حمزة سيد الشهداء(ع) عم النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، ويُلقب بـ «أسد الله». ومن الطرق المهمة لمعرفة فضائل ومميزات أصحاب النبي (ص) هو الانتباه إلى الآيات التي نزلت في شأنهم. بالاطلاع على بعض هذه الآيات، يمكن الاستدلال على فضائل وحسنات سيد الشهداء حمزة (ع) .
التقوى
من الآيات التي تثبت صفة «التقوى» لحضرة حمزة سيد الشهداء (ع) وتدخله ضمن أهل التقوى، آية 15 من سورة آل عمران. وفي تفسير حسكاني لسبب نزول الآية، ورد أن الآية نزلت في شأن علي بن أبي طالب (ع)، وحمزة سيد الشهداء، وعبيدة بن حارث[1].
وبحسب رواية حسكاني، فإن حمزة سيد الشهداء (ع) من الذين يتمتعون بملكة التقوى، وبالتالي تنطبق عليه صفات أهل التقوى التي وردت في آيات مثل آيات 15 و16 من سورة آل عمران وكذلك الآيات الأولى من سورة البقرة.
الفلاح والنجاة
من الآيات التي نزلت في شأن حضرة حمزة سيد الشهداء (ع) وأخبار عن فلاحه ونجاته، آية 200 من سورة آل عمران. حيث يقول الله سبحانه وتعالى: يَا ﴿أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
وروى الكلبي عن أبي صالح أن ابن عباس فسر: (اصبروا) تعني الصبر مع نفسك، و(صابروا) الصبر في مواجهة العدو، و(رابطوا) الجهاد في سبيل الله. وقد نزلت الآية «واتقوا الله لعلكم تفلحون» في شأن المصطفى (ص) وحمزة سيد الشهداء (ع) لما تميزوا به من هذه الصفات[2].
الشهادة
في القرآن الكريم، لم يُذكر لفظ «شهيد» بمعنى القتيل في سبيل الله، بل ورد تعبير «قتل في سبيل الله» فقط، كما في الآية:
«وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا»[3].
ولكن وفقًا لبعض الأحاديث والمصطلحات، يُطلق لقب «شهيد» على من جاهد وقُتل في سبيل الله.
ذُكر حضرة حمزة سيد الشهداء (ع) في الآية:
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴾[4] كمثال على «الشهداء» .[5]
ويذكر عن شيخ الطوسي عن أنس بن مالك أن رسول الله (ص) فسّر الآية 69 من سورة النساء بأن «من النبيين الذين أنعم الله عليهم» هو النبي (ص) نفسه وأولهم في النبوة وآخرهم في البعثة، ومن الصديقين هو علي بن أبي طالب (ع) الذي صدّق رسالته أولاً، ومن الشهداء حمزة وسيد الطيارين جعفر، ومن الصالحين ابنته فاطمة وابناها الحسن والحسين (ع) الذين هم سادة شباب أهل الجنة[6].
إيمان حضرة حمزة (ع) بآيات الله
من الآيات التي تشهد على إيمان حمزة الحقيقي هي آية 54 من سورة الأنعام:
﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [7].
وقد ورد في أحاديث تتعلق بهذه الآية أن الآية نزلت في شأن علي بن أبي طالب (ع)، وحمزة، وجعفر، وزيد [8].
روى أنس بن مالك أن جماعة من الصحابة أقبلوا على النبي (ص) وقالوا إنهم وقعوا في كثير من الذنوب، فصمت النبي، ثم نزلت هذه الآية. وذكر عطاء أن هؤلاء كانوا من الصحابة مثل حمزة وجعفر ومصعب بن عمير وعمّار[9].
أصحاب الأعراف
من الآيات الأخرى التي ذُكر فيها حضرة حمزة سيد الشهداء (ع) في سبب نزولها، آية 46 من سورة الأعراف. كلمة «الأعراف» هي جمع «عرف» بمعاني مثل تاج الديك، لبد الحصان، الأعلى من كل شيء، وأراضٍ مرتفعة مملوءة بالرمال [10]، وفي القرآن تعني جدارًا بين الجنة والنار[11].
قال ابن عباس في تفسير الآية وبيان الأعراف إن «الأعراف» مكان مرتفع على الصراط يقف عليه علي بن أبي طالب (ع)، وحمزة سيد الشهداء، وجعفر الطيار، وعباس، وهم يعرفون أصحابهم ذوي الوجوه المضيئة وأعداءهم الذين لهم وجوه سوداء مظلمة[12].
حمزة سيد الشهداء (ع) شريف مسجد الحرام
من الآيات التي رُوّي أن حمزة (ع) منها من المصاديق قوله تعالى في آية 34 من سورة الأنفال:
﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ ۚ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾.
وكان تصدُّر رعاية المسجد الحرام من شرف المناصب، وكان الكفار في مكة يرون أنفسهم أحق الناس بذلك، فنفى الله ظنهم وقال أن أولياء المسجد الحرام هم المتقون فقط.
وروي عن ابن عباس أن المقصود بكلمة «وما كانوا» هم كفار مكة، فهم ليسوا أولياء وصُلحاء النبي، بل أولياؤه فقط المتقون الذين تطهروا من الشرك والمعاصي الكبيرة، وهم علي بن أبي طالب، وجعفر، وعقيل – أصحاب النبي الحقيقيون[13].
طهارة القلب من الحقد والكراهية
من أعظم معاناة الناس في الدنيا التي تسبب صراعات اجتماعية واسعة، والتي تلحق خسائر جسيمة مادية ونفسية، هي الحقد والحسد[14].
قال الله تعالى في وصف أهل الجنة:
﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴾[15].
وقد رُوي أن هذه الآية نزلت في شأن أشخاص كرام مثل علي بن أبي طالب (ع)، وحمزة، وجعفر، وعقيل، وأبوذر، وسلمان الفارسي، وعمّار ياسر، ومقداد، والحسن، والحسين (ع) حيث رفع الله عن قلوبهم الغل والحسد[16].
ولي الله
ورد في حديث عن رسول الله (ص) أنّ من عباده من يتمنى عليهم الأنبياء، وهم يحبون بعضهم بعضًا برحمة الله دون مال أو متاع دنيا، ووجوههم مضيئة، فإذا خاف الناس فهم لا يخافون، وإذا حزن الناس فهم لا يحزنون. فسُئل من هم هؤلاء؟ أجاب: هم علي بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلب، وجعفر، وعقيل، ثم قرأ الآية:
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ .[17]
المدافع الثابت عن رسول الله (ص) والمقاتل في سبيل الله
كانت الجهاد في سبيل الله ومجابهة أعداء رسول الله (ص) من الفضائل البارزة التي تميز بها حضرة حمزة سيد الشهداء (ع)، كما تشير الآية 19 من سورة الحج. روى فيس بن عبادة أن أبا ذر أقسم أن الآية ﴿هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ نزلت في شأن المتخاصمين في غزوة بدر، حيث قاتل علي (ع)، وحمزة، وأبو عبيدة المشركين، وأوقعوا ثلاثة منهم قتلى؛ فقد قتل حمزة عتبة بن ربيعة، وعلي وليد بن عتبة، وأبو عبيدة شيبة بن ربيعة[18].
التمتع بنعم الجنة
تشير آيتا 23 و24 من سورة الحج إلى نِعَم أعدت للمؤمنين، ونزلت فيهما آيات في شأن حضرة حمزة (ع). وروي عن ابن عباس أن «الذين آمنوا» هم علي، وحمزة، وأبي عبيدة الذين ضحوا بأنفسهم في بدر وحموا الإسلام، فحصلوا على مكافأة الله العظيمة.
وعد الله الجميل لحضرة حمزة سيد الشهداء (ع)
بخصوص آية:
﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَن مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾[19] ، ذكر أن الجزء الأول من الآية نزل في شأن الإمام علي (ع) وحمزة سيد الشهداء، والجزء الثاني في شأن أبي جهل. قال أبان بن تغلب للمجاهد عن تفسير «أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ»: إنها نزلت في صاحبَي النبي علي بن أبي طالب وحمزة، الذين هما دائمًا محاطان بعناية الله، وتعد هذه الآية وعدًا جميلاً لهم. أما الجزء الآخر من الآية «كَمَنَ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا» فهو عن أبي جهل[20].
الوفاء بالعهد مع الله
ومن الآيات التي ورد في سبب نزولها ذكرُ حمزة سيّد الشهداء (ع)، الآية الثالثة والعشرون من سورة الأحزاب. وكلمة “نَحب” ـ على وزن “فَلس” ـ تعني العهد والميثاق والنذر اللازم الوفاء، وقولهم: “قضى فلانٌ نَحبَهُ” أي أدّى نذره ووفّى بعهده.[21]
ورد في سبب نزول الآية عن علي بن أبي طالب (ع) أنه قال: أنا وعمّي حمزة وأخي جعفر وابن عمي عبيدة عقدنا العهد على الوفاء لله ولرسوله، فاستشهد منّا حمزة وجعفر وعبيدة، وأنا من المنتظرين[22].
وفي تفسير الآية أشير إلى أن من المؤمنين الصادقين المواظبين على الوفاء بعهدهم مع الله ورسوله هو حمزة (ع)[23]. وكان عدم الفرار من الحرب عهدًا وثبّتوا عليه، ولم يتركوا ميدان القتال حتى اللقاء بالله، وقد ثبتت هذه الفضيلة لحمزة (ع) في معركة أحد باستشهاده.
الصدق والوفاء من صفات حضرة حمزة سيد الشهداء (ع)
من أبرز مصاديق الآية 15 من سورة الحجرات، والذين أثنى الله عليهم بالصدق في هذه الآية، حضرة حمزة سيد الشهداء (ع). وروي عن ابن عباس أن الآية نزلت في حق علي (ع)، حمزة، وجعفر الطيار الذين جاهدوا في سبيل الله بثبات ولم يشكوا في إيمانهم، وأشهد الله صدقهم ووفاءهم[24].
ومقصد «جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله» أن المؤمنين يجتهدون بكل طاقتهم في أداء الفرائض المالية والبدنية كالصلاة والصيام والحج وغيرها[25].
والأهم من ذلك أن يكون الجهاد بذل النفس والمال في سبيل الله، فهم المصدقون الحقيقيون الذين توافق قولهم فعلهم، فتاريخ حياة حمزة (ع) وشجاعته في بدر وأحد يشهد على ذلك، إذ لم يشك بعد إيمانه بالله ورسوله بل بذل نفسه وماله حتى الشهادة.
البناء المرصوص
كان الصحابة يحبون معرفة الأعمال التي تقربهم إلى الله أكثر، فنزلت آية 4 من سورة الصف[26]، والتي نزلت في حق الإمام علي (ع)، حمزة، عبيدة بن الحارث، سهل بن حنيف، وحارث بن أبي دجانة الأنصاري[27].
«الصف» مصدر بمعنى وضع شيء في خط مستقيم، كأن يقف عدة أشخاص أو أشجار في صف واحد[28]. و«البنيان المرصوص» يعني البناء المتماسك المتين كأنه مصنوع من الحديد أو الصلب[29].
شبه القرآن المؤمنين الثابتين في الحرب، والمتّحدين مع بعضهم في الصفوف المتراصة، بالبنيان المتين المصنوع من الصلب، وأخبر أنهم محبوبون عند الله، فالمقاتلة في سبيل الله مع الوحدة والانسجام مثل السد المحكم هو من أعظم أسباب النصر.
وأشبه القرآن أعداء الله بالفيضان المدمر الذي لا يمكن لمواجهته إلا بسد فولاذي، وأكد أن لأجزاء البناء أو السد دورًا مؤثرًا ما دامت بلا فجوات أو فراغات حتى تكون كأنها وحدة واحدة، وهو ما أبرزه بلفظ «البنيان المرصوص»[30].
نورانية الوجه في القيامة
سأل أنس بن مالك رسول الله (ص) عن الآيتين 38 و39 من سورة عبس: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾، فقال (ص): الوجوه المشرقة والقلوب المسرورة هي لأولاد عبد المطلب؛ أنا وعلي بن أبي طالب، وحمزة، وجعفر الطيّار، والحسن، والحسين، وفاطمة (ع) نُبعث يوم القيامة من القبور ووجوهنا مضيئة كالشمس[31].
وكما أن المجرمين يُعرفون يوم القيامة من خلال ظاهرهم وسيماهم[32]، فإن الذين كانوا أهل الوضوء وقيام الليل والجهاد في سبيل الله يُعرفون من خلال نورانية وجوههم. ولا شكّ أنّ حمزة (ع)، ووفقًا لبشارة رسول الله (ص)، هو من أولئك الذين امتازوا يوم القيامة بوجوه مشرقة بفضل عبادتهم وجهادهم في سبيل الله ودفاعهم عن النبي (ص).
النتيجة
في هذه المقالة، وبالمنهج الوصفي التحليلي، ومن خلال دراسة شأن نزول ما يقارب عشرين آية، عُرضت ست عشرة صفة وفضيلة لحمزة سيد الشهداء (ع). ومن أبرز هذه الصفات والفضائل: «الإيمان»، «التقوى»، «الشهادة»، «أهليّة الإشراف على المسجد الحرام»، «طهارة القلب من الحقد والضغينة»، «الوفاء بالعهد»، «الدفاع المستميت عن رسول الله (ص)»، «الثبات في طريق الحق»، «المجاهدة»، «الولاية لله»، «الصدق وصدق الحديث»، و«نورانية الوجه في يوم القيامة».
[1] الحسكاني: 1، 151.
[2] الحسكاني: 1، 174 و 180.
[3] آل عمران: 169.
[4] النساء: 69.
[5] الحسكاني: 1، 197.
[6] القمي المشهدي: 3، 462؛ البحراني: 2، 125.
[7] الأنعام: 54.
[8] فرات الكوفي: 1، 134؛ الحسكاني: 1، 361.
[9] الطبرسي: 8، 108.
[10] ابن منظور: 9، 241.
[11] الجوهري: 4، 1401.
[12] الثعلبي: 4، 236.
[13] الحسكاني: 1، 283.
[14] مكارم الشيرازي: 2، 47.
[15] الحجر: 47.
[16] الحسكاني: 1، 1313؛ البحراني: 3، 373.
[17] يونس: 62.
[18] البحراني: 3، 862؛ الحسكاني: 1، 516؛ السيوطي: 4، 348؛ الواحدي: 317؛ الطبرسي: 7، 123.
[19] القصص: 61.
[20] الواحدي: 1، 349؛ الحسكاني: 1، 563؛ القمي المشهدي: 10.
[21] الراغب الأصفهاني: 793.
[22] البحراني: 4، 429.
[23] القمي: 10، 307؛ الحسكاني: 20، 6.
[24] الحسكاني: 2، 259.
[25] الطباطبائي: 18، 494 و 492.
[26] المحقق: 1، 807.
[27] البحراني: 5، 263؛ القمي المشهدي: 13، 221؛ فرات الكوفي: 1، 481.
[28] الراغب الأصفهاني: 486.
[29] الراغب الأصفهاني: 335.
[30] مكارم الشيرازي: 24، 65.
[31] الحسكاني: 2، 423؛ الكاشاني: 10، 157.
[32] راجع: الرحمن: 31.
مصادر البحث
- حسکاني، عبيد الله بن عبد الله، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، مؤسسة الطبع والنشر، 1411هـ.ق.
- القمّي المشهدي، محمد بن محمد رضا، تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، منظمة الطباعة والنشر، طهران، 1368هـ.ش.
- البحراني، هاشم بن سليمان، البرهان في تفسير القرآن، مؤسسة البعثة، قسم الدراسات الإسلامية، قم، 1415هـ.ق.
- الكوفي الفرات، ابن إبراهيم، تفسير فرات الكوفي، وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، مؤسسة الطبع والنشر، طهران، 1410هـ.ق.
- الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، ناصر خسرو، طهران، الطبعة الثالثة، 1372هـ.ش.
- ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، بيروت، 1414هـ.ق.
- الجوهرِي، إسماعيل بن حمّاد، الصحاح، تحقيق: عطار أحمد عبد الغفور، دار العلم للملايين، بيروت، 1376هـ.ق.
- الثعلبي، أحمد بن محمد، الكشف والبيان، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1422هـ.ق.
- المكارم الشيرازي، ناصر، تفسير نمونه، دار الكتب الإسلامية، طهران، الطبعة العاشرة، 1371هـ.ش.
- المرعشي، شهاب الدين، موسوعة الإمامة في نصوص أهل السنة، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1385هـ.ش.
- السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة، قم، 1404هـ.ق.
- القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، ناصر خسرو، طهران، 1364هـ.ش.
- الواحدي، علي بن أحمد، أسباب نزول القرآن، دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون، بيروت، 1411هـ.ق.
- ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد، تفسير القرآن العظيم، مكتبة نزار مصطفى الباز، الرياض، 1419هـ.ق.
- الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن، دار الشامية، بيروت، 1412هـ.ق.
- القمّي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، دار الكتاب، قم، الطبعة الثالثة، 1363هـ.ش.
- الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، الطبعة الثانية، 1390هـ.ق.
- المحقق، محمد باقر، نمونة بينات في شأن نزول الآيات الإسلامية، طهران، الطبعة الرابعة، 1361هـ.ش.
- الكاشاني، فتح الله بن شكر الله، زبدة التفاسير، مؤسسة المعارف الإسلامية، قم، 1423هـ.ق.
مصدر المقالة
اقتباسٌ من المقالة «فضائل حمزة (ع)، بالاعتماد على أسباب نزول آيات القرآن» (فضائل حضرت حمزه (ع) با تکیه بر شان نزول آیات قرآن)، مدينة أماني، مجلة الدراسات التاريخية للأمة الإسلامية، خريف وشتاء 1400هـ، العدد 8، ص 127–153.