مفهوم الأبناء والنساء والأنفس في آية المباهلة

مفهوم الأبناء والنساء والأنفس في آية المباهلة

کپی کردن لینک

المباهلة على وزن المفاعلة هي الملاعنة بين الطرفين من أجل استنزال لعة الله على الظالم أو الكاذب، هذه الآية المذكورة تسمّى بآية المباهلة لأن الله تعالى أمر رسوله (ص) فيها بأن يباهل نصارى نجران بالمباهلة بعد ما امتنعوا قبول أدلته وبراهينه القاطعة من أن عيسى (ع) ليس ابنا لله تعالى وليس إلها يُعبد أيضًا.

هدف المقالة هذه هو ذكر آراء بعض مفسّري أهل السنّة حول مفهوم مفردات “الأبناء والنساء والأنفس” الواردة في آية المباهلة. هل تعني هذه المفردات المذكورة الحسنين وفاطمة والإمام علي (ع) طبق آراء هؤلاء المفسّرين أو يوجد تفسير آخر لتلك المفردات عندهم؟

المباهلة تعتبر من أهم المفرة في تفسير آية المباهلة، ودرسها العديد من المفسرين. وفي سياق آية المباهلة، يتم التركيز على مفهوم المباهلة وارتباطه بأهل البيت (ع). ولذا تجد الشيعة يحتفلون بيوم المباهلة فرحا وتمسكا بآية المباهلة.

{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ‏ ثُمَّ نَبْتَهِلْ‏‏ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏}.[1]

الحَسَنَانِ وأبواهما هم الأبناء والنساء والأنفس في آية المباهلة

“فَمَنْ حَاجَّكَ‏ من النصارى‏ فِيهِ‏ في عيسى‏ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ‏ أى من البينات الموجبة للعلم‏ تَعالَوْا هلموا. والمراد المجي‏ء بالرأى والعزم، كما نقول تعال نفكر في هذه المسألة نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ‏ أى يدع كل منى ومنكم أبناءه ونساءه ونفسه إلى المباهلة ثُمَّ نَبْتَهِلْ‏ ثم نتباهل بأن نقول بهلة اللَّه على الكاذب منا و منكم. والبهلة بالفتح، والضم: اللعنة. وبهله اللَّه لعنه وأبعده من رحمته من قولك «أبهله» إذا أهمله. وناقة باهل: لاصرار عليها وأصل الابتهال هذا، ثم استعمل في كل دعاء يجتهد فيه وإن لم يكن التعانا.

وروى «أنهم لما دعاهم إلى المباهلة قالوا: حتى نرجع وننظر، فلما تخالوا قالوا للعاقب وكان ذا رأيهم: يا عبد المسيح، ما ترى؟ فقال واللَّه لقد عرفتم يا معشر النصارى أنّ محمداً نبىٌّ مرسل، وقد جاء كم بالفصل من أمر صاحبكم، واللَّه ما باهل قوم نبيا قط فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم، ولئن فعلتم لتهلكنّ فإن أبيتم إلا إلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه، فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم، فأتى رسول اللَّه (ص) وقد غدا محتضنا الحسين آخذاً بيد الحسن وفاطمة تمشى خلفه وعلىٌّ خلفها وهو يقول: «إذا أنا دعوت فأمّنوا» فقال أسقف نجران‏: يا معشر النصارى، إنى لأرى وجوها لو شاء اللَّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها، فلا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة“.[2]

فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏ أي هلمّوا نجتمع ويدعو كل منا و منكم أبناءه ونساءه ونفسه إلى المباهلة وفي صحيح مسلم لما نزلت هذه الآية دعا رسول اللّه (ص) فاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي”.‏[3]

“عن جابر، قال: قدم على النبي (ص) العاقب والطيب، فدعاهما إلى الملاعنة فواعده على أن يلاعناه الغداة، قال: فغدا رسول اللّه (ص) فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين، ثم أرسل إليهما، فأبيا أن يجيبا وأقرا له بالخراج، قال: فقال رسول اللّه (ص): والذي بعثني بالحق لو قالا: لا، لأمطر عليهم الوادي نارا، قال جابر: وفيهم نزلت‏ نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏ قال جابر: أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏ رسول اللّه (ص) وعلي بن أبي طالب وأَبْناءَنا الحسن والحسين‏ وَنِساءَنا فاطمة”.[4]

“هذه الآية دالة على أن الحسن والحسين (ع) كانا ابني رسول اللّه (ص) وعد أن يدعو أبناءه، فدعا الحسن والحسين، فوجب أن يكونا ابنيه، ومما يؤكد هذا قوله تعالى: “وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ‏”. الأنعام: 84، إلى قوله‏: “وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى‏ وَ عِيسى‏”. الأنعام: 85. ومعلوم أن عيسى (ع) إنما انتسب إلى إبراهيم (ع) بالأمّ لا بالأب، فثبت أن ابن البنت قد يسمى ابناً”.[5]

هذا “دليل على أن أبناء البنات يسمون أبناء، وذلك أن النبي (ص) جاء بالحسن والحسين وفاطمة تمشي خلقه وعلي خلفها وهو يقول لهم: إن أنا دعوت فأمنوا”.[6]

“وقد دعا (ص) وفد نجران لذلك لما حاجوه به فقالوا حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك فقال ذوو رأيهم لقد عرفتم نبوته وأنه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا فوادعوا الرجل وانصرفوا فأتوا الرسول (ص) وقد خرج ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وقال لهم إذا دعوت فأمنوا فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية”. [7]

“خرج رسول اللّه (ص) وأخذ بيد الحسن والحسين، وخرج معه علي بن أبي طالب وفاطمة، فلما اجتمعوا في الموضع الذي واعدهم، طلب منهم الملاعنة”.[8]

نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏ أي يدع كل منا ومنكم نفسه وأعزة أهله وألصقهم بقلبه إلى المباهلة ويحمل عليها، وإنما قدمهم على الأنفس لأن الرجل يخاطر بنفسه لهم ويحارب دونهم…وقد غدا محتضنا الحسين آخذا بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي (رض) خلفها وهو يقول: إذا أنا دعوت فأمنوا”.[9]

“نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏ أي: يدع كل منا ومنكم أبناءه ونساءه ونفسه إلى المباهلة. وظاهر هذا أن الدعاء و المباهلة بين المخاطب: بقل: وبين من حاجه، وفسر على هذا الوجه: الأبناء بالحسن والحسين، ونسائه بفاطمة، والأنفس بعليّ. قال الشعبي: ويدل على أن ذلك مختص بالنبي (ص) مع من حاجه ما ثبت‏ في صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص، قال: لما نزلت هذه الآية: تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ‏ دعا رسول اللّه (ص) فاطمة وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي”.[10]

“أي يدع كل منا ومنكم أبناءه ونساءه و نفسه للمباهلة، وفي تقديم من قدم على النفس في المباهلة مع أنها من مظان التلف والرجل يخاطر لهم بنفسه إيذانا بكمال أمنه (ص) وكمال يقينه في إحاطة حفظ اللّه تعالى بهم، ولذلك – مع رعاية الأصل في الصيغة فإن غير المتكلم تبع له في الاسناد- قدم (ص) جانبه على جانب المخاطبين‏…

هذا وإنما ضم رسول اللّه (ص) إلى النفس الأبناء والنساء مع أن القصد من المباهلة تبين الصادق من الكاذب وهو يختص به وبمن يباهله لأن ذلك أتم في الدلالة على ثقته بحاله واستيقانه بصدقه، وأكمل نكاية بالعدو وأوفر إضرارا به لو تمت المباهلة، وفي هذه القصة أوضح دليل على نبوته (ص) وإلا لما امتنعوا عن مباهلته، و دلالتها على فضل آل اللّه و رسوله (ص) مما لا يمتري فيها مؤمن… واستدل بها الشيعة على أولوية علي كرم اللّه تعالى وجهه بالخلافة بعد رسول اللّه (ص) بنار على رواية مجي‏ء علي كرم اللّه تعالى وجهه مع رسول اللّه (ص)، و وجه أن المراد حينئذ بأبنائنا الحسن والحسين، وبنسائنا فاطمة، وبأنفسنا الأمير”.[11]

الحَسَنَانِ وأبواهما ليسوا الأبناء والنساء والأنفس في آية المباهلة

“أخرج ابن عساكر عن جعفر بن محمد عن أبيه‏ «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا» الآية قال فجاء بأبى بكر وولده وبعمر وولده وبعثمان وولده وبعلى وولده. والظاهر أن الكلام فى جماعة المؤمنين‏. قال الأستاذ الامام: الروايات متفقة على أن النبى (ص) اختار للمباهلة عليا وفاطمة وولديهما ويحملون كلمة نساءنا على فاطمة و كلمة أنفسنا على علي فقط”.[12]

“أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ‏” وقيل: أراد نفوسهم، وقيل: أراد الأزواج.[13]

فَمَنْ حَاجَّكَ‏ فمن خاصمك‏ فِيهِ‏ فى عيسى‏ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ‏ من البيان بأن عيسى لم يكن اللّه ولا ولده و لا شريكه‏، فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا نخرج أبناءنا وَأَبْناءَكُمْ‏ أخرجوا أنتم أبناءكم‏ وَنِساءَنا نخرج نساءنا وَنِساءَكُمْ‏ وأخرجوا أنتم نسائكم‏ وَأَنْفُسَنا نخرج بأنفسنا وَأَنْفُسَكُمْ‏ وأخرجوا أنتم بأنفسكم‏ ثُمَّ نَبْتَهِلْ‏ نتضرع ونجتهد فى الدعاء فَنَجْعَلْ‏ فنقل‏ لَعْنَتَ اللَّهِ‏ فيما بيننا عَلَى الْكاذِبِينَ‏. على اللّه فى عيسى”.‏[14]

“والظاهر أنّ المراد بضمير المتكلم المشارك أنه عائد إلى النبي (ص) ومن معه من المسلمين، والذين يحضرهم لذلك وأبناء أهل الوفد ونساؤهم اللّائي كنّ معهم. و النساء: الأزواج لا محالة، و هو إطلاق معروف عند العرب إذا أضيف لفظ النساء إلى واحد أو جماعة دون ما إذا ورد غير مضاف، قال تعالى: “يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ” الأحزاب: 32. وقال: “وَنِساءِ الْمُؤْمِنِين“َ‏ والأنفس أنفس المتكلمين وأنفس المخاطبين أي وإيانا و إياكم، وأما الأبناء فيحتمل أنّ المراد شبانهم، ويحتمل أنه يشمل الصبيان، والمقصود أن تعود عليهم آثار الملاعنة”.[15]

“الأبناء والنساء والأنفس إشارة إلى الحواس ظاهرة وباطنة بالإضافة إلى الروح والقلب والنفس، وقوله سبحانه: نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ‏ إلخ… يعني كون الوجود وسطا بين الحق والخلق، فلا حق بلا خلق، ولا خلق بلا حق، ولا حواس إن لم تؤيد بقوى الروح، ولا حواس إن لم يكن ثمة ما تؤثر فيه وتفعل فيه أو تنفعل به من عالم العيان”.[16]

النتيجة:

بحث الكثير من الباحثين حول آية المباهلة بصيغ مختلفة، البعض بحث حول فضيلة أهل البيت في آية المباهلة، والبعض بحث حول طهارة أهل العصمة في آية المباهلة، والبعض بحث حول آية المباهلة بشكل كلي. أما هذه المقالة تناولت بحث مفهوم المفردات “الأبناء والنساء والأنفس” حسب رأي بعض مفسّري أهل السنّة، حيث جاء في بيان آية المباهلة من أن الأبناء والنساء والأنفس هم الحسنان وفاطمة والإمام علي (ع).

وجاء في تفسير آية المباهلة أيضًا تفسيرٌمعاكس للتفسير المذكور، حيث فسّر هذا الرأي الأبناء بأبناء الصحابة والنساء بزوجات الرسول والصحابة والأنفس بأنفس نفس الرسول والصحابة. ورأي آخر له تفسير عرفاني.

قضية آية المباهلة معروفة لدى الشيعة والسنّة، ومفهوم “الأبناء والنساء والأنفس” بالحسنين وفاطمة والإمام علي (ع) كاد أن يكون متواترا حتى عند أهل السنة أنفسهم، فكيف فسّر البعض تلك المفردات بتفسير غريب جدًا حول المباهلة في هذا السياق، يتكرر الحديث عن المباهلة، وتبرز أهميتها في الفكر الإسلامي، حيث أن المباهلة تعد من أعظم الأدلة على صدق النبي (ص) في دعواه، وتؤكد مكانة المباهلة في العقيدة. فكيف يمكن أن نتصور أن المباهلة كانت مجرد حيلة أو حادثة عابرة، وهي في الواقع حملت معانٍ عميقة عن المباهلة كوسيلة للحوار والحجة الكبرى. إذن، فإن المباهلة تبقى من أهم المفاهيم التي تكررت لأجل إبراز مكانتها في التاريخ والتفسير، وتبقى المباهلة روح الصراع بين الحق والباطل. فمن هنا، نرى كيف أن المباهلة تُذكر في مختلف السياقات، وتظل رمزًا لقوة الحق وإثباته.

الهوامش:

[1] – آل عمران:61.

[2] – الزمخشرى، الكشاف، ج‏1، ص368-369.

[3] – الصابونى، صفوة التفاسير، ج1، ص188.

[4] – ابن‏ كثير، تفسير القرآن العظيم، ج‏2، ص47.

[5] – فخر الرازى، التفسير الكبير، ج‏8، ص248.

[6] – القرطبى، الجامع لأحكام القرآن،ج‏4، ص104.

[7] – المحلى، تفسير الجلالين، ص60.

[8] – السمرقندى، بحر العلوم، ج‏1، ص220.

[9] – البيضاوى، أنوار التنزيل، ج2، ص20.

[10] – ابوحيان، البحر المحيط فى التفسير، ج3، ص188.

[11] – الآلوسى، روح المعاني، ج2، ص180-181.

[12] – رضا، تفسير المنار، ج‏3، ص322.

[13] – الثعلبى، الكشف و البيان (تفسير ثعلبى)، ج‏3، ص84.

[14] – الدينورى، الواضح فى تفسير القرآن الكريم، ج‏1، ص110.

[15] – ابن‏ عاشور، التحرير والتنوير، ج‏3، ص114.

[16] – العرابى، التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم، ج‏1، ص80.

المراجع:

  1. القرآن الکریم
  2. ابن ‏عاشور، محمدطاهر، تفسير التحرير و التنوير المعروف بتفسير ابن عاشور، مؤسسة التاريخ العربي – لبنان – بيروت، 1420 ه.ق.
  3. ابن‏ كثير، اسماعيل بن عمر، تفسير القرآن العظيم (ابن كثير)، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون – لبنان – بيروت، 1419 ه.ق.
  4. ابوحيان، محمد بن يوسف، البحر المحيط فى التفسير، دار الفكر – لبنان – بيروت، 1420 ه.ق.
  5. الآلوسى، محمود بن عبدالله، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم و السبع المثاني، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون – لبنان – بيروت، 1415 ه.ق.
  6. البيضاوى، عبدالله بن عمر، أنوار التنزيل و أسرار التأويل (تفسير البيضاوى)، دار إحياء التراث العربي – لبنان – بيروت، 1418 ه.ق.
  7. الثعلبى، احمد بن محمد، الكشف و البيان المعروف تفسير الثعلبي، دار إحياء التراث العربي – لبنان – بيروت، 1422 ه.ق.
  8. الدينورى، عبدالله بن محمد، تفسير ابن وهب المسمى الواضح فى تفسير القرآن الكريم، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون – لبنان – بيروت، 1424 ه.ق.
  9. رضا، محمد رشيد، تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار، دار المعرفة – لبنان – بيروت، 1414 ه.ق.
  10. الزمخشرى، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل و عيون الأقاويل فى وجوه التأويل، دار الكتاب العربي – لبنان – بيروت، الطبعة: 3، 1407 ه.ق.
  11. السمرقندى، نصر بن محمد، تفسير السمرقندى المسمى بحر العلوم، دار الفكر – لبنان – بيروت، 1416 ه.ق.
  12. الصابونى، محمد على، صفوة التفاسير، دار الفكر – لبنان – بيروت، 1421 ه.ق.
  13. العرابى، محمد غازى، التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم، دار البشائر – سوريه – دمشق، 1426 ه.ق.
  14. فخر الرازى، محمد بن عمر، التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)، دار إحياء التراث العربي – لبنان – بيروت، الطبعة: 3، 1420 ه.ق.
  15. القرطبى، محمد بن احمد، الجامع لأحكام القرآن، ناصر خسرو – ايران – تهران، 1364 ه.ش.
  16. المحلى، محمد بن احمد، تفسير الجلالين، مؤسسة النور للمطبوعات – لبنان – بيروت، 1416 ه.ق.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *