التوصية بالطعام الحلال وعواقب اللقمة الحرام

التوصية بالطعام الحلال وعواقب اللقمة الحرام

کپی کردن لینک

لقد أكّد الدين الإسلامي الحنيف دائمًا على صيانة صحة البدن والروح، ورأى أنّ المحافظة على سلامة الجسد والنفس أمر ضروري ولازم لكل إنسان. وورد الاهتمام بالطعام الحلال والابتعاد عن اللقمة الحرام في القرآن الكريم وفي روايات المعصومين (ع) بكثرة؛ وهذه التوصيات ترمي عموماً إلى تنبيه الإنسان وحثّه على التفكّر في غذائه من مختلف الجوانب المادية والمعنوية، وما يترتب عليه من آثار في جميع أبعاده الاجتماعية والدنيوية والأخروية. وهي تدعو إلى اجتناب الخبائث، والتشجيع على الانتفاع بالطيّبات، ومراعاة الاعتدال في الاستهلاك، وتقديم إرشادات وافرة لضمان الصحة ودفع الأمراض والأسقام.

فإذا استلهم الناس من تعاليم القرآن الكريم سبل ضبط التغذية وإدارتها، ولاحظوا ضوابط متعددة مثل: الاعتدال في الأكل، التزام الحلال، اجتناب اللقمة الحرام، والابتعاد عن الإفراط والإسراف، وأدركوا الغاية من العيش السليم في هذه الدنيا، وآمنوا بأنّ كلّ ما وُضع بين أيديهم إنما هو بأمر الله تعالى وبتقديره، وأنّ عليهم أن يحسنوا الانتفاع به بصفة أمناء، فإنهم لا محالة سيظفرون بحياة صحية وسليمة. وعلى العكس من ذلك، فإنّ إهمال هذه التعاليم يؤدي إلى الإصابة بشتى الأمراض الجسدية والروحية.[1].

وقال الإمام علي (ع) في التحذير من أن يُضحّي الإنسان بصحته وحياته إرضاءً لشهوات الدنيا ونزوات البطن:
«لا تَطْلُبِ الْحَياةَ لِتَأْكُلَ، بَلِ اطْلُبِ الأَكْلَ لِتَحْيا.»[2] وفي هذا البحث نعرض بإيجاز محورين: توصيات القرآن الكريم والروايات في شأن الطعام الحلال، وبيان عواقب اللقمة الحرام.

التوصية بالطعام الحلال والطيب في القرآن الكريم

لقد ورد ما يقرب من مئتين وخمسين آية قرآنية، وعشرات الروايات عن المعصومين (ع)، تؤكد جميعها على أهمية الالتفات إلى الطعام الحلال وما يتصل بالتغذية. ونشير هنا إلى نماذج منها:

  •         قال تعالى:
    «﴿ قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾».[3]
    وقد نزلت آيات كثيرة بشأن الأطعمة الطيبة والرزق الحلال، وفي معظمها دعوةٌ إلى اجتناب خطوات الشيطان، ورعاية التقوى، والعمل الصالح.[4] فالارتباط وثيق بين الطعام الحلال واللقمة الحرام وبين التوفيق إلى الأعمال الصالحة والتحلّي بالتقوى. والـحَلال هو ما لا حظر فيه، أمّا الطيّب فهو ما يوافق الفطرة السليمة، بخلاف الخبيث الذي تنفر منه الطبيعة الإنسانية.
  •         وقال تعالى:
    «﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾».[5]
    ففي هذه الآية الكريمة ربطٌ بين الرزق الطيب والشكر لله والحياة التوحيدية. ومن أبرز خصائص الطعام الحلال والطيب أنّه يقود إلى الشكر والعبادة.
  •         وقال تعالى:
    ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾.[6]

فهنا أمرٌ مباشر لأنبياء الله بأن لا يأكلوا إلا من الطيّبات.

  •         وقال تعالى:
    «﴿ وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾».[7]
    وقد جمع في هذه الآية بين الأمر بالأكل من الحلال الطيب، وبين التقوى والإيمان بالله.
  •         وقال تعالى:
    «﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾».[8]
    فالله سبحانه يلفت نظر الإنسان إلى طعامه، وإلى مصدر تحصيله، كي يشهد في ذلك قدرته في ما أسبغ عليه من النعم، ويجتنب الطعام المحرّم، ويلتزم بما هو حلال طيّب.

آثار وعواقب اللقمة الحرام

في هذا القسم، نتناول بالبحث آثار اللقمة الحرام وما تلقيه من ظلال على حياة الإنسان الدنيوية والأخروية. إن التفطّن إلى هذه الآثار يدفع المرء إلى اجتناب الحرام والحرص على تناول الحلال.

ولأنّ آثار أكل الحرام قد تظهر في الدنيا أو في الآخرة، فإننا نقسّمها إلى قسمين: الآثار الدنيوية والآثار الأخروية. ومن اللازم التنبيه إلى أنّ الطعام الحرام ينقسم على وجه الإجمال إلى نوعين:

طعام محرّم لذاته، وطعام في أصله حلال لكن يُكتسب بوسيلة محرّمة كالكسب غير المشروع. وكلاهما منهيّ عنه، ولكل منهما تبعات وآثار سلبية.

1.     عدم استجابة الدعاء

إنّ الدعاء وسيلة للتقرّب إلى الله سبحانه، وقد جعل فيه آثاراً وبركات عظيمة؛ منها: مغفرة الذنوب، وجلب الرزق، ودفع البلاء، وشفاء الأسقام النفسية والبدنية، وغير ذلك من الفيوضات. غير أنّ بعض العوامل تحول دون استجابته، ومن أبرزها أكل المال الحرام واللقمة الحرام، كما ورد في بعض الروايات.

قال النبي الأكرم (ص):

«مَنْ أَكَلَ لُقْمَةً حَرَاماً لَمْ تُسْتَجَبْ لَهُ دَعْوَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً».[9]

وقال (ص) أيضاً:

«مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُهُ فَلْيُطَيِّبْ مَطْعَمَهُ وَمَكْسَبَهُ»[10]

2.     قسوة القلب من عواقب اللقمة الحرام

الطعام الذي يتناوله الإنسان أشبه بالبذرة التي تُلقى في الأرض، فإن كان الطعام حراماً وخبيثاً انعكس أثره على القلب ـ وهو بمنزلة سلطان الجسد فجعله مظلماً كدِراً. وبقسوة القلب وظلمته يُسلب الإنسان الخير والرحمة.[11]

وقسوة القلب داءٌ روحي بالغ الخطورة؛ إذ تجعل الإنسان نافراً من الحق، غير خاشع أمامه. وقد نصّ القرآن الكريم على أنّ الإقبال على المعاصي سبب في قسوة القلوب:

«وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ».[12]

ويبيّن القرآن أنّ القسوة ليست من طبيعة الفطرة الإنسانية، بل هي مرض طارئ ينشأ من انحرافات البشر واعوجاجهم بسوء اختيارهم في مسير حياتهم، فتصبح القلوب بعيدة عن قابلية التوجّه إلى الهداية.[13]

ومتى قسا القلب لم يعد تنفع فيه الموعظة ولا تؤثّر فيه أبلغ المشاهد المؤلمة. كما قال الإمام الحسين (ع) مخاطباً جند الكفر:

«فَقَدْ مُلِئَتْ بُطُونُكُمْ مِنَ الْحَرَامِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِكُمْ، أَلَا تُنْصِفُونَ؟ أَلَا تَسْمَعُونَ؟».[14]

3.     عدم قبول الأعمال

في أصول الإسلام، يُعَدّ العمل الصالح أثمن تجارة وأفضل وسيلة لنيل رضا الله سبحانه والقرب منه، وأحد الشروط الجوهرية في تحقّق ذلك هو اجتناب اللقمة الحرام؛ إذ إنّ الله تعالى طيّب لا يقبل إلا طيّباً. فالحرام يُلقي بظلاله على الأعمال فيفسدها ويُبطل آثارها المعنوية.
وبذلك لا يبقى من العبادات كالصلاة والصيام والحج والصدقة وسائر الطاعات ـ سوى ظاهرٍ بلا روح. وهذه هي الحقيقة التي أشار إليها أمير المؤمنين (ع) في وصيته لكميل بن زياد، إذ قال:
«يا كميل، إنّ اللسان يُفيض بما في القلب، ويُصلح القلبَ الطعامُ الحلال، فانظر قلبك وجسدك مما تغتذيان، فإن لم يكن من حلال لم يقبل الله تسبيحك ولا شكرك»[15]

4.     الأثر السيّئ على النطفة من نتائج اللقمة الحرام

ورد أنّ على المرء أن يعتني بما يأكل ويشرب من الحلال أو الحرام، وذلك منذ أربعين يوماً قبل انعقاد النطفة. فقد رُوي عن الإمام الباقر (ع) أنّه قال:
«إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَصَابَ مَالًا مِنْ حَرَامٍ حَتَّى إِنَّهُ لَيُفْسِدُ فِيهِ الْفَرْجَ [16]».
وكذلك رُوي عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال: «كَسْبُ الْحَرَامِ يَبِينُ فِي الذُّرِّيَّةِ

5.     الحرمان من محبة أهل البيت (ع)

إنّ محبة أهل البيت (ع) وبركاتها العظمى لا تُنال إلا بالطاعة والامتثال لأوامرهم ونواهيهم؛ فالمحبّة ليست مجرّد عاطفة قلبية، بل يجب أن ينعكس أثرها في سلوك الإنسان. ومن ثَمّ فإنّ المعصية وعدم الطاعة لا ينسجمان مع روح المحبّة.
وقد رُوي عن سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (س)، أنّ امرأةً سألتها ـ بأمر من زوجها أحد أتباعهم ـ: هل زوجي من شيعتكم أم لا؟ فقالت (س):
«إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ بِمَا أَمَرْنَاكَ، وَتَنْتَهِي عَمَّا زَجَرْنَاكَ عَنْهُ، فَأَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا، وَإِلَّا فَلَا[17]

ومن المعلوم أنّ من تعاليم أهل البيت (ع) اجتناب الحرام واللقمة الخبيثة؛ كما رُوي عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال: «لَيْسَ بِي وَلِيٍّ مَنْ أَكَلَ مَالَ مُؤْمِنٍ حَرَاماً[18]

6.     ذهاب الحسنات

الكسب الحرام كالنار تأكل حسنات المرء حتى تذرها رماداً[19]. وفي هذا المعنى ورد حديث عن رسول الله (ص):
«إِنَّ قَوْماً يُجَاءُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ مِثْلُ الْجِبَالِ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ هَبَاءً مَنْثُوراً، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ
قال سلمان: صِفْهُمْ لنا يا رسول الله. فقال (ص): «أَمَا إِنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيَأْخُذُونَ رَهْبَةً مِنَ اللَّيْلِ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا عُرِضَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْحَرَامِ وَثَبُوا عَلَيْهِ[20]

7.     الفقر وزوال البركة

من آثار الكسب واللقمة الحرام الفقر والحرمان من البركة. وقد يكون هذا الفقر معنوياً ـ بحرمان التوفيق للطاعات والعبادات ـ أو مادياً بزوال البركة من الرزق. ورُوي عن الإمام موسى الكاظم (ع) أنّه قال:
«الْحَرَامُ لَا يَرْبُو، وَإِنْ رَبَا لَا يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ، وَمَا أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ، وَمَا خَلَّفَهُ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ».[21]

8.     الحرمان من الجنّة

من عواقب اللقمة الحرام حرمانُ صاحبها من دخول الجنّة، إذ هي دار الطاهرين، ولا يدخلها مَن تلوّث بالحرام. فاللقمة الخبيثة تحجب عن النعيم الأبدي الذي «لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر
قال رسول الله (ص):
«الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى جَسَدٍ غُذِّيَ بِالْحَرَامِ، وَلَا يَشُمُّ رِيحَ الْجَنَّةِ مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ الْحَرَامِ»[22]
وفي حديث آخر قال (ص): «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ أَنْ يَدْخُلَهَا جَسَدٌ غُذِّيَ بِحَرَامٍ[23]

9.     سخط الله ولعن الملائكة

رحمة الله تشمل جميع المخلوقات، ثم تختصّ بأوليائه وأصفيائه. وقد جعل سبحانه أسباباً لنزول رحمته الخاصة، كما جعل موانع تحول دونها. ومن أبرز هذه الموانع: اللقمة الحرام، إذ تستجلب سخط الله وغضبه، ولعن الملائكة.
فعن النبي الأكرم (ص) أنّه قال:
«إِذَا وَقَعَتِ اللُّقْمَةُ مِنَ الْحَرَامِ فِي جَوْفِ الْعَبْدِ لَعَنَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمَا دَامَتْ تِلْكَ اللُّقْمَةُ فِي جَوْفِهِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَمَنْ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ تَوْبَتَهُ، وَإِلَّا فَإِنْ مَاتَ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ.»[24]

10. العذاب في البرزخ والقيامة

إنّ حال الإنسان في الدار الآخرة تجسيدٌ لأعماله في الدنيا، ولكل عمل صورة ومظهر هناك. واللقمة الحرام بدورها تتجلّى في البرزخ.
فقد رُوي عن الإمام الصادق (ع) أنّه نقل عن رسول الله (ص) في خبر المعراج أنّه قال:
«مَرَرْتُ بِقَوْمٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مَوَائِدُ مِنْ لَحْمٍ طَيِّبٍ وَلَحْمٍ خَبِيثٍ، يَأْكُلُونَ الْخَبِيثَ وَيَدَعُونَ الطَّيِّبَ. فَقُلْتُ:

مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرَئِيلُ؟

فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الْحَرَامَ وَيَدَعُونَ الْحَلَالَ، وَهُمْ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ[25]

11. الحسرة يوم القيامة من نتائج اللقمة الحرام

الحسرة بمعنى الندم والحزن على ما فات وجلب الوبال. وقد سُمّي يوم القيامة بـ يوم الحسرة، وهو اليوم الذي تنكشف فيه حقائق الأمور، فيعضّ الإنسان على يديه ندمًا متحسرًا، لماذا بغفلته وذنبه حرم نفسه من السعادة الأبدية. فقد كان يجمع الأموال من الحرام ويتركها ميراثًا لوارثيه، فينفقها الورثة في طاعة الله سبحانه، ويدخلون بسببها الجنة، بينما هو يُعاقَب بعقوبات الله ويعذّب.[26]

وفي هذا السياق رُوي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال:
«إنّ أعظم الحسرة والندامة يوم القيامة لقوم جمعوا أموالهم في غير طاعة الله، فورّثوها رجالًا فأنفقوها في طاعة الله فدخلوا بها الجنة، وورّثها الأولون النار».[27]

النتيجة
الاهتمام بتعاليم الإسلام في الأكل والشرب من أهم عوامل سلامة الجسد والروح. وتوصيات الإسلام في التغذية لا تقتصر على سلامة البدن، بل تضمن كذلك سلامة النفس. فالقرآن الكريم أوصى بأكل الحلال ونهى عن اللقمة الحرام، وبيّن نتائجها، مثل: سلب التوفيق، الحرمان من كثير من العبادات، ذهاب الحسنات، العذاب في البرزخ والآخرة، لعن الملائكة، وغضب الله تعالى.

الهوامش

[1] غفاري، التغذيةُ الصحيّةُ من منظورِ القرآن الكريم (تغذیه سالم از نگاه قرآن)، ص ٩٨.

[2] ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج ٢٠، ص ٣٣٣.

[3] سورة المائدة: ١٠٠.

[4] سورة البقرة، الآية ١٦٩: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَ لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ».

[5] سورة البقرة: ١٧٢.

[6] سورة المؤمنون: ٥١.

[7] سورة المائدة: ٨٨.

[8] سورة عبس: ٢٤.

[9] القمي، سفينةُ البحار، ج ١، ص ٦٧.

[10] ابن فهد الحلّي، عدّةُ الداعي، ص ١٣٩.

[11] دستغيب، كبائرُ الإثم (گناهان كبيره)، ج ١، ص ٤٣٢.

[12] سورة الأنعام: ١٣.

[13] ضياءآبادي، قسوةُ القلوب مرضٌ مُهْلِكٌ للبشر (قساوت بیماری مهلک بشر)، ص ٢٥.

[14] شعراني، دمعُ السحوم ترجمةُ نفسِ المهموم، ص ١٢٥.

[15] ابن شعبة الحرّاني، تحفُ العقول، ص ١٧٤.

[16] امالی شیخ طوسی، ص ٦٨٠.

[17] المجلسي، بحارُ الأنوار، ج ٦٥، ص ١٥٤، ح ١١.

[18] الحرّ العاملي، وسائلُ الشيعة، ج ١٧، ص ٨١، ح ٢٢٠٤٢.

[19] كاظمي بور، الطعامُ الحرام (لقمه حرام)، ص ٣٠.

[20] النوري الطبرسي، مستدركُ الوسائل، ج ١٣، ص ٦٣، ح ١٤٧٥٥.

[21] بورقاسم ميانجي، موجان؛ الأطعمة الحلال والحرام وآثارها و نتائجها من منظور القرآن والأحاديث، رسالة ماجستير، كلية أصول الدين قم، 1386 هـ ش.

[22] كاظمي بور، الطعامُ الحرام (لقمه حرام)، ص ٢٥–٢٦.

[23] ورّام بن أبي فراس، مجموعةُ ورّام، ج ١، ص ٦١.

[24] الفتّال النيسابوري، روضةُ الواعظين، ج ٢، ص ٤٥٧، ح ٦.

[25] المجلسي، بحارُ الأنوار، ج ٧٢، ص ١٧٢، ح ٩.

[26] بورقاسم ميانجي، الأطعمةُ الحلالُ والحرامُ وآثارُها ونتائجُها من منظورِ القرآنِ والروايات (خوراک‌های حلال و حرام و آثار و پیامدهای آنها از منظر قرآن و روایات)، ص ١٨٦.

[27] الشريف الرضي، نهجُ البلاغة، حكمة ٤٢٩.

مصادر البحث

  1. القرآن الكريم.
  2. الشريف الرضي، نهج البلاغة، ترجمة محمد دشتي، الطبعة الثانية، انتشارات فرهنگ مردم، أصفهان، 1380ه‍.ش.
  3. القمي، الشيخ عباس، سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار، الطبعة الثانية، مؤسسة بنیاد پژوهش‌های اسلامی آستان قدس الرضوي، مشهد، 1384ه‍.ش.
  4. دستغيب، السيد عبد الحسين، كبائر الإثم (گناهان كبيره)، بإعدادٍ وتصحيح السيد محمد هاشم دستغيب، مركزُ تَرْبِيَة شيراز.
  5. ضياء آبادي، السيد محمد، قسوةُ القلوب؛ داءٌ مهلكٌ للبشر (قساوت بيماری مهلک بشر)، دار الكتب الإسلامية، طهران.
  6. الطيب، السيد عبد الحسين، أطيبُ البيان في تفسير القرآن، الطبعة الثانية، انتشارات اسلام، طهران، 1378ه‍.ش.
  7. الطبرسي، الفضل بن الحسن، تفسيرُ جوامعِ الجامع، الطبعة الثانية، بنیاد پژوهش‌های اسلامی آستان قدس، مشهد، 1377ه‍.ش.
  8. شعراني، أبو الحسن، دمعُ السجوم ترجمةُ نفس المهموم للشيخ عباس القميّ (فارسي)، طهران، 1374ه‍.ش.
  9. الحرّاني، الحسن بن شعبة، تحف العقول، الطبعة الثانية، مؤسسة انتشارات إسلامية تابعة لجماعة المدرسين، قم، 1404ه‍.ق.
  10. الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، الطبعة الأولى، انتشارات دار الثقافة، قم، 1414ه‍.ق.
  11. المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، الطبعة الثانية المصححة، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1404ه‍.ق.
  12. الحرّ العاملي، الشيخ محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، الطبعة الأولى، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث عليهم السلام، قم، 1409ه‍.ق.
  13. كاظمي بور، حميد، الطعامُ الحرام (لقمه حرام)، الطبعة الأولى، انتشارات سمیع، طهران، ربيع 1384ه‍.ش.
  14. أبي فراس، ورام، مجموعةُ ورّام، مكتبة الفقيه، قم.
  15. الفتّال النيشابوري، محمد بن الحسن، روضةُ الواعظين، انتشارات رضی، قم.
  16. المحدّث النوري، ميرزا حسين، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، الطبعة الأولى، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث عليهم السلام، قم، 1408ه‍.ق.
  17. غفاري، فرزانه، التغذيةُ الصحيّةُ من منظورِ القرآن الكريم (تغذیه سالم از نگاه قرآن)، مجلةٌ فصليةٌ لجامعةِ العلوم الطبية بزنجان، المجلد 22، العدد 90 (فروردین وأردیبهشت 1393ه‍.ش)، ص 97.
  18. بورقاسم میانجي، مزكان، الأطعمةُ الحلالُ والحرامُ وآثارُها ونتائجُها من منظورِ القرآنِ والروايات (خوراک‌های حلال و حرام و آثار و پیامدهای آنها از منظر قرآن و روایات)، رسالةُ ماجستير، كليةُ أصولِ الدين، قم، 1386ه‍.ش.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *