امرؤ القيس بن عابس وما نزلت فيه من الآيات

امرؤ القيس بن عابس وما نزلت فيه من الآيات

2026-07-14

45 مشاهدة

کپی کردن لینک

هو امرؤ القيس بن عابس، و قيل: عانس بن المنذر بن امرئ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية، القحطانيّ، الكنديّ.

صحابيّ، شاعر، من أهل حضرموت.

وفد على النبي صلّى اللّه عليه و آله و أسلم، ثم رجع إلى بلاده، و بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه و آله تبع أبا بكر بن أبي قحافة، و لم يرتدّ.

شهد فتح حصن البخير و خباية في حضرموت، و خرج إلى الشام مجاهدا، و شهد بها واقعة اليرموك.

في أواخر أيّامه نزل الكوفة و أقام بها، و لم يزل بها حتى توفّي حوالي سنة 25 ه، و كانت ولادته في مدينة تريم بحضرموت.

و من شعره:

قف بالديار وقوف حابس‏ و تأنّ أنّه غير آيس‏

 

لعبت بهنّ العاصفا ت الرائحات من الروامس‏

القرآن العظيم و امرؤ القيس بن عابس‏

تخاصم هو و عبدان بن أشوع الحضرميّ على أرض، و كان امرؤ القيس مدينا و الحضرميّ دائنا، فرفعا قضيتهما إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله للحضرميّ: «بيّنتك و إلّا فيمينه» فقال الحضرمي: يا رسول اللّه! إن حلف ذهب بأرضي، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله:

«من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مالا لقي اللّه و هو عليه غضبان» فلما سمع امرؤ القيس كلام النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: إنّي قد تركتها له، فنزلت الآية 188 من سورة البقرة.

وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

و لنفس القصة السابقة نزلت الآية 95 من سورة النحل: وَ لا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

و لنفس الغرض نزلت الآية 96 من نفس السورة: ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ.[1]


الهوامش

[1] أسباب النزول ، للقاضي ، ص 28 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 51 ؛ الاستيعاب- حاشية الاصابة- ، ج 1 ، ص 105- 107 ؛ اسد الغابة ، ج 1 ، ص 115 و 116 ؛ الاشتقاق ، ص 370 ؛ الاصابة ، ج 1 ، ص 63 و 64 ؛ الأعلام ، ج 2 ، ص 12 ؛ امالي الطوسي ، ج 1 ، ص 368 و 369 ؛ تاريخ التراث العربي ، لسزگين ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، ص 348 ؛ تاريخ ابن خلدون ، راجع فهرسته ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 28 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 2 ، ص 55 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 107 ؛– تفسير أبي السعود ، ج 1 ، ص 202 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 303 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 153 ؛ تنوير المقباس ، ص 26 ؛ تهذيب تاريخ دمشق ، ج 3 ، ص 114- 118 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 2 ، ص 337 و 338 و ج 10 ، ص 173 ؛ الجامع في الرجال ، ج 1 ، ص 282 ؛ جامع الرواة ، ج 1 ، ص 108 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 428 و 429 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 4 ، ص 387 ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 203 ؛ رجال الطوسي ، ص 7 ؛ العندبيل ، ج 1 ، ص 55 ؛ قاموس الرجال ، ج 2 ، ص 183 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 380 ؛ الكامل ، للمبرد ، ج 3 ، ص 191 ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 514 ؛ لغت‏نامه دهخدا ، ج 8 ، ص 182 ؛ مجمع الرجال ، ج 1 ، ص 237 ؛ المحبر ، ص 186 و 187 ؛ معاهد التنصيص ، ج 1 ، ص 172 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 232 ؛ المفصل في تاريخ العرب ، ج 9 ، ص 274 و 905 و راجع فهارسه ؛ منهج المقال ، ص 63 ؛ المؤتلف و المختلف للآمري ، ص 5 ؛ نقد الرجال ، ص 50 ؛ نمونه بينات ، ص 59 و 485 و 486 ؛ نهاية الارب ، ص 84 و 366 و 379 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 9 ، ص 381 و 382.


مصدر المقالة

الشبستري ، عبد الحسين ، أعلام القرآن ، نشر : مكتب الإعلام الإسلامي ، قم ، الطبعة الأُولى ، 1379 ش .‏

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *