إن شجاعة الإمام الحسين (ع) في المشاهد السياسية والعسكرية تُخضع أي سياسي أو قائد عسكري، وتُجبره على الإذعان والخضوع. ومن جهة أخرى، يختار أتباعه هذه الفضائل لتكون قدوة ومنهجاً كاملاً للوصول إلى سعادة الدارين. وفيما يلي، سنتناول بعض الأمثلة على هذه الفضائل.
تعريف الشجاعة والشهامة
في معنى الشجاعة، جاء أنها: الجسارة في القتال، وهي إحدى الفضائل الأربعة الرئيسية، وتمثل الحد الأوسط بين التهور والجبن، أي أنها تمثل البسالة والجرأة.
ويُقال: الشجاعة هي أن تُذعن النفس الغضبية للنفس الناطقة، فلا تضطرب في الأمور المخيفة، وتتصرف وفق رأيها، ليكون الفعل الذي تقوم به جميلاً، والصبر الذي تتحلى به محموداً. وفي النهاية، يُقال إن الشجاعة هي حد اعتدال الغضب، وطرف الإفراط هو التهور، وطرف النقصان هو الجبن.[1]
أما في التعريف الاصطلاحي للشجاعة، فقد قيل: إنها من المعاني القائمة بالنفس، ويُطلق وصف الشجاع على الرجال والأبطال والأفذاذ الذين تمكنوا في ساحات القتال والتحولات المصيرية من مواجهة الأحداث ومصارعة كل المشاكل والتغلب عليها.[2]
وهنا، من الجيد أن نشير إلى أن شجاعة الإمام الحسين (ع)، باعتراف جميع الأبطال من الأعداء والأصدقاء، لا مثيل لها، وهي في الواقع قدوة ودليل لجميع الذين يريدون السير في طريق المروءة والبسالة.
وفي معنى الشهامة، جاء أنها: بسالة، وشجاعة، وجرأة، وقوة، والشهامة هي النوع السابع من أنواع الشجاعة، وهي الحرص على القيام بأمور عظيمة طمعاً في الذكر الحسن.[3]
وفي التعريف الاصطلاحي للشهامة، قيل: إنها من المعاني القائمة بالفكر، وهي أن يتمكن الإنسان من التعبير عن الحقائق والإدراكات دون خوف أو جبن، وألا يخشى أي منصب أو أي موقع أو أي تهديد، وأن يقول ما يجب قوله.[4]
وهنا، سنشير بإيجاز إلى بعض الأمثلة على بسالة الإمام الحسين (ع) وجرأته في مجالات المعركة والدبلوماسية، منذ طفولته وحتى لحظة استشهاده.
مشاهد من شجاعة الإمام الحسين (ع) في طفولته
لقد لازمت صفة البسالة والجرأة الإمام الحسين (ع) في مواجهة الأعداء، مثل أبي بكر وعمر، منذ طفولته. وكانت شجاعة الإمام الحسين (ع) في المواقف السياسية الحساسة في ذلك الوقت دفاعاً عن حرمة الولاية والإمامة، ولم يُعرف لها نظير أو مثيل.
فقد كان الإمام يقف في مسجد رسول الله (ص) أمام أبي بكر، ويدافع عن حق والده العظيم والمظلوم. وكانت هذه الجرأة في زمن خلافة أبي بكر، وفي ظل ابتعاد الإمام علي (ع) وتعويد الناس على الصمت والمساومة.
فقد دخل الإمام المسجد في إحدى خطب الجمعة التي كان يلقيها أبو بكر وهو جالس على منبر النبي (ص)، وخاطب أبا بكر بجرأة: «هَذَا مِنْبَرُ أَبِي لَا مِنْبَرُ أَبِيكَ».
كانت هذه الكلمات صادمةً جداً في أجواء المدينة في ذلك اليوم؛ ولذلك، تأثر أبو بكر بشدة، وهزّ رأسه وجثا على ركبتيه، أذعن واعترف بعجزه وظلمه، وبمعنى آخر، قال: «صدقت، هذا منبر أبيك وليس منبر أبي».[5]
شجاعة الإمام الحسين (ع) في شبابه
استمر الإمام الحسين (ع) في شبابه بالدفاع عن حرمة ولاية أبيه العظيم الإمام علي (ع) بكل جرأة. وقد تجلّت شجاعة الإمام الحسين (ع) في فترةٍ توفي فيها أبو بكر وترك الخلافة لعمر وكأنها سلعةٌ موروثة.
في ظل هذه الأوضاع، كان الإمام (ع) يقف بكل بسالة في وجه السياسيين والظالمين. ففي أحد الأيام، كان عمر يلقي خطبةً على منبر مسجد المدينة، ويمدح نفسه بكلماتٍ ملفقة، قائلاً: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم».
عندما سمع الإمام الحسين (ع)، الذي كان قد أصبح شاباً، هذا الادعاء، نهض بشجاعة وصرخ قائلاً: «انْزِلْ أَيُّهَا الْكَذَّابُ! عَنْ مِنْبَرِ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ، لَا مِنْبَرَ أَبِيكَ».
كانت هذه الصرخة الشجاعة من الإمام الحسين (ع) صادمةً جداً لعمر؛ لأن أهل المدينة كانوا يعلمون عشرات الروايات في فضائله، ومع صرخة الإمام الجريئة في وجه السياسي الأول في ذلك الوقت، تغيرت الأجواء في المسجد، ولم يكن أمام عمر خيارٌ سوى الصمت وتصديق كلام الإمام الحسين (ع)؛ لأن شجاعة الإمام الحسين (ع) وبسالته في المشاهد السياسية والحربية كانت وما زالت معروفةً لدى الجميع.
لذلك قال عمر: «أقسم بحياتي! نعم! هذا منبر أبيك وليس منبر أبي. ولكن، يا حسين، من أعلّمك هذا الكلام!»
وفيما بعد، ذكّر الإمام الحسين الناس ببيعة الغدير، وشكّك في شرعية خلافة أبي بكر وعمر، ودافع عن حق الولاية.
في تلك اللحظة الحساسة، لم تترك شجاعة الإمام الحسين (ع) لعمر خياراً سوى النزول من المنبر، ثم ذهب مسرعاً برفقة مجموعة من مؤيديه إلى منزل أمير المؤمنين (ع)، واستأذن في الدخول، وقال: «يا علي! ما واجهناه اليوم من ابنك الحسين! لقد صرخ في المسجد بصوتٍ عالٍ وأثار أهل المدينة ضدي».[6]
في فترة خلافة عثمان، التي عُهِدت فيها المناصب العليا لأفراد عائلته وأقاربه، مما تسبب في ثورة الناس عليه، كان الإمام الحسن والإمام الحسين (ع) هما الوحيدان القادران على تفريق تجمع الناس في ذلك اليوم بشجاعتهما، فوقفا أمام منزل عثمان ومنعا الناس من الهجوم.[7]
شجاعة الإمام الحسين (ع) في مواجهة معاوية
لقد سُجلت شجاعة الإمام الحسين (ع) في مواجهة معاوية في التاريخ. وفي إحدى هذه المواقف، بعد أن أعدم معاوية عدداً من أصحاب أمير المؤمنين (ع)، مع حجر بن عدي، ذهب في رحلة حجّ، فالتقى بالإمام أبي عبد الله (ع) في مجلسٍ، وقال له بتكبّر: «يا أبا عبد الله! هل وصلتك أخبار ما فعلناه بحجر وأصحابه الذين كانوا من شيعة أبيك؟»
فسأله الإمام: «وماذا فعلت بهم؟»
فأجاب معاوية: «بعد أن قتلناهم، قمنا بتكفينهم وصلينا عليهم صلاة الميت».
ضحك الإمام وقال: «يا معاوية! إن هؤلاء القوم سيخاصمونك يوم القيامة. والله! لو أننا سيطرنا على أصحابك، لما نكفنهم ولا نصلي عليهم. يا معاوية! لقد بلغني أنك تشتم أبي وتعمل ضده، وتطعن في بني هاشم بالعيوب. يا معاوية! إذا كنت تفعل ذلك، فانظر إلى نفسك وقَيِّمها بالحقائق والواقع. إذا لم تجد فيها عيوباً كبيرة، فاعلم أنك لست بلا عيب.
صحيح أننا نعاديك، ولكنك تطلق السهم من غير قوسك، وتصوّب على هدفٍ حدده لك الآخرون. لقد بدأت عداءك لنا من موقعٍ قريب. وأقسم بالله! إنك تطيع رجلاً -عمرو بن العاص- ليس له ماضٍ في الإسلام، ولا نفاقه أمرٌ جديد، ولن يكون له رأيك. يا معاوية! انظر إلى نفسك واترك هذا المنافق».[8]
وفي مثال آخر من شجاعة الإمام الحسين (ع) في المشاهد السياسية والعسكرية، يُنقل أنه على الرغم من التزام الإمام (ع) بصلح معاوية المهين، فإنه استمر في جهاده بشجاعة وبسالة بأساليب سياسية وعسكرية مختلفة. ومن هذا المنطلق، عندما علم الإمام أن أموال الضرائب في اليمن تُنقل إلى الشام، اعترض طريقها وأخذها إلى المدينة، وقسّم الأموال على الفقراء في المدينة. وكتب رسالة إلى معاوية جاء فيها:
«من الحسين بن علي (ع) إلى معاوية بن أبي سفيان. أما بعد، فقد مرت بنا قافلة من اليمن على جمالٍ محملة بالأموال والمجوهرات والعنبر والعطور، كانت في طريقها إليك لتخزنها في مستودعات دمشق وتُروي بها عطش أبناء أبيك. لقد كنت بحاجة إليها، فأخذتها كلها. والسلام».[9]
بسالة وبطولة وشجاعة الإمام الحسين (ع) في ميادين القتال
إن براعة الإمام الحسين (ع) في القتال وكسر صفوف الأعداء، وشجاعته في المشاهد السياسية والحربية، معروفةٌ لدى الجميع. فكما كان يدافع عن حرمة الإسلام والولاية والمسلمين في المشاهد السياسية بشجاعته وبسالته المنقطعة النظير، كان أيضاً بطلاً لا يُبارى في مواقف القتال.
لقد كان الإمام الحسين (ع)، كبقية أبناء أمير المؤمنين (ع)، حاضراً في جميع معارك أبيه ضد الناكثين والظالمين، وكلما سمح له أبوه العظيم بالهجوم، كان يذهب بنفسه لقتال أعداء الله والمسلمين.
في معركة الجمل، أعطى الإمام علي (ع) الراية لابنه محمد بن الحنفية، وأعطى قيادة الميسرة للإمام الحسن (ع)، والميمنة للإمام الحسين (ع)، وجعل عمار بن ياسر مسؤولاً عن المشاة. وقد أظهر الإمام الحسين (ع) شجاعةً لا مثيل لها، مما جعله واحداً من قادة وجنود جيش الإمام علي (ع) الشجعان.[10]
إن شجاعة الإمام الحسين (ع)، وخاصة في معركة صفين، معروفة، فقد كان قائداً في الجيش، يقاتل أعداء الإسلام بجانب والده. وبحسب بعض الروايات، أمر بمنع الإمامين الحسن والحسين (ع) من الذهاب إلى ساحة المعركة خشية انقطاع نسل النبي (ص)[11].
وكذلك في المواقف الحساسة من معركة النهروان، عندما غضب بعض الجنود السُذَّج من جيش الإمام علي (ع) بعد حادثة التحكيم، وانحرفوا وثاروا ضد الإمام علي (ع)، تولى الإمام الحسين (ع) قيادة الجيش ببسالة وجرأة، وقاتل الأعداء بجانب والده العظيم.[12]
مشاهد من كشف وجه يزيد المنافق
من مشاهد شجاعة الإمام الحسين (ع) في عهد يزيد، ما حدث حين أراد المخططون السياسيون لبني أمية، بعد وفاة معاوية، أن يظهروا وجهًا مقبولاً ليزيد من خلال حملة دعائية. لذلك، دفعوا يزيد إلى كتابة قصائد في مدح بني هاشم وقيم المصالحة، وتوزيعها في المدينة بين قريش وبني هاشم.
وعندما وصلت هذه القصائد إلى الإمام (ع)، ردّ بكل بسالة قائلاً:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ. وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ»[13]؛
أي: إذا كذّبوك فقل لهم: لي عملي ولكم عملكم، أنتم براءٌ من عملي، وأنا بريءٌ مما تعملون.
مشاهد من يوم عاشوراء
لقد ورث الإمام الحسين (ع) شجاعته من جده النبي (ص)، ولهذا السبب، شهد يوم عاشوراء منه شجاعةً أصبحت مضربًا للمثل.[14]
في يوم عاشوراء، وبعد استشهاد أنصار الإمام الحسين (ع)، استعد الإمام وحيدًا للقتال، وتقدم إلى الميدان وقال لعمر بن سعد:
«أنا رجلٌ واحد، وأنتم أيضًا كذلك؛ فليبارزني رجلٌ منكم، رجلٌ برجل».
فتقدم تميم بن قحطبة، وهو أحد قادة الجيش الشامي، ووقف أمام الإمام، وقال: «يا ابن علي! إلى متى ستواصل عداءك ليزيد؟»
فقال له الإمام الحسين (ع): «هل أنا جئت لأقاتلكم أم أنتم جئتم لقتالي؟ هل أنا قطعت عليكم الطريق أم أنتم قطعتم عليّ؟ لقد قتلتم إخوتي وأبنائي. والآن، السيف هو الحكم بيني وبينكم».
فقال له بكل جرأة: «اقترب مني لأريك الشجاعة».
عندها، أطلق الإمام الحسين (ع) صيحةً، وتقدم، وضرب عنقه بسيفه ضربةً أطارت رأسه لمسافة خمسين ذراعًا، وبسبب بسالة الإمام وجرأته، دبّ الرعب في صفوف جيش الكوفة.
ثم صرخ قائدٌ آخر يُدعى يزيد الأبطحي وقال:
«أترون كل هذا الجيش يجثو أمام رجلٍ واحد!»
ولأنه كان معروفًا بالشجاعة والقتال، تقدّم بنفسه لقتال الإمام (ع). فقال له الإمام:
«ألا تعرفني حتى تتقدم نحوي بلا خوف؟»
لم يجب الرجل وبدأ بالهجوم. فضربه الإمام بسيفه على رأسه، فانقسم جسده نصفين، وسقطت جثته على الأرض.[15]
وقد اشتهر في شجاعة الإمام الحسين (ع) يوم عاشوراء ما قيل عنه:
«كان الحسين (ع) يركب فرسه ويتقدم نحو الجيش، ممسكًا بسيفه، وكأنه يائس من الحياة، مشتاق إلى الموت، ويدعو العدو إلى المبارزة، ولكن لا أحد يجرؤ على التقدم إلى الميدان. فهاجمهم الإمام هجومًا عنيفًا ومملوءًا بالغضب».
رجلٌ شجاع ومتعطش للشهادة، بعد أن فقد جميع أصحابه وأبنائه وحتى طفله الرضيع، كان يهاجم صفوف العدو كالأسد الجسور، ويهاجم الميمنة والميسرة وقلب الجيش، ولم يكن أحدٌ من ذلك الجيش العظيم يجرؤ على مواجهته.
قال عبد الله بن عمار بن يغوث:
«والله ما رأيت رجلاً قتل أصحابه وأهل بيته من الشباب مثل الحسين (ع). كان أشدّ منه بأسًا ولا قوة على القتال، فكان يضرب بسيفه ويتقدم، فكان الرجال الشجعان يسقطون تحت قدميه ويفرون من هيبة سيفه المتلألئ، وهو لا يبالي بأحد، وكان منشغلاً بمعشوقه ومبارزته مع العدو».
عندئذٍ، صرخ عمر بن سعد:
«أيها الناس، إن هذا ابن من ألقى ظهور أبطال العرب على الأرض، وابن “قتّال العرب” الذي قاتل بالسيف أربعين سنة!»
فقالوا:
«ماذا نفعل؟»
فقال:
«هاجموه من جميع الجهات».
فحاصره أربعة آلاف رجل من حول خيامه، وقطعوا عليه الطريق ومنعوا عنه الإمدادات.[16]
النتيجة
كانت هذه المواقف نماذج من شجاعة الإمام الحسين (ع) الفريدة، في الميادين السياسية والعسكرية، حيث أذعنت لها قلوب الأعداء وأثارت إعجاب الأصدقاء. ومع علمه اليقيني بشهادته، ظل يقاتل ببسالة حتى اللحظة الأخيرة، ولم يُولِّ ظهره للعدو قط. وهكذا، خلّد الإمام الحسين (ع) درساً عظيماً في البطولة والثبات، لجميع الناس، ولا سيما لأتباعه.
الهوامش
[1] دهخدا، معجم اللغة لدهخدا، ج 9، ص 12492.
[2] حسيني أصفهاني، تاريخ زندگاني الإمام الحسين (ع)، ج 1، ص 167.
[3] دهخدا، لغت نامه دهخدا، ص 12866.
[4] حسيني أصفهاني، تاريخ زندگاني الإمام الحسين (ع)، ج 1، ص 167.
[5] نوري، مستدرك الوسائل، ج 15، ص 165.
[6] الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 1، ص 141.
[7] المسعودي، مروج الذهب، ج 1، ص 328.
[8] الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 2، ص 704.
[9] لسان الملك سپهر، ناسخ التواريخ، ج 1، ص 195.
[10] ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 3، ص 167.
[11] الرسولي محلاتي، حیاة الإمام الحسين (ع)، ص 47.
[12] المصدر نفسه، ص 48.
[13] ابن عساكر، تاريخ ابن عساكر، ص 203. (الإشارة هنا إلى الآية 41 من سورة يونس).
[14] الشوشتري، خصائص الحسينية، ص 56.
[15] دشتي، فرهنگ سخنان الإمام الحسين (ع)، ص 184.
[16] الطبري، تاريخ الطبري، ج 2، ص 259.
مصادر البحث
- ابن اثیر، علی بن محمّد، الکامل فى التاریخ، بیروت – لبنان، دار صادر، 1385ق.
- ابن عساکر، علی بن حسن، ترجمة الامام الحسین (ع)، تهران، نشر تک، 1395ش.
- الحر العاملى، محمّد بن الحسن، وسائل الشیعة، قم، مؤسسة آل البیت (ع)، 1409ق.
- حسینی اصفهانى، عماد الدین، تاریخ زندگانى امام حسین (ع) (تاریخ حیاة الإمام الحسین عليه السّلام)، قم، الإدارة العامة للحجّ والأوقاف والأعمال الخیریة، 1384ش.
- الخطیب البغدادي، احمد بن علی، تاریخ بغداد، بیروت – لبنان، دار الکتب العلمیة، 1417ق.
- دشتى، محمّد، فرهنگ سخنان امام حسین (ع)، قم، موسسه تحقیقاتی امیر المومنین (ع)، 1390ش.
- الرسولي محلاتي، سید هاشم، زندگانى امام حسین (ع) (حیاة الإمام الحسين عليه السّلام)، قم، دفتر نشر فرهنگ اسلامی، 1376ش.
- الشوشتري، شیخ جعفر، خصائص الحسینیة، تهران، احسن، 1401ش.
- الطبري، محمّد بن جریر، تاریخ الطبري، تهران، نشر اساطیر، 1401ش.
- لسان الملک سپهر، محمّد تقی، ناسخ التواریخ، تهران، اسلامیه، 1363ش.
- المسعودي، عليّ بن الحسین، مُروجُ الذَّهَب و مَعادنُ الجَوهَر، قم، دار الهجره، 1409ق.
- معین، محمّد، شهیدی، سیّد جعفر، دهخدا، على اکبر، احمدی گیوی، حسن، لغت نامه دهخدا (معجم اللغة لدهخدا)، تهران، موسسه چاپ و انتشارات دانشگاه تهران، 1377ش.
- النوري، الحسین بن محمد تقي، مستدرک الوسائل، قم، مؤسسة آل البیت (ع)، 1408ق.
مصدر المقالة
مجموعة من الكُتّاب، الثقافة العاشورائیة ـ ج1، «شخصیة وحیاة الإمام الحسین (ع)»، مقالة للأستاذ محمد علي كَلهُر بعنوان: شجاعة وبسالة الإمام الحسین (ع) (شجاعت و شهامت امام حسین علیه السلام)، قم، المجمع العالمي لأهل البیت (ع)، 1382.