنقري، 16ـ الفوائد الثمينة من كتاب أخبار المدينة لعمر بن شبة النميري البصري، 17ـ عروض البلاء على الأولياء للسيّد محمّد هادي الخراساني، 18ـ الطريق إلى استخراج كتاب مفقود لابن بطريق، 19ـ التوحيد المنسوب إلى الإمام السجّاد (ع)، 20ـ وصول الأخيار إلى أُصول الأخبار لوالد الشيخ البهائي.

وفاته

تُوفّي السيّد محمد رضا الجلالي (قده) في الأوّل من شهر رمضان 1446ﻫ في قم، وصلّى على جثمانه الطاهر الفقيه السيّد علي السيّد نور الدين الميلاني، ثمّ نُقل إلى النجف، فصلّى على جثمانه الطاهر العلّامة السيّد محمّد تقي السيّد محمّد علي الحكيم، ثمّ نُقل إلى كربلاء، فصلّى على جثمانه الطاهر العلّامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ودُفن السيّد محمد رضا الجلالي في الصحن الحسيني.

وقد أرّخ الأُستاذ حيدر الجد عام وفاة السيّد محمد رضا الجلالي بقوله:

«رَائدَ التَّحقيقِ يا لَهفِي مَضى ** فَاسْأَلوا عَنْ جُهْدِهِ نَفائِسَهُ

كَمْ سَعَى في نَشْرِ مَخطوطٍ وَكَم ** يَدُهُ بِالخَيْرِ كانَتْ غارِسَهُ

فالرِّضا أَمْسَى صَرِيعًا وَالرَّدى ** خاطِفًا للرُّوحِ مِنْهُ نَافِسَهُ

وَهَوَى كَالْبَدْرِ مِنْ وَسْطِ السَّما ** فَنَعَى مَتْنَ العُلُومِ فارِسَهُ

ذابَ قَلْبُ البَحْثِ حُزْنًا وَغَدًا ** أَرَّخُوا يبكِّي التُّرَاثَ حارِسَهُ».

وأرّخ الدكتور سعد الحدّاد عام وفاة السيّد محمد رضا الجلالي بقوله:

«هَذا الجَلاليُّ إِلَى العَليا عَلا ** بِإرْثِهِ الزَّاهِرِ نُورًا لِلْمَلا

باقٍ عَلَى مَدَى الزَّمانِ ذِكْرُهُ ** شَعَّتْ ثِمارُ عِلْمِهِ فَضائِلَا

بِمُنْتَهَى النَّحِيبِ قَدْ أَرَّخْتُهُ ** مَثْوَى الرِّضا مُحَمَّدٍ فِي كَرْبَلَا».

الاستنتاج

أن السيّد محمد رضا الجلالي، أحد علماء الدين في قم، ولد في كربلاء عام 1365 ه‍، وتلّقى تعليمه الديني في الحوزات العلمية بالنجف وقم، وكان له دور في التدريس والتأليف والتحقيق، عُرف السيّد محمد رضا الجلالي بمؤلّفاته وتحقيقاته القيّمة في العلوم الدينية، بالإضافة إلى نشاطاته في إقامة صلاة الجماعة والمشاركة في المؤتمرات العلمية، وتعرّض السيّد محمد رضا الجلالي للاعتقال مرّتين من قبل النظام البعثي في العراق، ممّا يعكس التحدّيات التي واجهها في حياته، وتوفّي السيّد محمد رضا الجلالي في قم عام 1446 ه‍، وترك وراءه إرثاً علمياً وثقافياً غنيّاً، ونُقل جثمان السيّد محمد رضا الجلالي إلى كربلاء ودُفن فيها.

الهوامش

[1] اُنظر: أ ـ بحر العلوم، الإجازة الجلالية، ب ـ الموقع الإلكتروني لأخيه الشهيد السيّد محمّد تقي الجلالي، ج ـ اطّلع على الترجمة نجلاه الفاضلان وعقيلته، الذين أسهموا بمدّي ببعض المعلومات، شاكراً لهم جهودهم المخلصة.

[2] آقا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج16، ص1501، رقم 2018.

[3] اُنظر: موقع شفقنا الإلكتروني باللغة الفارسية.

[4] اُنظر: موقع شفقنا الإلكتروني باللغة الفارسية.

[5] اُنظر: موقع شفقنا الإلكتروني باللغة الفارسية.

[6] اُنظر: موقع شفقنا الإلكتروني باللغة الفارسية.

[7] الموقع الإلكتروني لمكتب السيّد الشبيري الزنجاني باللغة الفارسية.

[8] بحر العلوم، الإجازة الجلالية.

[9] آل طعمة، معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء، ص205، رقم 823.

[10] اُنظر: الحكيم، موسوعة عن قتل واضطهاد مراجع الدين، ج3، ص2433.

[11] آقا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج16، ص1500، رقم 2018.

[12] حرز الدين، معارف الرجال، ج3، ص232، رقم 517.

[13] آل طعمة، معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء، ص187، رقم 740.

[14] عندي صورة الإجازة.

[15] عندي صورة الإجازة.

[16] القبانجي، مسند الإمام علي (ع)، ج1، مقدّمة التحقيق، ص20.

مصادر البحث

1ـ آقا بزرك الطهراني، محمّد محسن، طبقات أعلام الشيعة، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأُولى 1430 ه‍.

2ـ آل طعمة، سلمان، معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء، بيروت، دار المحجّة البيضاء، الطبعة الأُولى،  1420 ه‍.

3ـ حرز الدين، محمّد، معارف الرجال في تراجم العلماء والأُدباء، قم، منشورات مكتبة السيّد المرعشي النجفي، طبعة 1405 ه‍.

4ـ الحكيم، عبد الصاحب، موسوعة عن قتل واضطهاد مراجع الدين وعلماء وطلّاب الحوزة العلمية، لندن، منظمّة حقوق الإنسان في العراق، الطبعة الأُولى، 1426 ه‍.

5ـ القبانجي، حسن، مسند الإمام علي (ع)، قم، دار الأُسوة، الطبعة الأُولى، 1420 ه‍.

بقلم: محمد أمين نجف

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *