السيد محمد حسين الشهرستاني ابن السيد محمد علي (قده)

السيد محمد حسين الشهرستاني ابن السيد محمد علي (قده)

کپی کردن لینک

نبذة مختصرة عن حياة العالم الفاضل السيد محمد حسين الشهرستاني، أحد علماء الدين في كربلاء، مؤلّف كتاب «غاية المسؤول في علم الأُصول»، ولد 1255ه‍ في كرمانشاه بإيران، وتُوفّي السيد محمد حسين الشهرستاني في الثالث من شوّال 1315ه‍ في كربلاء.

ولادته

ولد السيد محمد حسين الشهرستاني ابن السيّد محمّد علي ابن السيّد محمّد حسين الحسيني المرعشي الشهرستاني، والذي ينتهي نسبه إلى السيّد حسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين (ع)، في الخامس عشر من شوّال 1255ه‍ في كرمانشاه بإيران.

قال السيّد الصدر في التكملة ـ في حقّ والده السيّد محمّد علي ـ: «السيّد الجليل، العالم الكبير»[1].

دراسته وتدريسه

بدأ السيّد محمد حسين الشهرستاني دراسته للعلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى كربلاء ـ وهو في سنّ المراهقة ـ لإكمال دراسته الحوزوية، واستمرّ السيد محمد حسين الشهرستاني في دراسته حتّى عُدّ من العلماء فيها، كما قام السيّد محمد حسين الشهرستاني بتدريس العلوم الدينية فيها، هذا وكان من أساتذته الذين تتلمذ على أيديهم:

  1. الفاضل الأردكاني.
  2. والده السيّد محمّد علي.

كما تتلمذ على يدي السيد محمد حسين الشهرستاني مجموعة من الفضلاء نذكر منهم:

  1. صهره السيّد محمّد السيّد محسن البحراني الحائري.
  2. الشيخ موسى الشيخ جعفر الكرمانشاهي.
  3. نجله السيّد علي.
  4. الشيخ غلام علي المرندي.
  5. الشيخ علي الشيخ علي نقي البحراني الحائري.
  6. الشيخ محمّد حسن أبو المحاسن.
  7. الشيخ كاظم الهر.
  8. السيّد محمود السيّد علي المرعشي النجفي.

ما قيل في حقّه

1ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «العامل الفاضل الجليل، والمحقّق المدقّق الذي لا يوجد له بديل، السيّد السند، والركن المعتمد، الميرزا محمّد حسين الشهرستاني الحائري، صاحب المؤلّفات الفائقة»[2].

2ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «العالم الأديب، له مشاركة في عدّة فنون…‏ وكان صاحب الترجمة سيّداً وقوراً مهيباً جليلاً، عليه سكينة ووقار، حسن المحاضرة، حلو الأخلاق»[3].

3ـ قال الشيخ محمّد علي اليعقوبي ـ عميد جمعية الرابطة الأدبية في النجف ـ: «كان من مشاهير علماء كربلاء في عصره، قرأ عليه جماعة من أفاضلها، منهم صاحب الديوان الشيخ محمّد حسن أبو المحاسن»»[4].

4ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «من أعاظم العلماء، وأكابر رجال الدين في كربلاء بعصره… وحاز قسطاً وافراً من أنواع العلوم، فقد شارك في أغلب الفنون من الرياضيات والهيئة والفلك والنجوم والتأريخ والأدب والتفسير والفلسفة والحديث والكلام وغير ذلك، حصل المترجم له في كافّة هذه العلوم على خبرة واسعة وبراعة تامّة، فهو من أئمّة العلم ورجال الدين، الذين اشتُهر أمرهم وكثر نتاجهم، واستفاد الطلّاب والأفاضل من علومهم، حصلت له الإجازة من والده مصرّحاً باجتهاده… اشتُهر أمره بين العلماء والطلّاب، فانتهت إليه الرئاسة في التدريس والمرجعية في التقليد، والزعامة في سائر المشاكل والقضايا، فكان له بعد وفاة أُستاذه الأردكاني مكانة مرموقة ووجهة وتقدير… وخلّف آثاراً جليلة تنيف على الثمانين بين كتاب ورسالة فارسية وعربية، رأيت أغلبها في مكتبته‏‏»[5].

5ـ ورد في موسوعة طبقات الفقهاء بإشراف المرجع الديني الشيخ جعفر السبحاني: «كان فقيهاً إماميّاً أُصوليّاً أديباً مصنّفاً، مشاركاً في أغلب الفنون… وبلغ مرتبة سامية في الفقه والأُصول، وحاز درجة الاجتهاد، ونال قسطاً وافراً من أنواع العلوم، كالحكمة والكلام والهيئة والنجوم والحساب… وزار المترجم مرقد الإمام علي الرضا (ع) بخراسان سنة 1305 ه‍، ومرّ في طريق عودته بطهران، فاستُقبل بحفاوة، واتّصل به رجال الدولة، وقُدّم لإمامة الجماعة، وعُهد إليه بالتدريس في مدرسة حسين خان الصدر، ومكث هناك مدّة، ثمّ رجع إلى الحائر (كربلاء)، فنهض بأعباء الهداية والإرشاد إلى أن توفّي… وقد ترك مؤلّفات كثيرة، وتصدّى للتدريس والإفتاء والتأليف، واشتُهر أمره بعد وفاة أُستاذه الأردكاني»[6].

6ـ قال السيّد سلمان آل طعمة في المعجم: «كان من أعاظم علماء عصره في كربلاء، فقيه جليل… ذو آثار قيّمة، ومكتبة نفيسة»[7].

شعر السيد محمد حسين الشهرستاني

كان السيد محمد حسين الشهرستاني (قده) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت (عليهم السلام)، ومن شعره قول السيد محمد حسين الشهرستاني في رثاء الإمام الحسين (ع):

«نَهْرُ الفُراتِ أَيُقْضي السَّبَطُ ظَمْآنا ** وَمِن مِياهِكَ تَرْوي الإِنْسَ وَالجَانَا

هَلّا طَفُوتَ بِطُوفانٍ لِتُغْرِقَ مَن ** طَغَوْا عَلَيْهِ فَحاكى الدَّمُ طُوفانا

هَلّا تَغَيَّرْتِ مِثْلَ النيلِ حِينَ غَدَا ** دَمًا عَبِيطًا لِمَن عادى ابْنَ عُمَرَانَا

هَلّا جَفَّفْتِ بِعَاشُورَاءَ عَنْ حَنَقٍ ** كَبحرِ نَيِّ الذي مِن حَوْلِ كُوفَانَا

لَانَ الحَدِيدُ لِدَاوُدَ النَّبِيِّ وَسُبْطُ ** زَمْزَمَ مِنْكِ القَلْبُ مَا لَانَا

وَالْبَحْرُ دَانَ لِمُوسَى حِينَ شَاهَدَهُ ** يَبْغِي العُبُورَ وَمِنْكِ الطَّبْعُ مَا دَانَا».

قرابته من الشخصيات العلمية

جدّه: السيّد محمّد حسين السيّد محمّد علي الحسيني المرعشي، المتوفّى 1246ه‍، تزوّج ابنة السيّد محمّد مهدي الموسوي الشهرستاني، المتوفّى 1216ه‍، وبتلك المصاهرة لُقّب هو وأولاده وأحفاده بالشهرستاني، لأنّ المرعشيّين حسينيون، والسادة الشهرستانيّون موسويّون.

عمّه ووالد زوجته: السيّد محمّد تقي، قال عنه السيّد الأمين في الأعيان: «كان ورعاً تقيّاً صالحاً فقيهاً، له مؤلّفات في الفقه والأُصول لم تخرج إلى البياض‏»[8].

جدّه لأُمّه: الشيخ أحمد الشيخ محمّد علي ابن الوحيد البهبهاني، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «من مشاهير علماء عصره… والمترجم أحد حسنات عصره وفضلاء زمانه‏… عاد إلى بلاده فاشتغل بالتصنيف والتأليف في الفقه والأُصول والكلام والعقائد والمناظرة والجدل‏»[9].

من إخوته: السيّد محمّد حسن، أديب شاعر، مؤلّف كتاب «ديوان طوبى شهرستاني‏» باللغة الفارسية، كان حيّاً سنة 1306ه‍.

من أولاد السيد محمد حسين الشهرستاني

1ـ السيّد علي، من فضلاء كربلاء، قام مقام والده في شؤون التدريس والإمامة والإفتاء، واحتلّ منزلة سامية بين مختلف الأوساط، مؤلّف كتاب «التبيان في تفسير غرائب القرآن»[10].

2ـ السيّد محمّد جعفر، له مؤلّفات في علم الفقه والعلوم الغريبة، وقد برع في مسألة الاستخارة حتّى تُروى عنه حكايات عجيبة في هذا السياق، وفي أواخر أيّامه، اختار الاستقرار في مدينة مشهد.

3ـ السيّد زين العابدين، قال عنه السيّد الجلالي في فهرس التراث: «من أعلام كربلاء، وإمام الجماعة في رواق الحرم الحسيني منذ وفاة والده (قده)، وهو صاحب نشاط ثقافي واسع، أصدر مجلّة أجوبة المسائل الدينية في كربلاء منذ سنة 1375ه‍، من غرفته في المدرسة الهندية الكبرى، شارك فيها جمع من الأعلام المعاصرين، ثمّ رتّبها بعنوان المعارف الجليلة»[11].

من أحفاده: السيّد عبد الرضا السيّد زين العابدين، فاضل، من أساتذة السطوح العليا في حوزة كربلاء، إمام جماعة في الصحن الحسيني، مؤلّف كتاب «مقاليد الهدى في شرح العروة الوثقى»، وبسبب مضايقات أزلام النظام العراقي البائد له، اضطرّ للسفر إلى مشهد عام 1397ﻫ، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، منشغلاً بالتدريس وأداء واجباته الدينية.

من أصهار السيد محمد حسين الشهرستاني

1ـ السيّد محمّد السيّد محسن البحراني الحائري، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «عالم جليل معمّر»[12].

2ـ السيّد حسن السيّد إسماعيل القمّي، قال عنه السيّد الأمين في الأعيان: «عالم فاضل من أجلّاء تلاميذ الميرزا السيّد محمّد حسن الشيرازي الشهير، بقي ملازماً مجلس درسه في سامرّاء عدّة سنين، وفي سنة 1306ه‍ رجع إلى كربلاء، وتزوّج بابنة الميرزا محمّد حسين الشهرستاني، ولم تطل مدّته فتُوفّي، له من المؤلّفات: شرح التبصرة، والتُحفة الحسينية في أحكام الغيبة»[13].

من أسباطه: السيّد محمّد طاهر السيّد محمّد البحراني الحائري، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة: «أبواب الجنان، للسيّد الفاضل المعاصر»[14].

من مؤلّفاته

أبدع السيد محمد حسين الشهرستاني في تأليف مجموعة من المؤلفات القيمة، نذكر منها ما يلي:

  1. غاية المسؤول في علم الأُصول (تقرير درس الفاضل الأردكاني).
  2. البهجة في شرح المهجة.
  3. تحقيق الأدلّة في الأُصول.
  4. تسهيل المشاكل في الصرف.
  5. أصل الأُصول في تلخيص الفصول إلى مبحث العام والخاص.
  6. تلويح الإشارة في تلخيص شرح الزيارة للشيخ أحمد الأحسائي.
  7. تنبيه الأنام في مفاسد إرشاد العوام لكريم خان الكرماني.
  8. جنّة النعيم والصراط المستقيم في الإمامة.
  9. الدر النضيد في نكاح الإماء والعبيد.
  10. دمع العين على خصائص الحسين (ع).
  11. زوائد الفوائد في المتفرّقات من فنون شتّى.
  12. سبيل الرشاد في شرح نجاة العباد.
  13. شوارع الأعلام شرح شرائع الإسلام.
  14. صحيفة الحسينية في الأدعية.
  15. طريق النجاة في ردّ النصارى.
  16. عناصر المتين في شرح معضلات القوانين.
  17. كتاب الفوائد في النحو.
  18. الكوكب الدرّي في التقويم.
  19. اللآلي في مسائل متفرّقة من الفقه والأُصول.
  20. لُباب الاجتهاد.
  21. لُبّ اللُباب في علم الحساب.
  22. المراصد في رد الفوائد للشيخ أحمد الأحسائي.
  23. مشارع الأحكام.
  24. مصحّح الكتاب في ردّ فصل الخطاب.
  25. مواقع النجوم في علم الهيئة.
  26. المهجة في حاشية البهجة للسيوطي.
  27. الموائد من الفوائد.
  28. مهذّب التهذيب في المنطق.
  29. نور المبين (رسالته العملية).
  30. هداية المستمد في شرح كفاية المقتصد في الفقه لمحمّد باقر السبزواري.

ومن مؤلّفات السيد محمد حسين الشهرستاني باللغة الفارسية

  1. آيات بيّنات في إثبات الصانع.
  2. ترياق الفاروق في الرد على الشيخية.
  3. الحجّة البالغة في إثبات وجود إمام العصر.
  4. اشك روان بر أمير كاروان ترجمة الخصائص الحسينية للشيخ جعفر التستري.
  5. عسل مصفّى في الموعظة (نظم فارسي).
  6. النور المبين في أُصول الدين.

وفاته

تُوفّي السيد محمد حسين الشهرستاني (قده) في الثالث من شوّال 1315ه‍ في كربلاء، ودُفن بجوار مرقد الإمام الحسين (ع)، بالقرب من مقبرة الشهداء، هذا وقد أرّخ السيّد جواد الهندي عام وفاة السيد محمد حسين الشهرستاني بقوله:

«مُحَمَّدُ الحُسَيْنِ يَوْمَ مَوْتِهِ ** حَلَّ مِنَ الفِرْدَوْسِ أَعْلَى مُرْتَقى

إنْ صَارَ مِنْ دَارِ الفَنَاءِ رَاحِلًا ** فَإنَّ فِي الأُخْرَى لَهُ دَارُ البَقَا

وَمُذْ قَضَى أَبُو عَلِيٍّ أَرِّخُوا ** انْطَمَسَتْ وَاللهِ أَعْلَامُ التُّقَى».

وأرّخ الشيخ محمّد السماوي عام وفاة السيد محمد حسين الشهرستاني بقوله:

«وَالْعَلَوِيُّ الْمَرْعَشِيُّ بْنُ عَلِيٍّ ** مُحَمَّدُ الْحُسَيْنِ ذُو الْفَضْلِ الْجَلِيِّ

مَضَى وَفِي جَنْبِ الْحُسَيْنِ رُمِسَا ** أَرِّخْ يُفُوقُ مَضْجَعًا مُقَدَّسًا».

ورثاه تلميذه الشيخ محمّد حسن أبو المحاسن بقوله:

«حامي الشريعةَ قد ضاقتْ بِنا السُبلُ ** فلا رجاءٌ ولا قصدٌ ولا أملُ

قد كنتَ ظلاً على الإسلام مُنسدلاً ** واليومَ أنتَ برغمٍ منه منتقلُ

ومُرهفاً من سيوفِ اللهِ جرَّده ** لمقتلِ الشركِ ما في متنِه خللُ

يقطعُ الليلَ والأجفانُ هاجعةً ** ذكراً وطرفُكَ مِن فيضِ البكا خَضِلُ

حتى رمتكَ صروفُ الدهرِ فاجعةً ** بأسهمٍ راشها المقدورُ لا ثعلُ

ما كنتُ أحسبُ والأقدارُ جاريةٌ ** بأنَّ مثلكَ يخطو نحوه الأجلُ

فقوِّضَ الصبرُ لا يلوي على أحدٍ ** ومثلُ رزئكَ عنه الصبرُ يرتحلُ

وقُطعتْ بكَ أسبابُ الرجا فبِمنْ ** مِن بعدِ ما غبتَ عنا اليومَ نتّصِلُ

لم ينقطعْ منكَ حبلُ العمرِ مُنبتلاً ** لكنَّ حبلَ وريدِ الدينِ مُنبتلُ

فأيِّ واقعةٍ للدينِ فاجعةٍ ** تزولُ منها الجبالُ الشمُّ والقللُ

أقوَتْ بها عرصاتُ العلمِ واندرستْ ** منها المدارسُ إلا الرسمُ والطللُ

قد قلتُ إذ حملوا أعوادَه ومشوا ** بنعشِهِ والحيا من فوقِهِ هَطِلُ

اللهُ أكبرُ ليسَ الغيثُ منسكباً ** لكنها أدمعُ الأملاكِ تنهملُ

لو شيَّعوهُ بمقدارِ الذي حملوا ** مِن المكارمِ ضاقَ السهلُ والجبلُ

عزمٌ وحزمٌ وفكرٌ ثاقبٌ وحجىً ** حكمٌ وحلمٌ وعلمٌ زانَه عملُ

بفضلِه ومساعيهِ ونائلِهِ ** وزهدِه وتقاهُ يُضربُ المثلُ

نورُ النبوّةِ لمّاعٌ بغرَّتِهِ ** كأنه قبسٌ أو بارقٌ عجلُ

أبنُ النبيِّ غضضتَ الطرفَ منصرفاً ** عنَّا فلا طرفَ بالتهويمِ يكتحلُ

مَن للأراملِ والأيتامِ يكفلها ** إذا أطلَّ عليها الحادثُ الجللُ

مَن للخطوبِ وللدهياءِ يكشفها ** إذا نبتْ في لقاها البيضُ والأسلُ

مَن للوفودِ إذا ما قطعتْ بهمُ ** وعرُ الفلاةِ إليكَ الأينقُ البزلُ

يا طالبَ العُرفِ قد عضَّتْ نواجذه ** وليسَ تعطى وان ألحقتَ ما تسلُ

كانتْ بطلعتِه الأيامُ آنسةً ** فأصبحتْ ولها عن أنسِها شغلُ

كانتْ به روضةُ التوحيدِ مونقةٌ ** فصوّحتْ مُذ جفاها العارضُ الهطلُ

يا حليةً زانَ جيدَ الدهرِ جوهرُها ** أما ترى كيفَ قد أزرى به العطلُ

وراحلاً بالعلومِ الغرِّ يحملها ** ضاقتْ بطلّابِها مِن بعدِكَ السبلُ

فاذهبْ عليكَ سلامُ اللهِ ما سجعتْ ** ورقُ الغصونِ وطابتْ بالصبا الأصُلُ».

الاستنتاج

أن السيد محمد حسين الشهرستاني، أحد علماء الدين في كربلاء، وُلد في 1255ه‍ في كرمانشاه بإيران، ويعود نسبه إلى الإمام زين العابدين، بدأ دراسته في مسقط رأسه ثم انتقل السيد محمد حسين الشهرستاني إلى كربلاء، ترك خلفه إرثاً علمياً كبيراً من المؤلفات في مختلف العلوم، بما في ذلك الفقه، الأصول، والأدب، عُرف بشخصيته الوقورة وسمعته الطيبة، وتوفي السيد محمد حسين الشهرستاني عام 1315ه‍، ودُفن بجوار مرقد الإمام الحسين (ع)، بالقرب من مقبرة الشهداء.

الهوامش

[1] تكملة أمل الآمل، ج1، ص376، ضمن رقم 408.

[2] الكنى والألقاب، ج2، ص376.

[3] أعيان الشيعة، ج9، ص232.

[4] ديوان أبي المحاسن الكربلائي، ص185.

[5] طبقات أعلام الشيعة، ج14، ص627، رقم 1056.

[6] موسوعة طبقات الفقهاء، ج14، ص695، رقم 4841.

[7] معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء، ص202، رقم 808.

[8] أعيان الشيعة، ج9، ص191.

[9] طبقات أعلام الشيعة، ج10، ص100، رقم 201.

[10] اُنظر: أـ أعيان الشيعة، ج10، ص21، ب ـ موسوعة طبقات الفقهاء، ج14، ص447، رقم 4689.

[11] فهرس التراث، ج2، ص680.

[12] طبقات أعلام الشيعة، ج17، ص277، رقم 379.

[13] أعيان الشيعة، ج5، ص20، رقم 41.

[14] الذريعة، ج1، ص77، رقم 370.

مصادر البحث

1ـ أبو المحاسن، محمّد حسن، ديوان أبي المحاسن الكربلائي، تحقيق محمّد علي اليعقوبي، مكتبة اليعقوبي، الطبعة الأُولى، 1383ه‍.

2ـ آقا بزرك الطهراني، محمّد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، الطبعة الثالثة، 1403 ه‍.

3ـ آقا بزرك الطهراني، محمّد محسن، طبقات أعلام الشيعة، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأُولى 1430ه‍.

4ـ آل طعمة، سلمان، معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء، بيروت، دار المحجّة البيضاء، الطبعة الأُولى، 1420ه‍.

5ـ الأمين، محسن، أعيان الشيعة، تحقيق حسن الأمين، بيروت، دار التعارف، بلا تاريخ.

6ـ الجلالي، محمّد حسين، فهرس التراث، تحقيق محمّد جواد الجلالي، قم، دليل ما، الطبعة الأُولى، 1422ه‍.

7ـ السبحاني، جعفر، موسوعة طبقات الفقهاء، قم، مؤسّسة الإمام الصادق (ع)، الطبعة الأُولى، 1418ه‍.

8ـ الصدر، حسن، تكملة أمل الآمل، تحقيق د حسين علي محفوظ، بيروت، دار المؤرّخ العربي، الطبعة الأُولى، بلا تاريخ.

9ـ القمّي، عبّاس، الكنى والألقاب، طهران، مكتبة الصدر، بلا تاريخ.

بقلم: محمد أمين نجف

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *